كتب . عبدالله القرزعي   درس
من موقع وزارة التربية والتعليم خبر مفاده :
افتتح معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين الدكتور خالد السبتي صباح الثلاثاء 4-5/11/1431هـ في فندق الماريوت بالرياض لقاء " التقويم المستمر : إتقان وتطوير " وأشار معاليه في كلمته خلال الافتتاح إلى أهمية التقويم المستمر ودوره في تطوير العملية التعليمية بما يتواكب مع مستجدات العصر ومتغيراته , وبما يواكب توجهات وزارة التربية والتعليم الحالية , متمنياً أن يخرج هذا اللقاء بتوصيات عملية ملموسة وقابلة للتطبيق , وأن يحمل الفائدة والشفافية ويحقق الأهداف التي أقيم من أجلها .
من جانبه قال وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير الدكتور نايف بن هشال الرومي في كلمته بهذه المناسبة أن المستجدات في الميدان التربوي , ودخول متغيرات ذات تأثير على عملية التعليم والتعلم جعلت من التقويم أداة رئيسة لتجويد التحصيل الدراسي , مضيفا أهمية الحاجة إلى المتعلم النشط الفاعل في المواقف التعليمية , والحاجة إلى تجويد ما يمتلكه المتعلم من مهارات وظيفية بناءة من أجل تحقيق الشخصية المتكاملة والمتوازنة التي تستطيع فهم المادة الدراسية بعمق أكثر وتفاعل إيجابي , مؤكدا أن التقويم يعتبر أحد الأدوات التي تساعد على تحقيق ذلك بشكل علمي ومهني .
وأبان الدكتور الرومي أن ندوة التقويم المستمر المعقودة هذا اليوم تشتمل على خمس أوراق علمية يقدمها متخصصون في التقويم التربوي , وسوف تضيف هذه الأوراق ما يصبوا إليه التربويون عامة ووزارة التربية والتعليم خاصة في تحقيق أهدافها التي نظم من أجلها هذا اللقاء , متمنيا أن تنعكس ثمارها على الميدان التربوي ويعود على الطلاب والطالبات بما فيه مصلحتهم .
وفي ذات الإطار أكد سمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله بن مشاري آل سعود مدير المركز الوطني للقياس والتقويم أن التقويم المستمر من ناحية المبدأ ومن الناحية النظرية فكرة تربوية ناجحة تحتاج إلى رفع مستويات المعلمين وتدريبهم لمعرفة أهداف التقويم المستمر من أجل تطبيقه على الواقع بشكل جيد , إضافة إلى أهمية رفع مستوى الطلاب أنفسهم وتكييفهم على التعامل مع التقويم المستمر والأهداف التي أقيم من أجلها .
وقال الدكتور نايف الرومي في تصريح صحفي أن عملية التقويم المستمر أوكلت إلى بيت خبره محايد تم تكليفه للقيام بدراسة كاملة عن الست سنوات الماضية من تطبيق التقويم المستمر , على أن تؤخذ نتائج تلك الدراسة وهذه الورشة من قبل خبراء ومختصين في التقويم المستمر لدراستها بعناية بغية الوصول إلى تحقيق الأهداف التي أقيم من أجلها .
وأكد الدكتور الرومي استمرارية تطبيق التقويم المستمر على المرحلة الابتدائية وأن وزارة التربية والتعليم تحاول الوصول إلى الطريقة المثلى لرفع مستوى التقويم المستمر في هذه المرحلة , مشيرا إلى أنه من ضمن التوصيات المتوقعة عن هذا اللقاء تأكيد أهمية التواصل مع الجامعات في إطار دورهم في إعداد المعلمين والإفادة من رؤيتهم في هذا الإطار، مشيراً إلى أن اللقاء يحظى بمشاركة خبير عالمي متخصص , وأكاديميين ومتخصصين في عملية القياس والتقويم يقدمون من خلاله أوراق عمل جميعها تنصب على مسألة إتقان وتطوير
التقويم المستمر, إضافة إلى حضور عدد من مديري إدارات التربية والتعليم لأهمية تواجدهم ومعرفتهم بما يحدث , وعدد من أخصائي التحصيل والتقويم في إدارات التربية والتعليم .
من جانبه قال الخبير الدكتور وليام فرانسيس بويل من جامعة مانشستر :" إن أفضل طريقة لتحسين العملية التعليمية للطلبه ستكون من خلال التقويم المستمر, وذلك لتسريع جودة العملية التعليمية , ولضمان نجاحها يجب اعتماد التقويم المستمر بشكل متواصل وتدريب المعلمين على ذلك " مضيفا أن التحول الذي يشهده التعليم في المملكة يسير بالاتجاه الصحيح , خاصة وهو يسعى إلى تحويل التعليم التلقيني إلى تعليم مستمر وتعليم فيه نوع من التفاعل الطلابي والمشاركة مع المعلمين.
تعليقي :
جميل جداً أن يجد "التقويم المستمر" هذه الرعاية والاهتمام من قبل وزارة التربية والتعليم ؛ وأجزم بأنه لو تقدم عن هذا التوقيت بست سنوات لكان أثره أوسع ؛ ومع ذلك فلا بأس أن نستيقظ على واقع الميدان الذي يأمل .. قبل أن نفيق ونجد الميدان قد تأصلت فيه مزيداً من التطبيقات الخاطئة وأصبحت جزء من قناعاته.
كلي أمل وطموح في أن يؤتي هذا اللقاء بثمثيله العلمي الرفيع والمتنوع بعضاً مما ينشد منه ؛ فالميدان بالفعل بحاجة ماسة إلى إعادة النظر في اجراءات التقويم المستمر الحالية لضمان دقة ممارساته وجودة مخرجاته ودقة أحكامه ....
كما أتمنى أن تخرج التوصيات "معبرة" عن حجم الجهد والوقت والمال الذي بذل ليرى هذا اللقاء النور ؛ وأن تلتقي التوصيات بحاجة الميدان لتطبيق التقويم المستمر وفق أسسه العلمية واجراءاته المتبعة في دول كثيرة ....
وإلى أن تعلن وزارة التربية والتعليم عن التوصيات النهائية للقاء سننتظر بشغف لمعرفة ما تحمله لنا من قرارات أتمنى أن تكون ايجابية على الميدان ؛ وأن لاننتظر طويلاً لمعرفة التغيير المستقبلي.
فقد كثر الجدل حول دقة تنظيمات وأجرأة " التقويم المستمر" وجودة مخرجاته.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد ؛ وخذ بيدها لما فيه خير البلاد والعباد ورفعة الدين والوطن.


التعليقات : 1

غير معرف

لا شك أن التقويم المستمر خطوة عملاقة
ومن أهم خطوات التعليم في الوطن
ومع الوقت ونضوج التجربة بإذن الله سنجني منه الكثير

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.