‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإشراف التربوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإشراف التربوي. إظهار كافة الرسائل

2011/09/15

محاولة لمعايرة ومؤشرات مدرسة ناجحة … هام جداً … لمديري ومديرات المدارس

رؤية المدرسة و رسالتهاistockphoto_11196723-business-group

يشير مجال رؤية المدرسة ورسالتها إلي وجود رؤية للمدرسة تُعبر بها عن نظرتها المستقبلية في تلبية متطلبات المجتمع المحلي، والسياسة التعليمية للدولة، ورسالة تسعى من خلالها المدرسة لتحقيق هذه الرؤية.

معيار 1: وجود رؤية صادقة و معلنة

المؤشرات

1- توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرؤية المدرسة في ضوء معطيات التقدم

2- يشارك في صياغة الرؤية ممثلون عن الأطراف المعنية

3- يلتزم المعنيون بتحقيق رؤية المدرسة

معيار 2: توافر رسالة واضحة لتحقيق رؤية المدرسة

المؤشرات

1- توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرسالة المدرسة فى ضوء رؤيتها

2- يشارك في صياغة الرسالة ممثلون عن الأطراف المعنية

3- يعمل المعنيون على تحقيق رسالة المدرسة

 

لتحميل باقي المعايير فضلا اضغط هنا

2011/05/20

الإشراف بالأهداف … ورقة عمل

د.عبدالكريم المحرجistockphoto_7411540-keep-the-gears

الإشراف التربوي كما يشير عدد من التربويين ومنهم مرسي (1993،ص326) والخطيب والفرح(1407هـ،ص184) :

عمليّة تشاركيّة، تكاملية ،تعاونية ، بين المشرف التربوي والمعلم، بقصد تحسين وتطوير العملية التربوية ومساعدة المعلمين على النمو المهني وتحسين مستوى أدائهم وتدريسهم ، مما يؤدي إلى تكامل بناء شخصية الطالب من جميع جوانبها .

ومن هنا يمكن القول بأن "الإشراف التربوي :

عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها ".

(الإدارة العامة للإشراف التربوي،1428هـ،ص13)

ولكي تتحقّق الأهداف المرجوّة ، لا بد من التعاون القائم على الثقة والتفاعل الإيجابي بين الطرفين ، وبناء على ذلك ظهرت النماذج الحديثة للإشراف التربوي ومن ضمنها الإشراف بالأهداف .

وقد أوصت عدد من الدراسات مثل دراسة البريكان (1422هـ)ودراسة نشوان (1407هـ) وغيرهما بضرورة الأخذ بأهم الاتجاهات الحديثة في الإشراف التربوي، ومن ضمنها الإشراف بالأهداف الذي يعنى باشتراك المعلمين مع المشرف التربوي في صياغة الخطة الإشرافية وتوزيع العمل فيما بينهم بروح الفريق، الأمر الذي يزيد من حماسهم لتنفيذ الخطة وتحقيق أهدافها .

و يعد نمط الإشراف بالأهداف امتداداً طبيعياً للإدارة بالأهداف ، حيث دأبت المؤسسات التربوية على الاستفادة مما لدى المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والصناعية ، وغيرها من أفكار واتجاهات مفيدة ، وتوظيفها في خدمة أهداف التربية والتعليم من مثل استفادتها من الإدارة العلمية والعلاقات الإنسانية وإدارة الجودة الشاملة ومهارات التعليم الأساسية ( الحاسوب،تنمية التفكير،عمليات الاتصال)وغيرها (البابطين،1425هـ،ص162).

ويرى بعض الباحثين أنه على الرغم من أن أدوار المشرف التربوي بالمفهوم الشامل تتضمن مجالات عدة ( مناهج وطرق التدريس ،الاتصال التربوي،القيادة التربوية،التقويم التربوي، الإدارة التربوية) إلاّ أن دوره الإداري واضح من خلال استخدام العمليات الإدارية الأساسية الآتية :التخطيط،التنظيم، الإشراف،التنسيق ،التقويم ، وفي ضوء الدور الإداري للمشرف التربوي تم تطبيق مبادئ الإدارة بالأهداف على الإشراف التربوي وفق ما ذكره نشوان (1413هـ،ص253).

فلسفة أسلوب الإشراف بالأهداف :

لا ينطلق أسلوب المشرف التربوي من فراغ ولكنه يتأثر بالبيئة المحيطة به ، ولا يمكن للمشرف التربوي تطبيق أسلوب الإشراف بالأهداف قبل معرفة اتجاهه نحو تفسير السلوك الإنساني ، فإن كانت نظرته إلى المعلمين من زاوية نظرة الإدارة التقليدية المتمثلة في نظرية X الإدارية التي تنظر إلى الإنسان نظرة سلبية ، فإن تطبيق أسلوب الإشراف بالأهداف لا يصلح حينئذ ، في حين يصلح تطبيق أسلوب الإشراف بالأهداف مع المشرف التربوي الذي ينظر إلى الإنسان من زاوية نظرة الإدارة الحديثة المتمثلة في نظرية Yالإدارية التي تنظر إلى الإنسان نظرة إيجابية متفائلة.

تعريف الإشراف بالأهداف :

"عملية مشاركة جميع الأفراد المعنيين بالعملية الإشرافية في وضع الأهداف المراد تحقيقها بغرض زيادة فاعلية العملية الإشرافية وتتضمن هذه العملية تحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس والتطبيق ، ونتائج محددة بدقة وبرامج واقعية ، وتقييماً للأداء في ضوء النتائج المتوقعة" . (البابطين،1425هـ،ص164).

لتحميل ورقة العمل فضلا اضغط هنا

2011/05/19

التشكيلات الإشرافية … مازال للموضوع بقية

كتب عبدالله القرزعيistockphoto_12491796-jigsaw-puzzle

كنت قد دونت رأي حول مشروع تقليص التشكيلات الإشرافية وإعادة توزيعها في الوزارة وإدارات التربية والتعليم ؛ وذلك بتاريخ 5-2-2011  تحت عنوان "التشكيلات الاشرافية الجديدة … وتخطيط المسار الوظيفي للمعلمين/ات"     

http://child-trng.blogspot.com/2011/02/blog-post_05.html

وبالرغم من أن المشروع يأتي باعتقادي ضمن المشروع العام "المدرسة نواة التطوير" الذي يهدف إلى "تمكين المدرسة" عن طريق الانتقال من المركزية إلى اللامركزية المنضبطة … إلا أن توقيته وتزامنه المباشر كان غير مناسب …

أما لماذا .. لعدة أسباب أهمها :

1. حزمة مشاريع مشروع "المدرسة نواة التطوير" مازالت في بداية التجربة ؛ وتحتاج لعمليات إدارية / إشرافية مكثفة لقيادة التغيير وإحداثه وتمكينه وترسيخه في الميدان.

2. تقليص أعداد المشرفين التربويين والمدربين كيف يتزامن مع مشروع " تطوير المناهج " وهو المشروع المعتمد على نهج جديد "التصميم التعليمي" وحاجة الميدان والمعلمين/ات إلى التمكن من التدريس وفق أسسه العلمية.

3.إن كنا جادين في شمولية المشرف والإشراف فنحن في أمس الحاجة للمشرفين في تلك المرحلة فالمشرف مدرب ومستشار ومقدم للخدمة التربوية وقائد لكثير من العمليات التخطيطية والتنظيمية والرقابية والتقويمية ، وإن كنا مازلنا ننظر للمشرف نظرة تقليدية مشرف يزور ويداول ويدون زيارته فتلك الرؤية قد عثا عليها زمن النظم التربوية وشرب ولم تعد تؤتي نتائج منشودة.

4. "تمكين المدرسة" و الانتقال من المركزية إلى اللامركزية المنضبطة لا يتم في يوم وليلة ؟؟!! فنحن أمام مهمة غرس فكر جديد ومفاهيم يتبعها قيم واتجاهات ومعتقدات تغير الممارسات والسلوك التنظيمي ؛ ولذلك كيف لنا إحداث ذلك دون أهم أدوات التغيير والتطوير ألا وهو "المشرف التربوي" ؛ ومن غير المناسب إحلال مزيداً من التنظيمات واللوائح والتعليمات ظناً منا أنها تقلص دور المشرف التربوي الحيوي.

5. كثيراً ما تم تناول دور الإشراف وأثره والتشكيك في ذلك عبر حقب زمنية مختلفة ؛ وهو تناول لمحور هام بأساليب اجتهادية وتقديرية "غير علمية "… وأجزم بأن تقويض دور الإشراف التربوي هو ما سيكشف أي دور يضطلع به الإشراف التربوي الذي يعتبر عصب أي مشروع وزاري … وتلك مخاطرة أراها كارثية بحق.

6. بالنظر إلى ما يمنح للمشرف التربوي من حوافز مقابل قيامه بأدواره ؟؟!! لا نجد أنه يمثل عبء على التشكيلات حيث لا حوافز ممنوحة ولا صلاحيات نافذة مقابل حدود من المسؤولية تفوق ما منح …. بمعنى أننا نأخذ منه أكثر مما نعطيه … فما معنى تقليص الإشراف وتقويضه وما المردود المنشود على العملية التربوية التعليمية .

7. لدينا تقريباً نصف مليون معلم/ة وأتوقع أن عدد المشرفين والمشرفات في المملكة لا يتجاوز ستة آلاف أي النسبة تشير إلى 0.012 مشرف إلى معلم … فأين تضخم تشكيلات الإشراف التربوي الذي يتحدث عنه البعض !!!

8. بات قلق التقليص والتقويض للتشكيلات الإشرافية بعد كل مرحلة … هو المسيطر على أداء قادة العمل التربوي الذي عملت الوزارة على تدريبهم وتأهيلهم لسنوات عدة .

9. القصور في أداء الإشراف التربوي لبعض مهامه يعزى لعدة عوامل أهمها كثرة المهام وتشعبها وتجددها وتتابع المشاريع وكثرة مستجداتها ومتطلباتها وأهمها "التعلم الجديد" لكفايات ومهارات إشرافية جديدة ؛ في مقابل ضعف وتدني خدمات التأهيل والتدريب لهم وفق أسس علمية … والجميع يعي ما تقدمه الجامعات خاصة في دبلومات الإشراف التربوي التي قلصت من عام لفصل دراسي يعرض على المشرف فيها مواد تقليدية وكأنهم طلاب "بكالوريوس" ؟؟!!

10. اقرار بعض المشاريع الوزارية التطويرية دون اكتمال أدواتها يزيد من مسؤولية الإشراف التربوي في سد الفجوة بين أهداف المشاريع وواقع الميدان !!

 

ما سبق من وجهة نظري الشخصية واستقرائي لواقع الميدان ؛ كفيل بأن نتأنى في المساس بالتشكيلات الاشرافية بل أطالب بتعزيزها وتقليص مهامها لما هو هام "وما يدور داخل غرفة الصف " وبذل مزيد من التدريب والتأهيل النوعي على المشاريع الجديدة ؛ لنجني ثمار مشاريع التغيير والتطوير وفق رؤية واضعيها ؛ وما يحقق توجهات الوزارة والدولة في الدخول لعصر المعرفة وسط امتلاكنا لكافة الأدوات اللازمة لبناء المعرفة وليس استهلاكها فقط.

والله الموفق ؛؛؛           

2011/05/18

تطور الفكر الإداري … ملخص رائع

 مبادئ الإدارة الحديثة – المؤلف حسين حريم - الفصل الثاني/ تطور الفكر الإداري

جذور الممارسات الإدارية :istockphoto_9750230-archivist

الإدارة قديمة قدم الحضارات الانسانية. فقد أقامت الأمم والدول القديمة حضارات ولا تزال هنالك شواهد على ذلك .ومن بينها المدن والأهرامات والقصور والمساجد والكنائس وإقامة السدود ومشاريع الري والزراعة والدواوين وإعداد وتنظيم الجيوش الكبيرة وإدارة الحروب وتنظيم المحاكم وغيرها. وقد مارس السومريون والبابليون والفراعنة والإغريق والرومان والصينيون والهنود والمسلمين. إلا أن الإدارة لم تحمل المسميات التي نعرفها في الوقت الحاضر.

 

إسهامات الحضارة الإسلامية :

1. تحديد مصادر دخل ،الدولة وتنظيم عملية ،الجباية وأوجه الصرف .

2. أسس التعامل التجاري ونظم المعاملات وأحكام ،تبادل السلع.

3. اختيار العاملين على أساس مبدأ الجدارة والأصلح والأمانة.

4. إنشاء الدواوين والوزارات وتنظيم القضاء والبريد.

5. اعتبار العمل الحكومي خدمة تستهدف إشباع حاجات المواطنين وليست مغنماً.

6. التنظيم الاجتماعي تطبيق مفهوم الرقابة.

7. تطبيق اللامركزية في إدارة الدولة.

8. استخدام مبدأ التدرج في السلطة.

9. استخدام القيادة التشاورية.

10. ممارسة وظائف التخطيط و التنظيم و التوجيه والرقابة

 

مدارس (نظريات) الفكر الإداري خلال القرن العشرين (1900-2000)

ترجع بدايات تطور علم الإدارة إلى أوائل القرن العشرين ففي العصر الثامن عشر ظهرت الثورة الصناعية وظهرت المصانع وظهرت العديد من المشكلات والإدارية والتنظيمية والعمالية. كان الهدف البحث عن حلول للمشكلات والتركيز على ضرورة تنسيق الجهود البشرية لضمان استمرارها.

في النصف الثاني من القرن الماضي بدأت ظهور المنظمات الخدمية مثل التعليم والصحة والتمويل فتزايدت الحاجة إلى أساليب وطرق أكثر كفاءة وفاعلية لتوظيف الجهود البشرية واستخدام الموارد المالية والمادية المتاحة لتلك المنظمات لضمان استمرارها وتحقيق أهدافها.

وخلال العقود الماضية تراكمت قاعدة معرفية واسعة وراسخة من النظريات والمبادئ والمفاهيم الإدارية والتنظيمية نتيجة الأبحاث والدراسات والخبرات والتجارب المكثفة في حقل الإدارة وقد صنفها غالبية الكتاب والمفكرون إلى نظريات الإدارة إلى مدارس وعلى أساس محور اهتمام كل إدارة :

· المدرسة / المدخل التقليدي

· المدرسة / المدخل السلوكي

· مدخل صنع القرارات

· مدخل إدارة النظم

· مدخل الإدارة الشرطية / الموقفية

 

لتحميل ملخص الكتاب فضلا اضغط هنا

2011/05/14

اتجاهات حديثة في الإشراف التربوي …. الإشراف التطوري

د.عبدالعزيز البابطين istockphoto_13617482-leadership

الإشراف التطوري :

يعد كارل جلكمان(Carl Glickman) هو صاحب نظرية الإشراف التربوي التطوري،ويعد الإشراف التربوي التطوري أحد الاتجاهات الحديثة في مجال الإشراف التربوي،حيث أنه يهتم بالفروق الفردية لدى المعلمين. وحدد جلكمان ثلاثة أساليب إشرافية هي:الأسلوب المباشر،الأسلوب التشاركي،والأسلوب غير المباشر،من أجل تطوير قدرات المعلمين وإمكاناتهم،لأداء مهامهم الموكلة لهم على أفضل وجه. ويفترض جلكمان أن هذه الأساليب الإشرافية الثلاثة تقابل جميع الأذواق والفروق الفردية للمعلمين في ميدان التربية والتعليم.

ويمكن تعريف أساليب الإشراف التربوي التطوري على النحو التالي:

-الأسلوب الإشرافي المباشر:

هو أسلوب يؤكد على وضع الأسس التي ينبغي أن يسير عليها المعلم لبلوغ هدفه،وتحسين تدريسه،بما يعود على طلابه بالمنفعة،ويستخدم هذا الأسلوب مع المعلمين الذين يتصفون بالتفكير التجريدي والمنخفض.

-الأسلوب الإشرافي التشاركي:

هو أسلوب يؤكد على أن عملية التدريس هي-في واقع الأمر-حل للمشكلات،عليه يشترك المشرف التربوي والمعلم معاً في وضع خطة عمل تشتمل على: أهداف،وإجراءات تنفيذ،وتقويم،ومتابعة في سبيل تحسين عمليتي التعليم والتعلم . ويستخدم هذا الأسلوب مع المعلمين الذين يتصفون بالتفكير التجريدي المتوسط.

-الأسلوب الإشرافي غير المباشر:

هو أسلوب يؤكد على أن عملية التعلم تعتمد في الأصل على خبرات ذاتية،عليه فالمعلم يجب أن يتوصل إلى حلول نابعة من ذاته،بغرض تحسين مستوى خبرات طلابه. ويستخدم هذا الأسلوب مع المعلمين الذين يتصفون بالتفكير التجريدي العالي.

 

خلفية الإشراف التربوي التطوري:

بنى جلكمان نظريته على الأسس التالية:

1)يختلف المعلمون في مستوى تفكيرهم التجريدي،ومستوى دافعيتهم للعمل.

2)يختلف المعلمون في مستوى قدراتهم العقلية.

3)ضرورة السعي المتواصل لزيادة قدرات كل معلم ليحقق أعلى مراحل التفكير والدافعية نحو العمل،من خلال توجيه المعلم لنفسه توجيهاً ذاتياً في سبيل حل المشكلات التي تواجهه في مجال التدريس.

كما يرى جلكمان:

1-أن المعلم هو محور العملية الإشرافية.

2-أن تطوير قدرات المعلمين وتنميتها هي مهمة الإشراف التربوي الأولى.

3-أن المشرف التربوي التطوري هو إنسان معد مهنياً،وخبير في استخدام الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية الخاصة بتشخيص مستوى التفكير التجريدي للمعلمين.

4-أن المشرف التربوي التطوري هو إنسان ذو تفكير تجريدي مرتفع،ولديه القدرة على توجيه المعلمين على اختلاف مستويات تفكيرهم التجريدي ،بينما المشرف التربوي ذو التفكير التجريدي المنخفض أو المتوسط لن يكون بمقدوره تقديم المساعدة المطلوبة لجميع فئات المعلمين.

 

فيما يتعلق بمستوى التفكير التجريدي:

أ)فالمعلم ذو التفكير التجريدي المنخفض يتسم بمايلي:

1)صعوبة في تحديد المشكلة.

2)يستجيب للمشكلة بعدد محدود من الخيارات،وبشكل"روتيني"رتيب.

3)يرغب في الحصول على توجيهات مباشرة من الآخرين(مشرف أو زميل).

4)يعاني من صعوبات في إدارة الصف.

5)يعاني من نقص في عدد أساليب التدريس التي يستخدمها.

6)يشعر بالخوف عند لقاء المشرف التربوي.

7)لايملك الإحساس بالأمن الوظيفي.

8)يتسم بعدم المرونة.

9)لايملك القدرة على التعايش مع ضغوط العمل.

10)يتشبث بتطبيق النظام بأسلوب جامد.

 

ب)أما المعلم ذو التفكير التجريدي المتوسط فإنه يتسم بما يلي:

1)يمتلك القدرة على تحديد المشكلة.

2)يستجيب للمشكلة حين تواجهه بواحد أو اثنين من الخيارات المناسبة لحل المشكلة.

3)يواجه صعوبة في وضع خطة شاملة واضحة المعالم لحل مشكلته.

4)يرغب في حل مشكلته بنفسه.

5)يطلب مساعدة الآخرين(كالمشرف التربوي مثلاً)،بعد المحاولة والتفكير في كيفية التغلب على مشكلته.

6)يتقبل الاقتراحات بصدر رحب.

7)يعطي قيمة كبيرة للعملية التعاونية داخل حجرة الصف والمدرسة.

8)ثقته بنفسه وإحساسه بالأمن الوظيفي أفضل من المعلم ذو التفكير التجريدي المنخفض.

 

ج)المعلم ذو التفكير التجريدي العالي يتسم بمايلي:

1)بمقدوره تحديد المشكلة بشكل واضح،ومن عدة جوانب.

2)يستجيب للمشكلة بخيارات وطرق عدة.

3)بمقدوره وضع تصور شامل لحل المشكلة.

4)يمكنه اختيار أفضل البدائل في حل مشكلته.

5)يتمتع بتفكير مبدع وغير معتمد على الآخرين.

6)يعتبر الطالب هو محور العملية التعليمية.

7)يعد قائداً تربوياً غير رسمي في مدرسته وبين رفاقه.

8)يحب عمله ويبدي مرونة كبيرة في تعاونه مع الآخرين.

9)يثق بنفسه وقدرته.

10)الجو الاجتماعي والنفسي العام داخل فصله مريح.

 

اختيار الأسلوب الإشرافي المناسب لكل معلم:

بعد أن بتعرف المشرف التربوي على مستوى التفكير التجريدي لدى المعلمين،يمكنه أن يصنفهم إلى ثلاث فئات رئيسية هي:

1)الفئة الأولى :

تتكون الفئة الأولى من معلمين مستوى تفكيرهم التجريدي منخفض. وتتصف هذه الفئة بأنها لاترغب في عملية التغيير أو التجديد التربوي،بل تفضل الاستمرار في أداء العمل بشكل رتيب "روتيني". ويعتقد جلكمان أن أنسب أسلوب إشرافي يستخدم مع هذه الفئة من المعلمين هو الأسلوب الإشرافي المباشر. ويقصد بالأسلوب المباشر أن يقوم المشرف التربوي بإعطاء توجيهات مباشرة للمعلم،وتقدير مستوى كفاءته في التدريب من خلال ممارسة الأفعال السلوكية التالية:النموذج أو القدوة،إصدار التوجيهات،التحفيز وتعزيز المواقف.

2)الفئة الثانية :

تتكون الفئة الثانية من معلمين مستوى تفكيرهم التجريدي متوسط. وتتصف هذه الفئة بأنها تمتلك الرغبة في تحسين مستوى طلابها،إلا أن قدرتها على التفكير التجريدي محدودة،مما يجعل ممارستها غير واقعية ومضطربة في كثير من الأحيان. ويعتقد جلكمان أن أنسب أسلوب إشرافي يستخدم مع هذه الفئة من المعلمين هو الأسلوب الإشرافي التشاركي.

ويقصد بالأسلوب الإشرافي التشاركي أن يقوم المشرف التربوي بإرشاد المعلمين للخطوات الصحيحة في حل المشكلة،من خلال علاقات إنسانية تعاونية ومتبادلة. والمشرف التربوي التشاركي يمارس الأفعال السلوكية التالية:العرض،حل المشكلة،والمناقشة،وذلك بغرض وضع خطة عمل يشترك في تصحيحها المعلم والمشرف التربوي معاً.

3)الفئة الثالثة :

تتكون الفئة الثالثة من معلمين مستوى تفكيرهم التجريدي عالي. وتتصف هذه الفئة بأنها تتمتع بمستوى عالي من الذكاء وتحمل أفكاراً تربوية مفيدة للطلاب وللمدرسة على حد سواء،وتقدم أفكاراً وأنشطة بلا حدود،وتسهم في تطبيق تلك الأفكار في الواقع المدرسي. والمعلم الذي ينتمي إلى هذه الفئة يعد قائداً تربوياً ميدانياً غير رسمي يلجأ زملاؤه المعلمون إليه بطلب المساعدة. ويعتقد جلكمان أن أنسب أسلوب إشرافي

يستخدم مع هذه الفئة من المعلمين هو الأسلوب الإشرافي غير المباشر. ويقصد بالأسلوب الإشرافي غير المباشر أن يقوم المشرف التربوي بتيسير عمل المعلم في التوصل إلى حلول نابعة من ذاته،بغرض تحسين مستوى خبرات طلابه. والمشرف التربوي غير المباشر يمارس الأفعال السلوكية التالية:الإصغاء،الإيضاح،والتشجيع.

م

الأسلوب الإشرافي

درجة المسؤولية لدى

مستوى التفكير التجريدي لدى المعلمين

الممارسات الإشرافية لدى المشرف التربوي

المشرف التربوي

المعلم

1

المباشر

عالية

منخفضة

منخفض

نموذج،إصدار،توجيهات،وتحفز

2

التشاركي

متوسطة

متوسطة

متوسط

عرض،حل المشكلة،ومناقشة

3

غير المباشر

منخفضة

عالية

عالي

إصغاء،إيضاح،وتشجيع

 

مراحل الإشراف التربوي التطوري:

1)مرحلة التشخيص:

تعتبر هذه المرحلة بمثابة الخطوة الأولى،حيث يقوم المشرف التربوي بعملية تشخيص مستوى المعلم بشكل دقيق،من خلال تحديد مستوى التفكير التجريدي.

2)مرحلة التطبيق:

تعتبر هذه المرحلة هي الخطوة الثانية بعد عملية التشخيص.يقوم المشرف التربوي في هذه المرحلة باختيار الأسلوب الإشرافي المناسب لمستوى التفكير التجريدي لدى كل معلم. وتتلخص مهمة المشرف التربوي في مرحلة التطبيق في اختيار الأسلوب الإشرافي المناسب،من خلال المزاوجة التالية:

أ)بقوم المشرف التربوي باستخدام الأسلوب الإشرافي المباشر مع المعلم الذي يتصف بمستوى تفكير تجريدي منخفض.

ب)يقوم المشرف التربوي باستخدام الأسلوب الإشرافي التشاركي مع المعلم الذي يتصف بمستوى تفكير تجريدي متوسط.

ج)يقوم المشرف التربوي باستخدام الأسلوب الإشرافي غي المباشر مع المعلم الذي يتصف بمستوى تفكير تجريدي عالي.

3)مرحلة التطوير:

تمثل هذه المرحلة من الإشراف التربوي التطوري أهمية كبيرة للمشرف التربوي،حيث أنه يحاول زيادة سرعة تطوير مستوى المعلم وتحسبنه،ومساعدته في التعامل مع القضايا التربوية بذكاء وجدية،وتتلخص مهمة المشرف التربوي في مرحلة التطوير بالارتقاء بسلوك المعلم من الأسلوب المباشر إلى الأسلوب التشاركي،ثم الأسلوب غير المباشر.

 

وقد قام جلكمان Glickman عام 1981م بتحديد النسب المئوية المهمة التالية:

أ)تقدر نسبة المعلمين الذين يطبق عليهم الأسلوب الإشرافي المباشر بحوالي5إلى10%تقريباً من المجموع الكلي.

ب)تقدر نسبة المعلمين الذين يطبق عليهم الأسلوب الإشرافي التشاركي بحوالي60إلى70% تقريباً من المجموع الكلي.

ج)تقدر نسبة المعلمين الذين يطبق عليهم الأسلوب الإشرافي غير المباشر بحوالي10 إلى20% تقريباً من المجموع الكلي.

 

حاول جلكمان وتامشيرو Glickman and Tamashiro توجيه الأنظار إلى البعد الفلسفي الذي تنطلق منه الأساليب الإشرافية الثلاثة التالية:المباشر،التشاركي،وغير المباشر؛وذلك بغرض البحث عن أسس ومرتكزات نظرية للإشراف التربوي التطوري. ويرى جلكمان وتامشيرو أن الأسلوب المباشر في الإشراف التطوري مشتق من الفلسفة الأساسية Essentialism، لأن المشرف التربوي الذي يستخدم الأسلوب المباشر ينظر إلى عملية التدريس على أنها مجموعة مهارات فنية،وكفايات تعليمية،ينبغي على المعلم أن يتقنها بدرجة محددة من قبل المشرف التربوي. والأسلوب التشاركي في الإشراف التطوري مشتق من الفلسفة التجريبية Experimentalism،لأن المشرف التربوي الذي يستخدم الأسلوب التشاركي ينظر إلى عملية التدريس على أنها أصلاً حل للمشكلات،ويفترض أن يشترك اثنان أو أكثر في وضع فرضيات،وتجريبها من أجل الوصول إلى المشكلة. وعليه فإن دور المشرف التربوي في العملية التعليمية التعلمية هو: التعاون مع المعلم،للوصول إلى حل مشترك. أما الأسلوب غير المباشر في الإشراف التربوي التطوري فهو مشتق من الفلسفة المعاصرة،التي تؤكد على حرية الفرد

ومسؤوليته Existentialism، لأن المشرف التربوي ينظر إلى عملية التعلم-في الأصل-على أنها خبرات ذاتية خاصة بالفرد نفسه،وعليه يفترض أن يتوصل ذلك الفرد إلى حلول نابعة منه،ومقتنع بها شخصياً. وفي هذه الحالة يكون دور المشرف التربوي هو الإصغاء بفاعلية المعلم،وتجنب إصدار الأحكام ومنح المعلم ثقة كبيرة في النفس حتى يستطيع أن يواجه المشكلات التي تعترضه،ثم يتغلب عليها بأقل قدر ممكن من التوجيه.

 

خطوات عملية في ممارسة الإشراف التربوي التطوري:

ويستخدم المشرف التربوي طريقة من عدة خطوات من أجل تحقيق مشاركة المدرس في الوصول إلى الهدف المطلوب. والخطوات هي مايلي:

1) الإصغاء بفاعلية Listening:

عندما يتحدث المدرس يظل المشرف صامتاً،وبدون كلام،مع متابعة زميله متابعة جيدة،كأن يومئ برأسه،كإشارة للانتباه،ويستمر المشرف كذلك،حتى ينتهي المدرس من حديثه.

2) الإيضاح،استيضاح Clarifying:

وهنا يستجيب المشرف التربوي على شكل طرح أسئلة توضيحية،بغرض معرفة المشكلة بوضوح،كأن يقول المشرف: ماذا تقصد بأن الطلاب لايعرفون الحقيقة؟أي حقيقة؟وأي طلاب؟

3) التشجيع Encouraging:

يهيئ المشرف التربوي الجو الاجتماعي،بغرض تشجيع المدرس للتحدث،أكثر،حول قضايا يمكن أن تكون لها علاقة بالمشكلة؛كأن يقول المشرف للمدرس:يبدو لي أنك غاضب تماماً من الطلاب؛طيب،اجلس وأخبرني ماذا حصل؟

4) العرض أو التقديم Presenting:

يعرض المشرف ملاحظاته وأفكاره الخاصة به حول الصعوبات والعقبات،ويقول:دعني أقدم لك بعض آرائي حول القضية،ثم يقول:"أعتقد أن هناك طالبين،هما:فلان وفلان،هما السبب في مشكلتك،حيث أن هذين الطالبين هما سبب تعاسة

بعض المعلمين في هذه المدرسة،كما قيل لي" وعلى ضوء ذلك يمكن القول أن هذين الطالبين يشكلان جزءاً رئيسياً في مشكلتك.

5) حل المشكلة Problem Solving:

يبدأ المشرف التربوي في المناقشة مع المدرس،بعرض عبارات تهدف للوصول إلى حلول مثل:ماذا فعلت مع الطلاب سابقاً لحملهم على العمل؟ ماذا تنوي أن تفعله مستقبلاً؟ أو هل حاولنا استخدام نظام محفز للعمل،كتغيير النمط التقليدي لوضع الكراسي داخل الفصل،أو تنويع مستوى الواجبات أكثر هو عليه الآن؟

6)المناقشة Negotiating:

يحاول المشرف التربوي أن يمسك بالقضية،وذلك عن طريق طرح الأسئلة التالية: ماذا ستفعل في هذا الموقف؟ ماذا يجب أن أعمل بوصفي مشرفاً تربوياً؟ وماذا ينبغي أن تعمله أنت كمدرس لتحسين هذا الموقف؟ ثم يقول المشرف للمدرس:دعنا نكون دقيقين ومحددين.

7)النموذج القدوة أو المثال Demonstrating:

يقوم المشرف التربوي بأداء العمل،ليرى المدرس كيف يعمل في مثل هذه الظروف،وذلك عن طريق (1)أن يقوم المشرف بتدريس الطلاب بدلاً عن المدرس،ويدع المدرس يلاحظ تدريسه "كقدوة" (2)ويمكن أن يطلب من المدرس ملاحظة تدريس مدرس آخر هو أكثر فاعلية في التدريس وأكثر تحفيزاً لطلابه. وهنا يمكن أن ينتبه المدرس لمشكلته، ويحاول أن يحسن تدريسه وعلاقته بطلابه. وقد يطلب المدرس-بعد هذا التعديل- من المشرف الحضور لملاحظة هذا التغيير.

8)إصدار التوجيهات Directing:

يبدأ المشرف التربوي هنا بتوجيه المدرس لما يجب أن يقوم به بالتفصيل،فيقول مثلاً:فلان،أريدك أن تفعل كذا وكذا ...ابتداءً من يوم الغد. اعمل أو صحح واجبات طلابك في الخمس عشرة دقيقة الأولى،ثم اختبر طلابك على انفراد في الدقائق التي أعطيت لهم فيها الواجبات المنزلية. أعط الطلاب الفرصة لتصحيح واجبات زملائهم، وهكذا ...جرب هذه الطريقة،وسوف أعود إليك الأسبوع القادم،لتوقفني على مافعلت.

9)التحفيز وتعزيز المواقف Reinforeing:

وهنا يقول المشرف التربوي للمدرس:أريدك أن تحفظ سجلات لكل طلابك في الاختبارات خلال الأسبوع،وإذا حصل تقدم أو تحسن لطلابك بدرجة20% خلال الفترة المتفق عليها،سوف أشير إلى هذا التقدم في تقويمي لك في المرة التالية.

 

مستوى التفكير التجريدي لدى المعلمين:

هناك عدة تجارب وطرق لتحديد مستوى التفكير التجريدي للمعلم،حيث يتعرف المشرف التربوي على سمات المعلم ذي التفكير التجريدي،عن طريق عدة مصادر من أهمها:

1- القراءة والاطلاع على الدراسات والأبحاث وكتابات الأعلام في هذا الحقل،من أجل أن تتكون لدى المشرف التربوي حصيلة علمية ومعرفية كبيرة في هذا المجال.

2- ملاحظة المعلم ملاحظة مباشرة أثناء أدائه لمهامه التدريسية داخل حجرة الصف.

3- يفترض المشرف التربوي –لفترة زمنية محدودة- أن الأسلوب التشاركي هو أسلوب صالح لجميع المعلمين دون استثناء. وبعد أن يتعرف المشرف التربوي على مستويات تفكيرهم التجريدي عن قرب،من خلال الممارسات والمداولات الإشرافية الفردية اللاصفية.

4- يمكن للمشرف التربوي استخدام اختبار إكمال عبارات من تصميم هونت عام 1971م،وهو خاص بقياس مستوى التفكير التجريدي لدى المعلمين.

5- أن يعد المشرف التربوي إعداداً نظرياً جيداً في عدة مجالات من أهمها:علم نفس الكبار،نظريات التعلم،نظريات الذكاء والقدرات العقلية،نظريات الإدارة والقيادة التربوية،أساليب الاتصال التربوي،والأسس والمفاهيم الحديثة للإشراف التربوي.

6- القدرة على إجراء مقابلات شخصية مقننة لقياس مستوى التفكير لدى المعلمين.

 

ميزات استخدام الإشراف التربوي التطوري:

1)يهتم الإشراف التربوي التطوري بمراعاة الفروق الفردية لدى المعلمين من خلال استخدام أساليب إشرافية متنوعة.

2)يؤكد الإشراف التربوي التطوري على دوره في تطوير وتنمية طاقات المعلمين وقدراتهم،ويقلل من دور التقييم وإصدار الأحكام في الممارسات الإشرافية.

3)يتم اختيار الأسلوب الإشرافي بناءً على احتياجات المعلم الشخصية والمهنية الفعلية.

4)ينحو الإشراف التربوي التطوري نحواً علمياً،باستخدام مراحل واضحة ومرتبة منطقياً،تسهم في إلغاء الأحكام الذاتية للمشرف التربوي.

5)يشبع الإشراف التربوي التطوري مناخاً مؤسسياً سليماً وصحياً،نتيجة لتأكيده على تطوير قدرات المعلم وإمكاناته،وتجنب تصيد أخطاء المعلم وهفواته.

6)يوفر الإشراف التربوي التطوري اختبارات علمية لتشخيص قدرات المعلم،وسبل تطويرها بما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية التعلمية.

 

المآخذ على الإشراف التربوي التطوري:

1)اختيار المشرف التربوي التطوري للأسلوب الإشرافي المناسب للمعلم يؤثر سلباً على علاقة الزمالة والتعاون بين المشرف التربوي والمعلم،حيث ينظر المعلم إلى هذه العلاقة على أنها أشبه ماتكون بعلاقة رئيس ومرؤوسه.

2)يرى البعض أن تحديد الأسلوب الإشرافي بناءً على مستوى التفكير التجريدي-فقط-غير كاف،وعليه يرون ضرورة إضافة متغير آخر هو متغير الدافعية للعمل. وبرز هذا الاتجاه في بعض الدراسات العلمية في هذا المجال،حيث تمت المزاوجة بين مستوى التفكير التجريدي ومستوى الدافعية للعمل، وعلى ضوء ذلك يتم تحديد الأسلوب الإشرافي المناسب للمعلم.

3)تطبيق الإشراف التربوي التطوري يتطلب تقليل نصاب المشرف التربوي من المعلمين،مما يترتب عليه زيادة كبيرة في أعداد المشرفين التربويين،بثلاثة أضعاف أعداد

المشرفين التربويين في نظام الإشراف التقليدي،مما يشكل أعباءً مالية إضافية على ميزانية التعليم.

4)يتطلب تطبيق نظام الإشراف التربوي التطوري ميدانياً عدداً كبيراً من المشرفين التربويين الذين يتسمون بتفكير تجريدي عالٍ،وقد يصعب توفير مثل هذا العدد.

5)يتطلب تطبيق أساليب الإشراف التربوي التطوري تهيئة الميدان،وتدريباً مكثفاً لجميع المشرفين التربويين،مما يترتب عليه صعوبات إدارية وفنية،وزيادة في التكلفة المادية.

2011/05/05

العلاقات الإنسانية في الإدارة التربوية

أ. كريمة علـي علـي التكالي - طالبــة دكتــوارهistockphoto_7643852-let-s-talk-businees-xxl

أ.د. عبد العزيز محمد زين - أستاذ مشـارك

جامعة ملايـــا جامعة ملايـــا

مقدمة:

"إن الإنسان اجتماعي بطبيعته لذا فإنه لا يستطيع أن يعيش في عزلة عن بنى البشر ،وفي الواقع فإنه تربطه مع غيره علاقات إنسانية متنوعة، فبين الابناء والآباء علاقات،وبين الازواج علاقات، وكذلك بين الموظفين والمعلمين والتلاميذ علاقات تربطهم بعضهم ببعض"(1).

العلاقات جمع علاقة بفتح العين،وورد في لسان العرب ان علق بالشيء علقا أى تشبت فيه ، وعلق الشيء علقا ، وعلق به لزمه .

والإنسانية تعني جميع الصفات التي تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية، وهذا يعني أن العلاقات الإنسانية تعبرعن جملة التفاعلات بين الناس سواء كانت إيجابية ومنها الاحترام والعدل والتسامح والرفق، أم سلبية ومنها التكبر والظلم والجور والقسوة،، الخ (2).

"ان العلاقات الإنسانية في محيط العمل تتفق تماما مع مبادئ وأسس تنمية المجتمع من حيث تغيير الاتجاهات والمشاركة والتعاون والإشراف الفعال ، ونجاح العمل الجماعي ،وكل هذه الامور يجب ان تراعى في ميادين العمل وميادين تنمية المجتمع، والأسس المعلنة في العلاقات الإنسانية تتفق معه اسس الإدارة التربوية في مشاركة الافراد في الاعمال المنوطة بهم، وهذه المشاركة تتح الفرصة لكي ينمو الفرد فكريا واجتماعيا في عمله ويساعد على تنظيم سير العمل، ومن هنا يبدأ شعوره بالنمو جزءا لا يتجزأ من العمل فيعمل جاهدا لإنجاحه ولو تطلب منه جهدا اكبر. وقد ذكر مرسي ان العلاقات الإنسانية" يقصد بها عملية تنشيط واقع الأفراد في موقف معين مع تحقيق توازن بين رضائهم النفسية وتحقيق الأهداف المرغوبة"(3)

 

لتحميل الملف فضلا اضغط هنا

2011/04/21

المدرسة نواة التطوير …. عروض مشاريع وزارة التربية وفق رؤيتها التطويرية

كتب . عبدالله القرزعيمشروع وتفرعاته

ورد في مقدمة عرض "المدرسة نواة التطوير" الأتي :

تمثل المدرسة حجر الأساس في النظام التعليمي؛ لدورها الرئيس في تربية الطلاب وتوفير فرص التعلم لهم، وهو ما يجعل من استقرارها والتطور المستمر لعملياتها أهمية بالغة. ولهذا اعتمدت عمليات تطوير التعليم حول العالم على التركيز على المدرسة كنواة للتطوير لتوفير البيئة الآمنة والمحفزة لتحسين تعلم الطلاب. وقد تم التوجه نحو المدرسة بحيث تتجه جميع الفعاليات من والى المدرسة في سياق منظم ومحفز، مع العمل على دعم المدرسة من خلال :

•توسيع صلاحيات مدير المدرسة.

•اعتماد ميزانية تشغيلية داعمة لتنفيذ الأنشطة والفعاليات المختلفة.

•تكثيف برامج التطوير المهني " التدريب " لكوادر المدرسة.

•الاستفادة من منهجية المدارس الرائدة والمدرسة أولاً والمدرسة المتعلمة ومدارس تطوير .

•نشر ثقافة المدرسة المتعلمة كمجتمع يتعلم الطلاب فيه معاً باستمرار.

------------------

وقد كان لي شرف حضور المنتدى والمعرض الدولي للتعليم العام بالرياض ؛ ولقاء المساعدين للشؤون التعليمية الذي نظمته وكالة الوزارة للتعليم … 15-16 /5/1432هـ.

ولكون جميع ماطرح في المناسبتين يهم الميدان التربوي خاصة قياداته وأخص بالذكر مدير/ة المدرسة أجد من المناسب عرض كافة المشاريع عليكم هنا للاحاطة والاطلاع وتكوين ثقافة حول رؤية الوزارة التطويرية التي سنعمل في ضوئها بإذن الله …

إليكم أحبتي عروض التعريف بمشاريع "المدرسة نواة التطوير – الانتقال من المركزية إلى اللامركزية " :

1. عرض فلسفة المدرسة نواة التطوير …. فضلا اضغط هنا للتحميل

2.صلاحيات مدير/ة المدرسة  …. فضلا اضغط هنا للتحميل

3.التقويم الذاتي للمدرسة …. فضلا اضغط هنا للتحميل

4.التطوير المهني (التدريب) في المدرسة …. فضلا اضغط هنا للتحميل

5. الميزانية التشغيلية للمدرسة ….. فضلا اضغط هنا للتحميل

6.ملامح خطة تطوير الاستراتيجية …. فضلا اضغط هنا للتحميل

7.إدارة المشروعات ومؤشرات الأداء …. فضلا اضغط هنا للتحميل

2011/04/12

مفهوم اللامركزية في النظام التربوي

خريطة مفاهيم

إن نظام اللامركزية الإدارية بشكل عام هو:

أحد أساليب التنظيم الإداري يقصد به تعدد مصادر النشاط الإداري في الدولة ويتم على أساس توزيع اختصاصات الوظيفة الإدارية بين السلطة المركزية وبين الهيئات الإدارية المتعددة، فيكون لكل منها استقلالها في مباشرة اختصاصاتها الإدارية، وفي الإطار الذي تحدده السلطة المركزية، والذي يعرف بالرقابة الإدارية وتتحدد هذه الاختصاصات أما على أساس جغرافي إقليمي، (المحافظات والألوية) ومديريات التربية والتعليم في النظام التربوي الفلسطيني واما على أساس تربوي وظيفي ويطلق على هيئاتها اسم الهيئات اللامركزية الإدارية الوظيفية أو الهيئات اللامركزية في الإدارة التربوية .

ان كلمة اللامركزية لها مضامين مختلفة حسب الصفة التي تصحبها:

فيمكن ان تكون لامركزية سياسية، وعندئذ تسمى بالنظام الفيدرالي.

وتوجد أيضا اللامركزية الصناعية للدلاله على سياسة نشر المشروعات بعيدا عن المركز الرئيسي.

وتهدف اللامركزية الفنية إلى إنعاش الحياة الثقافية والمسرحية  في الإقليم ويمكن التحدث عن اللامركزية الرياضية….. الخ .

نظرا لتعدد أنواع النظم اللامركزية الإدارية وتنوع اتجاهاتها وأهدافها واختلاف البيئة التي تطبق فيها، لذا فإننا سوف نتجنب تحديد تعريف جامد (استاتيكي) للامركزية في الإدارة التربوية الفلسطينية بسبب الخصوصية الفلسطينية شديدة التغيير والتبدل، ولا يجب وضعها في إطار صياغة قانونية محددة تكبلها وتفقدها المرونة والديناميكية اللازمة وخاصة في ظل إخضاع هذه التجربة للاختبار في بعض المديريات لاستخلاص العبر في التطبيق سلبا وإيجابا.

في ضوء ما سبق نحاول بحث فكرة اللامركزية في الإدارة التربوية الفلسطينية ووضع (مفهوم مبدئي) يساعد على إبراز اكثر جوانبها أهمية ودون التعرض لوضع تعريف محدد وجامد لها.

يقوم نظام اللامركزية في الإدارة التربوية على أساس وجود مصالح محلية مشتركة في حدود الوظيفة التربوية في تطوير العملية التعليمية يستلزم إدارتها وتنفيذها ذاتيا ويتطلب الاعتراف بالشخصية القانونية للوحدة الإقليمية (المديرية) والوحدات الأخرى التابعة لها (المدرسة) وخضوع هذه الوحدات لرقابة السلطة المركزية (وزارة التربية والتعليم) وتنفذ على مراحل بعد إتمام الاختبار القبلي ودراسة نتائجه .

 

المصدر "غير معلوم"

لتحميل ورقة العمل فضلا اضغط هنا

2011/04/04

الزيارة الصفية … برنامج تدريبي من عمان

عبدالرحمن بن سالم بن علي البلوشي - محمد بن علي بن محمد البلوشي www.abod-1.com (27)

لقد احتلت الزيارة الصفية منزلة هامة بين مختلف نواحي النشاط في الإشراف التربوي وخاصة في العصور الحديثة، فهي تُعد واحدة من أكثر الوسائل شيوعا لمتابعة وتحسين عمليتي التعليم والتعلم.

"لذا يعد أسلوب زيارة المشرف للمعلم من أقدم الأساليب الإشرافية, وأشهرها"(الإبراهيم, 2002, ص109). وهذه الزيارة قد تكون ذات نفع كبير في تحسين العملية التعليمية كما أن أثرها قد يكون بالغا وذلك يترتب على الأسلوب الذي يتبعه المشرف أثناء الزيارة بل وفي التمهيد لها(البدري, 2002, ص62).

وقد تغيرت النظرة إلى الزيارة الصفية في الإشراف الحديث, فبدلا من تركيزها على كتابة التقارير التقويمية فقط, أصبحت تركز على تقويم الطلبة, وقياس المهارات, والمعارف, والاتجاهات التي تحققت لديهم, واكتشاف احتياجات المعلم العلمية, والتربوية, ومعرفة نقاط القوة, والضعف من أجل وضع خطة لتعزيز مواطن القوة, ومعالجة نقاط الضعف لدى المعلمين(عطوي, 2001, ص272).

لتحميل البرنامج التدريبي فضلا اضغط هنا

2011/02/09

المشرف المنسق … الواقع والطموح ( تقرير)

محمد بن إبراهيم الصويهيد3dimen_17

في ظل الحركة الدائمة والمتجددة لمتغيرات هذا العصر وفي ظل التقدم العلمي المتزايد في شتى المجالات , يبرز وبوضوح تام دور التربية والتعليم وحاجتها للتطوير المستمر ،وبالتالي تزداد الحاجة إلى إيجاد نظم وأساليب جديدة متجددة ومتطورة للارتقاء بالعملية التعليمية وبكل عناصرها ، سواء أكان الطالب أم المعلم أم المدير أم المشرف التربوي ، وذلك للعمل على زيادة فعالية وأداء ورفع مستوى إنتاجهم ..فكان إحدى النظم والأساليب الجديدة الإشراف التربوي والذي يعد الآن أحد أهم أجهزة وزارة التربية والتعليم و أحد الركائز الأساسية، في تطوير العمل التّربوي .

واستشعاراً لأهمية الإشراف التربوي ودوره في العملية التعليمية ,أضحى من أهم الوسائل المعنية بمتابعة تنفيذ وتقويم البرامج ونقل الصورة الميدانية إلى الجهات المسؤولة ، وهو ما سعت إليه بالفعل وزارة التربية والتعليم في تطبيقها لآلية الإشراف المباشر والذي تهدف منه إحداث نقلة نوعية في مجال العمل الإشرافي من حيث الممارسة والأساليب.

هذه الآلية تضمنت بعض الأفكار في مجال الإشراف التربوي، أهمها الأخذ بنظام المشرف المنسق الذي يقوم بدور المشرف التربوي المقيم، ويقف على مشكلات المعلمين عن قرب، فيقدم لهم العون والمساعدة المطلوبة ، ويتعاون مع مدير المدرسة على إحداث فرص للنمو المهني للمعلمين، كل حسب احتياجه وقدراته وإمكاناته.

ويعد المشرف المنسق إحدى الآليات الحديثة والمتطورة للإشراف المباشر على المدارس حيث يقوم المشرف التربوي بالإضافة إلى عمله في مجال التخصص بالإشراف العام على جميع جوانب العمل الإدارية والفنية في مجموعة من المدارس وكتابة تقارير دورية عن كل مدرسة يشرف عليها.

وحيث أجلب الكثير ممن يعمل في الميدان بخيلهم ورجلهم على هذا المشروع بين :

ثلة أخذت تكيل صنوف الاتهامات نحوه 

وقليل وجد فيه ضالته في إصلاح الأوضاع المتردية للتعليم

فبين هؤلاء وهؤلاء جاء هذا التقرير الذي نسعى فيه رصد وتحليل وتفسير العوامل، والقوى، التي تحول دون فاعلية مهام المشرف المُنسق من وجهة نظر المشرفين التربويين و العاملين في المدرسة من (مديرين ومعلمين ومرشدين طلابيين ) الذين التقينا هم خلال زياراتنا.....

فعسى الله أن يوفق للحق و يهدي للصواب

 

لتحميل التقرير فضلا اضغط هنا

2010/12/30

الإشراف التربوي في عصر المعرفة (برنامج تدريبي)

كتب . عبدالله القرزعيshutterstock_10695922
تغيرت أهداف التربية والتعليم تبعاً لتغيرات عالمية في مجالات شتى ؛ اليوم أضحت التربية تنشد إعداد المتعلم للحياة بدلاً من إعداده للوظيفة فقط.
تبعاً لذلك تغيرت أهداف كافة مجالات التربية والتعليم والمنهج لتتماشى مع التغير في الأهداف العامة ؛ فلم تعد المدارس التقليدية على سبيل المثال في مقرراتها وببيئاتها وأساليب التدريس مناسبة لتحقيق ما ينشد منها اليوم.
الإشراف التربوي كمجال من مجالات التربية والتعليم يعول عليه الكثير في بناء التغيير وقيادته وإحداثه .
من أجل ذلك تطورت أولاً أهدافه ورسالته ورؤيته وحتى كفايات مشرفيه على أمل أن تتغير ممارساته لتنعكس إيجاباً على واقع تربية وتعليم أمة ترمق الغد المشرق لتتعايش وتتسق مع عالم متغير متجدد على الدوام.
 
ومن المعلوم أن :
التوصيف الوظيفي أهم مجالات تنمية الموارد البشرية ؛ فأي موظف لا يمكن له أن يؤدي مهامه بكفاءة ما لم تكن أهداف المؤسسة والوظيفة والموظف واضحة ومحددة الإجراءات والممارسات قابلة للقياس والتقويم.
مع تغير أهداف التربية والتعليم من إعداد المتعلم للوظيفة إلى إعداده للحياة ؛ تطورت تبعاً لذلك كافة مجالات التربية والتعليم وأهدافها ؛ ومن ذلك مجال الإشراف التربوي الذي أحدث تغييراً في رسالته ورؤيته وأهدافه تبعاً لمتطلبات المرحلة.
المشرف التربوي الجديد ينشد أن يستقرأ الواقع ويتطلع لغد مشرق ؛ من خلال تحديد مهامه في ضوء مستجدات الميدان التربوي ومن ثم تطوير كفاياته والقيام بمهامه بوعي تام بالتحديات التي تواجهها التربية والتعليم.
التغيير المنشود في هذا المرحلة اليوم (ثقافة) يرجى الإلمام بها ؛ وغدا (واجبات) مطلوبة التنفيذ والتقيد بها ... والناجح من يفكر بما في يده قبل التفكير بما في أيدي الأخرين ؟!
من أجل ذلك أتى هذا البرنامج التدريبي الذي آمل أن يسهم في اتضاح الرؤية للمشرف التربوي وما ينشد منه تقديمه.
 

2010/11/13

التماهي مع الإشراف الإلكتروني

 عبدالعزيز محسن المضواحيايميل
تتبنى وزارة التربية والتعليم تعريف الإشراف التربوي بأنه : "عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها" .
وبتأمل هذا التعريف نلاحظ أن الإشراف التربوي هو في الواقع عملية اتصال إنساني لها صبغة فنية وشورية وقيادية، وهذه الصبغة لها دلائل السمو التي تحلق بالإشراف التربوي بعيداً عن الممارسات العشوائية أو الفوقية أو التفتيشية البحتة .
وفي الوقت نفسه فإنها تحمل دلائل الاتصال الإشرافي بكل عناصره الخمسة : المرسل، والرسالة، والمستقبل، ووسيلة الاتصال، والتغذية الراجعة . فكل من يباشر عملية الإشراف التربوي لابد وأن يتفاعل مع دلائل السمو ودلائل الاتصال، وإلا فإن ما يقوم به لا يعد إشرافاً تربوياً بالمعنى الفعلي للمصطلح .
اندرج مؤخراً مفهوم الإشراف الإلكتروني -الذي لم يحرر له حد نصي تتبناه جهة مسؤولة في الوزارة- تحت مفاهيم وأدوات إدارة الإشراف التربوي، وفي الواقع أنه يمكن اعتباره عنصراً من دلائل الاتصال غير المباشر مع المعلم، إذ ينحصر التواصل فيه على مستويين، هما : تواصل مدير المدرسة مع الإدارات الخدمية المتنوعة في التعليم ومنها إدارة الإشراف التربوي، وتواصل المشرف التربوي مع رؤسائه في الإدارة، بحيث يصبح هذان التواصلان على مرأى من القيادة العليا في التربية والتعليم .
وبالممارسة الفعلية لبرنامج الإشراف الإلكتروني نجد أنه أقرب لعملية التوثيق والمتابعة الإدارية (متعددة المستويات) منه للإشراف الميداني وتقديم التغذية الراجعة للمعلم الذي يمثل أهم محاور عمل البرنامج، مما لا تتحقق معه دلائل السمو الإشرافي .
كما أن برنامج الإشراف الإلكتروني لا يخدم -إلى هذه اللحظة- حلقة الاتصال الإنساني والتنمية المهنية بين المشرف التربوي والمعلم، بحيث يكونان طرفي الاتصال عن بعد، كما هما طرفي الاتصال عن قرب أثناء الزيارة المدرسية .
إن بقاء برنامج الإشراف الإلكتروني عند عتبة تحويل العمل الورقي إلى إلكتروني، وتكوين قاعدة بيانات ضخمة -كما تشير رؤية فريق البرنامج- تجعلنا نقف بتعجب عند دلائل هذا المصطلح بما يحويه من تناقض بين المعنى والمبنى؛ إذ لا يتناسب المسمى مع الوظيفة الفعلية له، الأمر الذي يجعلنا نحرر مطلب التطوير نحو إكمال حلقة الاتصال تحريراً ملحّاً؛ لما تفرضه الدلالات والمتطلبات .
وفي اعتقادي الشخصي أنه ليس بعسير على قدرات فريق البرمجة والدعم الذي أكن له كل تقدير وإعجاب

2010/07/17

مركز تميز تعليم العلوم والرياضيات بجامعة الملك سعود



في إطار أنشطة مركز التميز البحثي في تطوير تعليم العلوم والرياضيات بجامعة الملك سعود
تم الإعلان عن بدء التقديم لبرامج الشراكة البحثية والعلمية المتخصصة في تعليم العلوم والرياضيات
والتي تشمل البحوث المتخصصة ورسائل ومشاريع طلاب الدراسات العليا والتأليف والترجمة للكتب والموسوعات العلمية المتخصصة ودعم النشر العلمي في مجلات علمية.
للمشاركة في هذه الأنشطة وتعبئة النماذج الخاصة المتوافرة على رابط برامج الشراكة البحثية والعلمية

2010/06/09

توسيع صلاحيات مديري المدارس وتوطين العمل الإشرافي في المدارس


كتب.عبدالله القرزعي -
توسيع صلاحيات مدير المدرسة فيم يخص مدرسته خيار أخذت به بعض الأنظمة التعليمية في دول متقدمة ؛ إلى درجة منحه صلاحية تحديد استمرارية المعلم من عدمه ومقدار الأجر الذي يتقاضاه والرتب والترفيع الوظيفي.
تلك الدول أوجدت أنظمتها التربوية معايير محددة وعلمية للقائد التربوي يتبعها إجراءات لبناء مهارات وتنمية كفايات القيادة لدى القائد التربوي عن طريق التدريب وصقل المواهب المتعددة لديه .....
تبع ذلك وضع معايير بمؤشرات لجميع مجالات العملية التربوية والتعليمية ؛ تساعد القائد على تحديد ما يريد ليجني ما يريد ؛ حيث يتم اطلاق الأحكام ومن ثم التعزيز والتقويم وفق أسس علمية متناهية الدقة.
وكان نتاج طبيعي أن يحوز القائد التربوي والذي تم رعايته ليكون خبيراً في مجال الإدارة التربوية على ثقة المسؤولين عن النظام التربوي.
وعليه فإن نتاجات توسيع الصلاحيات أتى بثمرة وأثر ايجابي على تلك الأنظمة التربوية التي عرفت طريق الإصلاح ومن ثم التطوير وقيادة التغيير وإحداثه.

تنوي وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية محاكاة تلك التجارب علها تجني ثمار نجاحها كما حدث في أنظمة تربوية في دول أخرى ؛ وهو طموح ينظر له ويؤيده كل من لديه رغبة في التطوير والتغيير .
بيد أن متطلبات التطوير والتغيير كثيرة وذات أبعاد ومحددات كثيرة ؛ ولا يكتفى بأن نعجب بالتجربة ونتائجها لمحاكاتها.
بل يجب أولاً أن نضع (ظروف التجربة المعيارية) لديهم ولدينا في المحك الحقيقي العلمي الموضوعي قبل الإقدام.
إن ما يفسد جمال الرغبة في التطوير هو ممارسة التجارب باندفاع وشعور متفائل دون امتلاك أدوات العمل والتحكم في ظروفه وبالتالي فإن فشل التجربة يجعلها (تموت قهراً) في ظل حضور الرغبة دون حضور الوعي وقيادة حكيمة للتغيير توفر وتهيئ حد أدنى من متطلبات وظروف نجاح التجربة ؟!

من هذا المنطلق ومن رغبة الوزارة الأكيدة في محاكاة تلك التجربة ؛ أرى من الأهمية بمكان الأخذ بالاعتبارات التالية :
• الاعتراف الضمني والمعلن حول الرغبة في (الإصلاح) لا ستر خلل النظام التعليمي تحت مظلة (التطوير ) ؛ ومعلوم أن :
الإصلاح يتطلب إحلال نظام أكفأ من نظام .
أما التطوير فهو امتداد وتغيير بسيط للإجراءات السائدة.
عليه يجب أن نحدد لم نخوض التجربة هل هو للإصلاح (الإحلال) أم للتطوير (تعديل الإجراءات).... أما لماذا ؟؟
لأن خطط التغيير ومتطلبات المشروع فيما إذا اعتبر إصلاح غير كونه تطوير.

• إعادة هيكلة الإدارة المدرسية وتكوينها وعضويتها وليس فقط تغيير مسمياتها ؛ واقترح (قائد تربوي ؛ سكرتير ؛ مساعد للشؤون الإدارية ؛ إداري للصادر والوارد ؛ مساعد للشؤون التعليمية ؛ إداري لبرنامج معارف ؛ مرشد طلابي ؛ أخصائي نفسي ؛ أخصائي موهوبين ؛ أخصائي تربية خاصة ؛ فني مختبر ؛ أخصائي مركز مصادر التعلم ؛ رائد نشاط ).... وإن لم يتهيأ توفير ذلك في كل مدرسة فيتم تطبيق التجربة على المدارس التي ممكن أن تكمل فيها تلك المتطلبات.

• توصيف الوظائف وصفاً إجرائيا دقيقاً ؛ خاصة وظيفة مدير المدرسة أو القائد التربوي.
• وصف وتحديد المهام لكل عضو من أعضاء الإدارة المدرسية ؛ على أن تحدد تبعاً لها الإجراءات والخطط الكفيلة بإتمامها وإنجازها وفق مؤشرات علمية.
من المهم أن تكون المهام محددة أي لا تسرد جملة منها وتختم بالعبارة المعتادة (أو أي مهمة تقتضيها وتتطلبها مصلحة العمل ) ؟؟!! لأن الملاحظ إهمال المهام والاجراءات والاتجاه للممارسات الاجتهادية وبدأ وانتهاء جميع القرارات بعبارة (نظراً لما تقتضية مصلحة العمل)..... فالنظام الذي يترك نفسه مفتوحاً يتوه وسطه من يمارسون العمل ؛ ومن أبسط حقوقهم على الوزارة تحديد المهام بدقة وعلمية متناهية تجبر الجميع على توحيد الإجراءات والضغط على الممارسات الاجتهادية لا زالتها تماما لاحقاً.ولمن يقول وماذا عن المستجدات ... أردف قائلاً تترك المهام للتنفيذ والتقويم كل سنتين أو ثلاث ومن ثم تعرض للإضافة والتعديل والحذف ؛ المهم أن يعرف من يتولى وظيفة ما هي مهامه بالتحديد على أن تتسم هذه المهام بالدقة والموضوعية والواقعية.

• وضع آلية عمل لاختيار قادة العمل التربوي في المدرسة وتأهيلهم وتهيأتهم قبل تكليفهم بممارسة العمل ؛ ومن ثم جدولة تدريب وتطوير كفاياتهم ومهاراتها تباعاً بعد التمكين والممارسة ؛ وتوفير الدعم الفني لهم ؛ والمميزات والرتب ومسمى الوظائف المستحقة لحجم العمل الذي يقومون به.

• تهيئة بيئة المدرسة المادية والمباني والتجهيزات التعليمية التربوية من مختبرات ومكاتب إدارية وأجهزة وملاعب ومقاصف متطورة وصالات ومراكز مصادر تعلم ...... التي تمكن من تطبيق معايير التجربة.

• توفير نظام حاسوبي ضمن شبكة مكتملة الخدمات يرتبط بها كل من في المدرسة .

• توفير خدمة الانترنت وربط ممارسات الإجراءات في المدرسة بفريق الدعم والتقويم في الوزارة مباشرة ؛ لمتابعة العمل وتقديم التغذية الراجعة الفورية ؛ إن لم يكن يومياً فيكون أسبوعيا أو شهرياً على الأقل.

• تأهيل المعلمين لتطبيق التجربة بكل ما يضمن لهم تغيير آمن ومفهوم ؛ لا مبهم ومخيف ؛ حيث أن مقاومة التغيير غالباً ما تنطلق من المجهول.
فمثلاً إن أردنا تدريبهم على استراتيجيات التدريس الحديثة يجب أن يكون متطلب التحاقهم في مثل تلك البرامج إلمامهم بطرق التدريس التقليدية ؛ فمعلم لا يتقن التدريس وفق طريقة الاستقراء بخطواتها العلمية كيف له أن يتدرب على تطبيق استراتيجية عمليات العلم مثلا ؟؟!!
• تهيئة وتبصير واستهداف الطلاب وأولياء أمورهم بالتجربة وإشراكهم في تنفيذها وتقويمها ومنحهم فرصة الشراكة الحقيقية.

ما سبق ممكن اجمالة بوضع ( معايير للجودة الشاملة في المدارس المطبقة للتجربة) ؛ ولعل نجاح بعض المدارس في المملكة في الحصول على شهادة الأيزو بجهود ذاتية كفيلة بتوفير جو من التفاؤل في توسيع دائرة النجاح .
وحبذا لو كان جميع العاملين في المدارس التي حصلت على شهادات الأيزو هم لحمة الفرق التي تشرف على تطبيق تلك التجربة لضمان وجود الخبرة والواقعية لا المعرفة والتنظير فقط.

أما بالنسبة لتوطين العمل الإشرافي في المدارس :
فما ذكر سابقاً ينطبق تماماً على التجربة وفيها : يكون في كل مدرسة مشرف تربوي مقيم له مهام محددة غير مهام مدير المدرسة أو القائد التربوي.
وفي اعتقادي أن تطبيق تلك التجربة سيوفر للإشراف التربوي التركيز في مهامه التي تشعبت وأضعفت أثره وتأثيره.
وخلاصة القول
أن كل تجربة ستنجح -بإذن الله- متى ما وفر لها التخطيط العلمي من حيث المهام وإجراءات التنفيذ والمتابعة والتقويم ؛ وتبع ذلك توفير مميزات لمن تصدى وأقدم على التغيير بانفتاح وطور قدراته وكان مستعداً لذلك وثبت انجازه وتميزه عن غيره.
ختاماً ......
• الأحلام حق مشروع مهما كانت العوائق والصعوبات
ولنتذكر أن أعظم انجازات البشرية كانت يوماً ما أحلام بعيدة .. قربها الله بفضله ومنه وكرمه بما أودعه في الإنسان من أمل وعزم وعزيمة وإرادة لتوفير أفضل سبل العيش

• أتمنى أن تعتمد وزارة التربية على النمذجة في تجاربها مهما كثرت ؛ بمعنى تطبيق التجارب مع تهيئة كامل الظروف المساعدة على تحقيق نتائج ايجابية في نسبة من المدارس لا تتجاوز 3-5% ؛ ليسهل التخطيط التنفيذ والتقويم والرعاية والضبط .......... وما وجد أمكانية لامتداده يعمل به تدريجياً ؛ حيث أن وجود النموذج الجيد ييسر التعميم والامتداد بهدوء (التركيز سر القوة).

• كثير من التجارب في ميداننا تبدو ناصعة البياض عند التنظير فهي ككرة الثلج الجميلة التي ما أن تتعرض للهب شمس واقع الميدان الحارقة حتى تذوب وتتلاشى ؛ وإن كنا عازمون على مزيد من التجارب والتغيير فهو أمر يتطلب مزيداً من الوعي والخبراء في قيادة التغيير وتهيئة الظروف المناسبة لتطبيقه وقطف ثماره الجميلة ؛ التي ستكفل بإذن الله بناء هوية وطنية تربوية مستقلة لاحقاً ؛ حيث أن نجاح مزيد من التغييرات والتجارب والمشاريع يجعل ميداننا تجريبي بحثي علمي .... ممكن أن يصل لدرجة انتاج تجارب وتصديرها وليس استيرادها .

تحياتي لكم

القائد التربوي الناجح ... ذكاء فطري أم بناء فكري


كتب. عبدالله القرزعي -

كثر الحديث والمفارقات بين القائد والمدير في أدبيات علم الإدارة ؛ وما انفك المهتمون عن التنظير لذلك ومحاولة إيجاد نقاط الائتلاف والاختلاف ...
مازال الخلاف قائم وسيدوم لمدة أطول لا محالة.
وبغض النظر عن تسمية وتصنيف الوظيفة إدارياً قائد أم مدير
فالأمر يعتمد على من يمارس وكيف يمارس والعبرة بالنواتج والفاعلية...

نقطة أخرى دار حولها جدل كبير
• هل القائد هو من يتميز بذكاء وسمات فطرية ؟
• أم أنه يجب أن يتعلم ويتدرب على فنون القيادة ويكتسب الخبرة ؟
بالرغم من أن الأمر يبدو جلياً واضحاً في أن كلا الأمرين يجب توفرهما في القائد الناجح ؛ إلا أن علماء الإدارة أطنبوا في البحث والاستقصاء بهدف توجيه جهودهم نحو ما يجب أن يكون.
ومع النسبية التي يقبلها العامة يوغل المهتمين في علم الإدارة لإيجاد ترجيح لفرضية مقابل أخرى .
• فإن قلنا أن القائد يجب أن يتميز بالذكاء كسمة وسمات أخرى ؟
هنا يجب التركيز على اختبارات اختيار القادة قبل تمكينهم من المناصب .
• وإن ذهبت النسبة لكون القائد يتعلم ويتدرب ويكتسب الخبرة ؟
فنحن هنا سنقبل بمن تتوفر لديه شروط ظاهرية كسنوات الخبرة وتقديرات الأداء الوظيفي ثم نعمل على مزيد من التدريب وإكساب الخبرة.

من وجهة نظري أن فطرية القيادة لدى القائد وسماته لا تتعارض ولا تتقاطع مع أهمية التدريب وإكساب الخبرة مهما كان فاستمرارية التدريب والرعاية للقائد تمثل أكبر دعم لا ستمراريته منتجاً ومبدعاً.
ولصعوبة قياس الذكاء لاختيار القائد
يمكن أن يستعاض عنه بقياس القدرات والخبرات السابقة .

ولتعثر كثير من اختياراتنا في ايجاد قادة تربويين بحجم آمال أمة وتطلعات وطن ومستقبل مواطن ...
أرى أن
(مشروع تبني وبناء القادة قبل تمكينهم من المناصب بات أمر ملح للغاية ..)
فقد أنهكنا الاجتهاد والتفرس والتوقع وفق معطيات ومؤشرات غير دقيقة .
ولو قدر أن نرعى 100 شخص متوقع أن ينجحوا في القيادة قيل تنصيبهم ؛
ونجح منهم فعلياً 60% أعتبره مكسب ومطلب وانطلاقة جديدة لتنظيم العمل وفق معايير علمية ...

تلك رؤية ليست بعيدة عنا
فالشركات المعتبرة في بلادنا تحيد كثير من الاعتبارات التي تأخذ بها بعض مؤسسات الدولة ... وباتت الشركات تبحث عن معايير علمية للقائد الأنسب أهمها
(الكفاية والكفاءة)
يتبعها (التدريب والرعاية والدعم)
بغض النظر عن سنوات الخدمة وغيرها ؛
وربما يلاحظ الجميع كيف يحقق أبناء الوطن منجزات كبيرة ورائعة في ظل علمية الاختيار والرعاية.

أما لماذا الحديث عن القادة ؟؟
لأننا في التربية والتعليم أمام نقلة كبيرة وطموحة للتطوير والبناء وفق تحديات المرحلة.
وكل مشروع قادم وحالي مرتبط بجودة ممارسات قادة العمل التربوي
وقدرتهم على التخطيط للتغيير وقيادته ومقاومة مقاومته وتحقيق أهدافه.

تحياتي لكم