‏إظهار الرسائل ذات التسميات النشاط والتوعية الإسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النشاط والتوعية الإسلامية. إظهار كافة الرسائل

2011/10/27

الشائعات

محمد سعدي image013

فقد ندب دين الإسلام إلى الصدق وحذر من الكذب، فقد ثبت عَنْ عَبْدِ الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا» رواه البخاري ومسلم.

والشائعات من أخطر أنواع الكذب ، وقد جاء التحذير النبوي من (قيل وقال)

قال ابن كثير: "وفي الصحيحين عن المغيرة بن شعبة: "أن رسول الله نهى عن قيل وقال"، أي: الذي يكثر من الحديث عما يقول الناس من غير تَثبُّت، ولا تَدبُّر، ولا تبَيُّن"

كما أن الإسلام يحث المسلم على التثبت من مصدر معلوماته ويحذر المسلم من جهالة المصادر التي يتلقى عنها أخباره، قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" [الحجرات/6]

وفي سورة النور سمى الله سبحانه وتعالى الشائعة التي نالت من عرض أمنا أم المؤمنين عائشة بالإفك قال تعالى:إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْم [النور/11]

وقال تعالى:" لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ [النور/12] .

وقد جاء تحذير النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين من انسياقهم للشائعات فقال صلى الله عليه وسلم:"كفى بالمرء كذبا (وفي رواية : إثما) أن يحدث بكل ما سمع "

ويجب على المسلم إذا بلغه أمر لم يتحقق من مصدره:

- عدم إشاعته؛ لأنه قد يكون من الكذب كما بينا

- أن يطلب برهان هذا الخبر كما علمنا الله في سورة الحجرات .

والإشاعات إنما تروج في زمن الفتن والاضطرابات وهنا نهيب بمن يمتلك الآلة الإعلامية أن يخرج للناس بالأخبار الصحيحة الموثقة حتى يقطع دابر الشائعات ويقطع على الناس في الوقوع فيها.

2011/10/15

الابتهال

مكتبة المسجد النبوي دعاء

الابتهال لغة :

من بهل الّتي تدلّ بحسب وضع اللّغة على ثلاثة معان :

أحدها: التّخلية،

والثّاني جنس من الدّعاء،

والثّالث: قلّة في الماء،

وقد أخذ الابتهال من البهل بمعناه الثّاني

يقول ابن فارس: وأمّا الآخر (أي المعنى الثّاني) فالابتهال: التّضرّع إلى اللّه، والمباهلة يرجع إلى هذا؛ فإنّ المتباهلين يدعو كلّ واحد منهما على صاحبه، والبهل: اللّعن، وفي حديث ابن الصّبغاء قال: الّذي بهله بريق، أي الّذي لعنه ودعا عليه رجل اسمه بريق.

والبهل والابتهال في الدّعاء:
الاسترسال فيه والتّضرّع «1». وبهله اللّه بهلا: لعنه.
وعليه بهلة اللّه وبهلته أي لعنته. وفي حديث أبي بكر: «من ولي من أمور النّاس شيئا فلم يعطهم كتاب اللّه فعليه بهلة اللّه» أي لعنة اللّه، وتضمّ باؤها وتفتح. وباهل القوم بعضهم بعضا،

وتباهلوا وابتهلوا: تلاعنوا. والمباهلة: الملاعنة، باهلت فلانا أي لاعنته، وقد عقد الفقهاء لذلك بابا أسموه الملاعنة

لقوله تعالى وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ
الآيات/ الأحاديث/ الآثار
1/ 11/ 9
الصَّادِقِينَ* وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ (النور/ 6- 7)

ومعنى المباهلة:

يقال: أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا: لعنة اللّه على الظّالم منّا، وفي حديث ابن عبّاس رضي اللّه عنهما: من شاء باهلته أنّ الحقّ معي. وابتهل في الدّعاء إذا اجتهد، ومبتهل أي مجتهد في الدّعاء،

والابتهال:التّضرّع،

والابتهال: الاجتهاد في الدّعاء وإخلاصه للّه عزّ وجلّ- وفي التّنزيل العزيز: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (آل عمران/ 61) «2» أي يخلص ويجتهد كلّ منّا في الدّعاء واللّعن على الكاذب منّا. وقال قوم: المبتهل: معناه في كلام العرب المسبّح الذّاكر للّه، واحتجّوا بقول نابغة شيبان:
أقطع اللّيل آهة وانتحابا ... وابتهالا للّه أيّ ابتهال
وقال قوم : المبتهل الدّاعي، وقيل في قوله تعالى ثُمَّ نَبْتَهِلْ ثمّ نلتعن.
ويقال: ماله؟ بهله اللّه. أي لعنه اللّه، وماله؟

__________

(1) المفردات في غريب القرآن (63).
(2) انظر في السياق الذي وردت فيه هذه الآية: الأحاديث والآثار المذكورة في هذه الصفة.

ـــــــــــــــــــــــــ

عليه بهلة اللّه. يريد اللّعن.
وفي حديث الدّعاء: والابتهال أن تمدّ يديك جميعا، وأصله التّضرّع والمبالغة في السّؤال «1».

واصطلاحا:

الابتهال أن تمدّ يديك إلى اللّه بالدّعاء مخلصا متضرّعا «2».
[للاستزادة: انظر صفات: الاستخارة، الاستعانة، الدعاء، الضراعة، الاستغاثة.
وفي ضد ذلك انظر صفات: الإصرار على الذنب، الإعراض، التفريط والإفراط، اليأس، والقنوط].

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (61) «3»

(عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «هذا الإخلاص» يشير بإصبعه الّتي تلي الإبهام، «وهذا الدّعاء» فرفع يديه حذو منكبيه، وهذا الابتهال فرفع يديه مدّا)

__________

(1) لسان العرب (11/ 72)، ومختار الصحاح (67)، ومقاييس اللغة (1/ 310). وانظر أيضا تفسير الطبري (3/ 211). وقال لبيد وذكر قوما هلكوا: «نظر الدّهر إليهم فابتهل». يعني دعا عليهم بالهلاك.
(2) النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 167).
(3) آل عمران: 60- 61 مدنية

2011/09/18

النشاط الطلابي .. نشأة وأسس ومفاهيم وتنظيمات

سليمان بن عبدالرحمن الفايزمشروع وتفرعاته

النشاط الطلابي هو :

مجمل البرامج والأنشطة .. التي يمارسها الطالب .. داخل المدرسة أو خارجها .. وفقا لميولهم واستعداداتهم وقدراتهم .. وحسب الامكانات المتاحة لهم .. والتي تكون مرتبطة بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالكتاب المدرسي .. وتتم تحت إشراف المدرسة .. سعيا لتحقيق أهداف العملية التعليمية والتربوية.

 

لتحميل العرض فضلا اضغط هنا

أسس بناء البرامج في النشاط الطلابي

سليمان بن علي الشعيبيمربعات

تقديم :

تهدف المدرسة إلى مساعدة الطلاب على النمو السوي جسمياً وعقلياً واجتماعياً وعاطفياً حتى يصبحوا مواطنين مسؤولين عن أنفسهم وعن مجتمعهم وحتى يفهموا بيئاتهم الطبيعية والاجتماعية والثقافية بكافة مستوياتها .

والنشاط الطلابي جزء من منهج المدرسة الحديثة فهو يساعد في تكون عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التنمية الشاملة ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي وهم يتمتعون بنسبة ذكاء مرتفعة كما أنهم إيجابيين في علاقاتهم بالنسبة لزملائهم ومعلميهم ويتمتع الطلاب المشاركون في برنامج النشاط بروح قيادية وثبات انفعالي وتفاعل اجتماعي كما أنهم يمتلكون القدرة على اتخاذ القرار والمثابرة عنده القيام بأعمالهم 1 .

وبرامج النشاط تهم الطالب لأنها تحقق له نمواً مهارياً لا يستطيع الحصول عليه في مقاعد الدراسة لذلك يتجه الطلاب إلى الالتحاق ببرامج النشاط حسب ميولهم ورغباتهم كما أن هناك بعض البرامج التي تواجه لخدمة المواد الدراسية وأخرى لخدمة المجمع المدرسي وهناك برامج عديدة يمكن أن يمارسها الطلاب منها الاجتماعية والثقافية والعلمية والأدبية والكشفية والرياضية والفنية .

والبرامج حينما ينوي المخططون إقامتها يخضعونها لعدد من الاعتبارات التى تعد ضرورية لتنفيذها .. وفق محاور عديدة لعل من أهمها مايلي :

المحور الأول : مرحلة اختيار البرنامج :

1. وفق مراحل النمو: الطالب يمر في مراحل سنية مختلفة تتدرج وتتقدم مع تقديم الدراسي والتحصيلي عليه نجد أن لكل مرحلة عمريه نشاط يتصف بها يكون هو الغالب المميز لها فما يصلح للمرحلة المتوسطة والثانوية والعكس .. لذا يراعي ذلك عند إعداد البرنامج 2 .

2. الاختيار حسب الميول والرغبات : الطالب هو المحور الذي يدور حوله النشاط .. لذا فيموله ورغباته لابد من النظر إليها عند وضع البرامج الموجهة إليه فعن طريق التعريف عليها يمكن رسم البرنامج المناسب والذي يؤدي إلى تحقيق الأهداف 3.

3. الاختيار حسب حاجات المجتمع : وذلك عن طريق التعرف على حاجات المجتمع وطموحات أفراده ولعل معيار ذلك هو الثقافة الواسعة والدارية التعليمية والخبرة التربوية للطبقة التي تختار كعينة والتي يجب أن تكون ممثلة لجميع فئات المجتمع ويمكن أن تحدد تلك الاحتياجات عن طريق المقابلات الشخصية أو عن طريق استفتاء عام أو ما قد يراه التربويون حاجة ملحة لطرحة وتنظيمه سواء على مستوى المجتمع عامة أو تخصيص مناطق بعينها لتنفيذ البرنامج 4 .

المحور الثاني : تحديد نوع البرنامج وتوجيهه :

هناك أنواع من البرامج توجه لهدف محدد حسب حاجة المخطط لها وهذه الأنواع وفق الآتي :

1. البرنامج الإنتاجي : وهو الذي يركز لإنتاج شيء معين ويمكن أن يوظف للبرامج الفنية والثقافية والعلمية .

2. البرنامج الاستهلاكي : وهو الذي يركز على استغلال وقت الفراغ بما يفيد – كتنظيم المراكز والمعسكرات والرحلات - .

3. البرنامج الخاص بحل المشكلات : والغرض منه حل المشكلات سواء المرتبطة بالمجتمع أو الطلاب .

4. برنامج النشاط الخاص : والغرض منه اكتساب مهارة من المهارات 5 .

المحور الثالث : الأهداف :

يسعى المخططون للبرامج إلى تحقيق أهداف مرسومة تراعي المتلقي وهو الطالب في جوانب حياته المختلفة وماذا ينبغي أن يكون عليه معرفياً وجسمياً ونفسياً .. وأي برنامج لابد له من أهداف تصاغ وفق الأتي :

1. أهداف بعيدة المدى : وهي أهداف عامة يمكن الوصول إليها عبر مراحل مختلفة وهي مرتبطة بالأهداف العامة للدولة .

2. أهداف متوسطة : وهي أقل عمومية من الأهداف العامة ويمكن الحكم على مدى تحقيقها في مراحل معينة وهي سبيل للوصول إلى الأهداف العامة .

3. أهداف إجرائية أو سلوكية : وهذه قصيرة المدى ويلزم قياسها بعد تنفيذ البرنامج مباشرة ويمكن تصنيفها إلى أهداف معرفية ، ووجدانية ، ونفس حركية وهي وسيلة أيضا للوصول على الأهداف الوسيطة ثم الأهداف العامة 6 .

المحور الرابع : المحتوى :

هو ذلك القدر من المعارف والمعلومات التى (يقع عليها الاختيار والتي يتم تنظيمها على نحو معين)7 وهي في البرنامج تشمل كل المعلومات تتعلق بالبرنامج مثل :

1. الموضوعات المستهدفة في البرنامج .

2. ضوابط التنفيذ ( إدارية وفنية ) .

3. البرامج المنفذة .

4. الخطة والبرنامج الزمني وبرنامج العمل المقترح .

5. اللجان العامة والهيئة الإدارية .

6. الميزانية والمواد والتجهيزات .

7. المتابعة والرقابة .

8. التقويم .

المحور الخامس : الوسائل :

ونقصد بالوسائل هي كل وسيلة تساهم في تنفيذ البرنامج وتساعد على تحقيقه لأهدافة ومن أهم الوسائل المستخدمة :

1. الوقت .

2. المكان .

3. التجهيزات والخدمات والأدوات .

4. المنفذ ( معلم – طالب - ... ) .

5. المستفيد ( أفراد – جماعات - ... ) .

المحور السادس : التقييم :

أي برنامج لابد أن يخضع للتقييم حتى يرى مدى نجاحه من عدمه ومن ثم يتم استمراره وتطويره أو الحذف من فقراته أو إلغائه إذا ثبت عدم نجاحه .

ويدخل في عملية التقييم كل من ( المخطط – المنفذ – المستفيد ) ويعد استمارات للتقييم تعباً من جميع المسؤولين عن البرنامج والمشاركين فيه .

المراجع :

1- حسن شحاته ، النشاط المدرسي مفهومه ووظائفه ومجالات تطبيقه ، القاهرة ، الدار المصرية اللبنانية ، ص11،12 .

2- عبدالوهاب جلال ، النشاط المدرسي مفاهيمه ومجالاته وبحوثه ، مكتبة الفلاح 1407، ص 136 .

3- عبدالحي أحمد السبحي ، فوزي بنجر ، أسس المناهج المعاصرة ، دار جدة 1417هـ ، ص 16 .

4- عبدالحي أحمد السبحي ، فوزي بنجر ، أسس المناهج المعاصرة ، دار جدة 1417هـ ، ص 57،58 .

5- فوزي إبراهيم ، رجب الكلزة ، المناهج المعاصرة ، مكتبة الطالب الجامعي ، مكة ، 1406هـ ، ص 177 .

6- مفاهيم أساسية في الريادة الاجتماعية ، إدارة التعليم بالطائف ، 1415هـ ، ص 25 .

7- محمد عبدالعليم مرسي ، المناهج وطرق التدريس ، دار الإبداع الثقافي 1415هـ ص 169 .

النشاط الطلابي في المدرسة ورعاية سلوك الطالب

istockphoto_8334860-human-race

يشترك العاملون في الإدارة التعليمية والمدارس في المسؤولية عن الطلاب ، وتتكامل أدوارهم وتتناسق لتوجد جواً تربوياً تعليمياً منسجماً مع أهداف التربية ومتطلباتها داخل المدرسة .. ولمزيد من الإيضاح يمكن تحديد دور المدرسة في رعاية سلوك الطلاب من خلال النشـاط الطلابي على النحو التالي :

 

  • المشاركة في التخطيط لبرامج النشاطات التربوية داخل المدرسة والتنسيق فيما بينها بما لا يؤثر على تحصيل الطلاب والنظام المدرسي .

  • طرح بعض البرامج التي يرى أهمية ممارستها لعلاج بعض المشكلات النفسية والسلوكية لبعض الطلاب داخل المدرسة .

  • متابعة الطلاب النابغين في بعض مجالات النشاط داخل المدرسة ووضع استمارات خاصة بهم واقتراح الخطط والبرامج التي لرعايتهم .

  • التوصية بشراك بعض الطلاب ذوى الحاجات الخاصة ببعض البرامج التي تتناسب وحاجا تهم النفسية أو السلوكية أو الاجتماعية .

  • ملازمة الطلاب عند ممارسة النشاطات الجماعية والتعرف على بعض السلوكيات السلبية الظاهرة عند بعضهم .

  • حصر الطلاب عير المتفاعلين مع برامج النشاط داخل المدرسة بالتنسيق مع مشرفي جماعات النشاط ودراسة حالاتهم والعمل على تقليل أعدادهم .

  • ترسيخ مبدأ المنافسة الشريفة في نفوس الطلاب وإرشادهم لتقبل الفوز بروح تربوية معتدلة وتقبل الهزيمة بنفس مطمئنة عير متأثرة والعمل على إبراز أسباب الفوز للاستفادة منها أو الخسارة لكلا المتنافسين بما يحقق لها بذل الجهد وتلافي الأسباب مستقبلاً .

  • ترسيخ مبدأ الوضوح والصدق في الأعمال ، والعدل في التقويم ، والإتقان في الأداء بما ينمى ذلك في نفوس الناشئة .

  • إبراز دور النشاطات التربوية وأثرها في نفوس الطلاب من خلال مجالس الآباء والاتصال المنزلي بأولياء الأمور في كل فرصة تتناسب وهذا الدور.

2011/07/14

التطوير والتجديد في المركز الصيفية

صعود

عند التجديد لابد من مراعاة ما يلي :

1- الاعتدال والاتزان فليس فقدان التجديد هو مشكلتنا الحقيقية لأنه في أحيان كثيرة لا نستغل الفرص .

2- ألا يكون على حساب الغايات والأهداف فيتحول التجديد من وسيلة إلى غاية .

3- ألا تتحول المطالبة بالتجديد والإبداع إلى احتقار البرامج والوسائل التي ألفها الناس و اعتادوها .

لتحميل العرض فضلا اضغط هنا

2011/05/27

علاقة اشتراك الطالب بالنشاط بأمنه النفسي والاجتماعي

منزل عسران العنزيistockphoto_14556801-golden-team

مادور النشاط المدرسي في بناء شخصية الطالب وشعوره بالأمن النفسي والاجتماعي واندماجه في بيئة مدرسته ومجتمعه …

هذه الدراسة تجيب على هذا التساؤل الهام

 

 للتحميل فضلا اضغط هنا

2011/05/09

القيم التربوية المتضمنة في النصوص المسرحية المقدمة للمسـرح المدرسي … ملخص دراسة

هشـام سـعد أحمـد زغـلولistockphoto_10147212-join-our-team

يعتبر النص المسرحي هو الأساس الذي يقوم عليه نشاط المسرح المدرسي ، كما يعتبر أساس لأي عرض مسرحي ناجح .

ويعتبر هدف إكساب القيم من الأهداف الأساسية التي تسعي النصوص المسرحية المقدمة للمسرح المدرسي إلى إكسابها للتلاميذ خلال مراحل نموهم المختلفة ، وذلك من خلال المواقف الدرامية التعليمية والتعرض لنماذج القدوة الايجابية والتي تساعد على اكتساب الأطفال للقيم التربوية التي يستهدف تنشئة الأطفال عليها .

 

لتحميل ملخص الدراسة فضلا اضغط هنا

2011/05/07

النشاط الطلابي … أحد أهم أركان المنهج بمفهومه الواسع

كتب. عبدالله القرزعيصعود

مازال بعض التربويين من محدودي الرؤية يرون في النشاط الطلابي مضيعة لوقت المعلمين والطلاب والحصص !! ولم يعوا بعد أن من أقر النشاط بموازناته العالية وبرامجه هو من أقر الحصص بتخصصاتها وتوقيتاتها ؟؟!! من منطلقات وأسس علمية.

تلك الرؤية تعتبر عائقاً إضافياً يواجه النشاط الطلابي بالإضافة إلى عوائق عدة … تبقى العوائق المتعلقة بالقناعات الشخصية وليست العلمية هي الأصعب على الإطلاق والأشرس مقاومة.

وكأساس علمي يتبوء النشاط الطلابي مكانة هامة ضمن مكونات المنهج في مفهومه الواسع ولا يعيبه أن يطلق عليه في بعض برامجه مصطلح "لا صفي" أي أن فعالياته تترجم ما يدور في "الصف" وتضيف مهارات حياتية هامة للطلاب.

عكس ما يعتقده البعض ويحورون مفهوم مصطلح "لا صفي" إلى " غير هام – غير ضروري - ثانوي " وهذا والله غياب كامل للمفهوم العلمي لديهم… بل أن البعض يروج ويؤكد أن النشاط الطلابي "لا منهجي" ؟؟!!

ربما ارتباط صورة النشاط الطلابي بمنح الطلاب حرية التعبير المنضبطة للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم بأساليب متعددة لينمو وتنمو شخصياتهم وتتحدد أهدافهم … ربما هذا جانب من جوانب المقاومة للنشاط خاصة من من هم مازالوا متمسكين بمنهج "التعليم التقليدي" الضيق الذي يعتقد فيه : أن التربية والتعليم تنحصر في حصة دراسية ومعلم يشرح وطالب يستمع يحفظ ويجيب على أسئلة الاختبارات فينجح أو يرسب ؟؟!! ولم يعلم هؤلاء أن الزمن طوى تلك المفاهيم والمرحلة لا تقبل "التقوقع" وتغليب الأراء الشخصية على الموضوعية العلمية.

وبالمحصلة النهائية لسنا بصدد جدل لا قيمة له بل أننا أمام ممارسات يجب أن تنهج المنهج العلمي لنجني أهداف التربية والتعليم بلا افراط ولا تفريط فمن المعلوم أهمية التوازن حتى بين أركان المنهج وألا يغلب ركن أو يستحوذ أكثر مما يغطي أهدافه ومضامينها.

 

كانت تلك الكلمات نبعت بعد اطلاعي على عدة دراسات عن النشاط الطلابي منها دراسة بعنوان  "تقويم واقع الأنشطة الطلابية وتطويرها باستخدام وسائل وتقنيات التعليم" د. عائشة بليهش محمد العمري  أ. غزيل عبد الله السعيد- جامعــــة طيبــــة …. وراق لي جملة مما جاء فيها وقد اقتطفت لكم منها ما يلي :

 

مقدمة :

لقد اهتمت المناهج الحديثة اهتماماً بالغاً بالأنشطة الطلابية التي تمثل جانباً مهماً من جوانب العملية التعليمية التي أصبحت اليوم شمولية تكاملية, لا تقتصر على ما يتم تدريسه في الصف, ولا على الجهد الذي يبذله المعلم, أو على الوسائل المساندة للعملية التعليمية وحدها.

كما لم تعد العملية التعليمية حصراً على الفصول والقاعات, بل تجاوزت ذلك إلى مشاركة المؤسسات التربوية, والاجتماعية, والثقافية من بيت, ووسيلة إعلامية, وتثقيفية, فبتغير النظرية التربوية من الاهتمام بتخزين المعلومات إلى نمو القدرات الشخصية والاجتماعية, بدأ الاهتمام بنشاطات الطلاب كوسيلة للتعليم, وتغيرت النظرة إلى القيم التربوية لهذه الأنشطة, وأصبحت النظرة إليها على أنها ذات أهمية بالغة, حتى إنها أدمجت في البرنامج الدراسي إلى جانب المواد الدراسية. (الأحمري, 2008: 3)

ولابد من التمييز بين نوعين أساسين من الأنشطة المصاحبة هما :

الأنشطة الصفية :

وهي التي يقوم بها المعلم والمتعلم كجزء أساسي في منظومة التدريس, داخل حجرات الدراسة, ويطلق عليها البعض اسم الأنشطة المنهجية.

أما النوع الثاني فيعرف بالأنشطة غير الصفية :

وهي التي يقوم بها المتعلم غالباً بتوجيه من المعلم, داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها, وبشكل غير إجباري, لدعم وإثراء الخبرات التعليمية التي يكتسبها الطلاب. (يوسف, 1999: 137)

 

أهمية النشاط الطلابي :

كل برنامج يتم تنفيذه هو في أصله يحقق أهمية والتي لا بد أن تكون مرسومة وواضحة, والنشاط الطلابي له أهمية بالغة لا تقل عن أهمية ما يحدث داخل القاعات الدراسية إذ أنه يعتبر ركن من أركان المنهج بمفهومه الواسع ووسيلة من الوسائل الفعالة لتحقيق الأهداف التربوية ويمكن تلخيص أهمية النشاط الطلابي فيما يلي:

1. النشاط الطلابي مجال خصب لتعبير الطلاب عن ميولهم وإشباع حاجاتهم, ومما لا شك فيه أن إشباع حاجات الطلاب عامل من العوامل التي تحببهم في الدراسة وتمنعهم من الجنوح والتمرد.

2. من خلال النشاط الطلابي يتعلم الطلاب أشياء يصعب تعلمها داخل القاعات الدراسية, فعن طريق هذا النشاط يمكن أن يزود الطلاب بالخبرات العديدة الخلقية والعلمية والعملية التي لا يتاح لهم اكتسابها داخل القاعات الدراسية, مثل التعاون مع الغير, وتحمل المسؤولية, وضبط النفس, والمشاركة في اتخاذ القرار, والتخطيط وغير ذلك من الأشياء التي من شأنها تدعيم شخصية الطالب.

3. ينمي النشاط الطلابي استعدادات الطلاب للتعلم, ويجعلهم أكثر قابلية لمواجهة المواقف التعليمية المتعددة.

4. يساهم النشاط الطلابي الهادف في تحقيق أهداف المواد الدراسية, وحفز الطلاب في مجال التحصيل العلمي, وقد توصلت دراسة (سالم, 2002) ودراسة ( صائغ, 2006) أن هناك أثر واضح للنشاط الطلابي على تحصيل الطلاب.

5. يساهم النشاط الطلابي في تعزيز ثقة الطالب بنفسه, وقد أشارت دراسة (Gullen,2000) إلى أن الطلاب الذين شاركوا في الأنشطة الطلابية ازداد احترامهم وثقتهم بأنفسهم.

6. يساهم النشاط الطلابي في إكساب الطلاب خبرات اجتماعية في تكوين العلاقات الإنسانية السليمة, وفي تنمية أفكارهم وأساليبهم وخلق المنافسة الشريفة بينهم, وقد بينت دراسة (الخراشي 2004) أن الأنشطة الطلابية الجامعية لها تأثير كبير في عملية إكساب وتنمية المسؤولية الاجتماعية للطلاب كجانب أساسي في بناء شخصياتهم.

7. يساهم النشاط الطلابي مساهمة فعالة في تنمية ميول الطلاب وتوجيههم التوجيه السليم. (الحقيل, 1996: 289-290)

 

الأنشطة الطلابية :

 يعرف النشاط الطلابي على أنه

" ذلك البرنامج الذي تنظمه المدرسة متكاملاً مع البرنامج التعليمي والذي يقبل عليه الطلاب برغبتهم بحيث يحقق أهدافاً تربوية معينة داخل الفصل أو خارجه, وفي أثناء اليوم الدراسي أو بعد انتهاء الدراسة, على أن يؤدي ذلك إلى نمو في خبرة الطالب وتنمية هواياته وقدراته في الاتجاهات التربوية والاجتماعية المرغوبة" (سمعان ومرسي,1989 : 260-261)

ويعرف على أنه

"خطه مدروسة ووسيلة إثراء المنهج وبرنامج تنظمه المؤسسة التعليمية يتكامل مع البرنامج العام يختاره المتعلم ويمارسه برغبة وتلقائية بحيث يحقق أهداف تعليمية وتربوية وثيقة الصلة بالمنهج المدرسي أو خارجه، داخل الفصل أو خارجه خلال اليوم الدراسي أو خارج الدوام مما يؤدي إلى نمو المتعلم في جميع جوانب نموه التربوي والاجتماعي والعقلي والانفعالي والجسمي واللغوي ... مما ينجم عنه شخصية متوافقة قادرة على الإنتاج " (محمود, 1998: 18)

ومما تقدم يمكن تعريف النشاط الطلابي اجرائياً على أنه

" البرامج والأنشطة التي تنظمها الجامعة أو المدرسة والتي تقبل عليها الطلاب وفق قدراتهم وميولهم ورغباتهم وإمكانياتهم ويشبع حاجاتهم بحيث يحقق هدف تربوي واضح داخل الفصول وخارجها وداخل المدرسة وخارجها".

2011/04/12

تفسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان – للعلامة ابن سعدي –رحمه الله-

الشيخ ابن سعدي

للشيخ العلامة عبد الرحمن السعدى وهذا التفسير من التفاسير العصرية التي عنيت بالعقيدة بما تشمله من توحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، وتوحيد الأسماء والصفات.

وقد أثنى عليه كثير من العلماء، بل أوصى به غير واحد منهم؛ وذلك لاهتمامه البالغ ببلورة عقيدة أهل السنة والجماعة، ولسهولة بيانه، ولجاذبية عرضه.

وجاء التفسير في أربعة أجزاء، ويمكن تصنيفه ضمن كتب التفسير بالمأثور، وقد بدأه صاحبه بمقدمة قال فيها: "أحببت أن أرسم من تفسير كتاب الله ما تيسر، وما من به الله علينا، ليكون تذكرة للمحصلين، وآلة للمستبصرين، ومعونة للسالكين، ولأقيده خوفَ الضياع، ولم يكن قصدى في ذلك إلا أن يكون المعنى هو المقصود.

 

لتحميل كامل كتاب التفسير فضلا اضغط هنا – الحجم 2،21 ميقا بايت 

المصدر موقع المصحف الجامع – مكتبة القرآن وعلومه

القواعد الحسان في تفسير القرآن للعلامة ابن سعدي –رحمه الله-

الشيخ ابن سعدي

هذه أصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم، جليلة المقدار، عظيمة النفع، تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله، والاهتداء به، ومخبرها أجل من وصفها . فإنها تفتح للعبد من طرق التفسير، ومنهاج الفهم عن الله: ما يغني عن كثير من التفاسير الخالية من هذه البحوث النافعة .

أرجو الله وأسأله أن يتم ما قصدنا إيراده، ويفتح لنا من خزائن جوده وكرمه ما يكون سبباً للوصول إلى العلم النافع، والهدى الكامل .

لتحميل الكتاب فضلا اضغط هنا