كتب . عبدالله القرزعي3dimen_9

قبل قرابة العامين اجتاح بريدي رسائل بريدية من "مجموعة بريدية" على الياهو كانت الرسائل منوعة وتعتني في كثير منها بشؤون المنطقة التي أعيش فيها ، لم أقبل ولم أرفض الرسائل ووضعت لها مجلداً خاصاً لتجتمع فيه واطلع عليها وعلى مضامينها بين الفينة والأخرى.

مؤخراً تولى أحد أعضاء المجموعة مبدأ نشر رسائل تقدح ولا تنقد أوضاع الوطن ومواطنيه وتدخلهم في مقارنات انتقائية مع غيرهم من مواطني بلدان أخرى … حينها أعلنت اعتراضي بطلب الانسحاب من المجموعة نظراً للتمادي  والانتقائية في النقد وعدم الحياد في ذلك وعدم قبولي الإساءة من خلالها للوطن والمواطن فهي رسائل تحريضية أكثر منها نقدأ للأساليب والإجراءات ؟؟!!

قبل رئيس المجموعة مشكوراً انسحابي وتوقفت الرسائل لأسبوعين ومازالت ، كنت قد وضعت في أحد ايميلاتي تنبيه من قوقل بكل مايرد باسمي على الشبكة العنكبوتية ؟؟ لأتفاجأ برسالة من تلك المجموعة تخص قضية في الفساد الإداري وذيلت بصورة لـ عبدالله القرزعي !!!

الفساد الإداري والمالي الذي أقر ولي الأمر بوجوده – مع الأسف -ووقف ضده بحزم وأمر بملاحقة كل من ثبت تورطه فيه ، ليس لمثلي إنكار وجوده وأننا في مجتمع ملائكي لا يخطئ ، فأنا كغيري مقر بأنه موجود … وكان اعتراضي على بعض رسائل المجموعة الانتقائية التي تظهر السلب وتكبت الايجاب لبيان أن مجتمعنا جملة وتفصيلاً يعيش ويتعايش بالشر والفساد ؟؟!!

كيف فهم مقصدي ؟

وكيف فسر ؟

وكيف بدأت صور قضايا الفساد يرفق منها صورة باسمي …!!! لا أعلم

وفي عموم الأمر ما يتم تداوله لا يعنيني من قريب أو بعيد ، وتلك المجموعة وبعض الأعضاء فيها وأسلوب فهمهم … أمر يخصهم وحدهم ، وقد ألجأ لمقاضاتهم في حال تم الاساءة لي ؟؟!! ولدي كافة ما يثبت انتقائيتهم في النقد بمجمل 100 رسالة إلكترونية وارده لبريدي من المجموعة قبل انسحابي منها.

هذا زمن عجيب بالفعل ؟!

أو ينكر على مواطن انتمائه لوطنه ومكتسباته ؛ ومطالبته بالنقد من غير انتقائية للأمور السلبية التي تظهر الوجه المظلم لبعض الممارسات الفردية ؟؟

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه …

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم  


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.