كتب. عبدالله القرزعي       تدريس الاطفال
عبر عدد جريدة الجزيرة الصادرة يوم الجمعة 22/10/1431هـ نقلت لنا الأخت هبه اليوسف تأكيد نجاح تجربة "تدريس المعلمات لصغار الذكور" في الصفين الأول والثاني الابتدائي ... بعد تطبيقها لمدة أسبوع واحد فقط !!!
الغريب في الأمر أن تأكيد نجاح التجربة الباهر تم عبر  روايتها لمشهد تراديجي عاطفي مدهش زانه أيضاً حبكتها الصحفية التي لا أعرف كيف أصفها لكم  !!
لكم أن تستمتعوا يا سادة يا كرام بالخبر وإثبات النجاح ؛ حيث ورد ما نصه :
53 مدرسة أهلية بالرياض تطبق تجربة (الدمج) بنجاح
الجزيرة - هبة اليوسف
المكان: أحد الفصول الدراسية للصفوف الأولية بمدرسة بالرياض.
الزمان: صباح يوم دراسي.
المشهد: التف طلاب الصف الأول الابتدائي حول معلمتهم في إحدى مدارس الرياض ممسكين بيديها لتلعب معهم لعبة الكراسي والتي تسابق خلالها الأولاد للجلوس على الكراسي..
بينما قام زميلهم نواف بمفاجأة أذهلت الجميع حيث جلس على كرسيين بطريقة عرضية ليضمن كرسي لأستاذته حتى لا تُطرد من اللعبة وتظل تشاركهم اللعب مستمتعين بوجودها بينهم.
هذا المشهد وغيره أكّد نجاح تجربة الدمج (1) التي تم تطبيقها ابتداءً من هذا العام على بعض مدارس الرياض التي تمت الموافقة لها بإسناد تعليم الفصول الأولية (أولى، ثانية) بنين للمعلمات في مدارس البنات التي بلغ عددها 53 مدرسة أهلية بالرياض.. وذلك ضمن الشروط المتفق عليها.
تعليقي :
(1)شكرا للطفل نواف فقد أثبت علمياً وعملياً نجاح التجربة برميه نفسه على كرسيين لئلا تخرج المعلمة من اللعبة !! ؛ فقد وفر علينا حاجتنا لدراسات بحثية مستفيضة لإقرار جدوى التجربة ...!!! عذراً أخت هبه من منحك القلم والفرصة والمساحة نسي أهمية تزويدك بالمعايير العلمية لإثبات صدق وصحة التجارب التربوية ؛ وعلى الأقل ليته زودك ببعض المصطلحات اللازمة لئلا يكون التقرير  بهذا الشكل وحفاظاً على ماء وجوهنا أمام العالم.
 
تجربة رصدتها (الجزيرة) بالصورة والقلم (2) صباح يوم الأربعاء الماضي بشّرت بنجاح كبير لهذه التجربة الوليدة (3).
تعليقي :
(2)نعم رصدت الجزيرة التجربة بالصورة والقلم وليتها لم تفعل ؛ حيث نسيت الجزيرة أهمية الفكر التربوي وعلميته وأنها أمام قضية تعني مستقبل وطن وأمل أمة ... لقد أوقعوك في فخ الجهل والتجاهل ومسرحية كوميدية مضحكة / مبكية ... !!
(3)نِعم الرصد المبشر فالصور تحكي … وابتسم فأنت أمام الكاميرا .
 
وفاء الصحاف مديرة إحدى المدارس الخاصة قالت لـ(الجزيرة):
بدأنا بتطبيق إسناد تعليم الفصول الأولية بنين للمعلمات في مدارس البنات العام الماضي بالصف الأول ابتدائي كتجربة، وكانت تجربة ناجحة إلى حد ما بالرغم من مرورنا في البداية ببعض المصاعب كوننا لم نألف التعامل مع الأطفال في هذا السن وهو وضع طبيعي لأي تجربة جديدة، لكن الحمد لله بمجرد مرور الأسابيع الأولى أصبح الوضع أكثر راحة وتأقلم كل من المعلمات والطلاب على الوضع الجديد، وهذه السنة شملنا الصف الثاني وكان هنالك إقبال كبير من الأمهات لتسجيل أبنائهن حيث افتتحنا ست فصول للصف الثاني بعدد 140 طالباً و126 في الصف الأول.
بدورها أكدت المشرفة التعليمية للصفوف الأولية (4) أن التجربة ناجحة جداً لأن الطفل يرى بالمعلمة امتداد لأمه، فنفسياً يتقبل التعليم من المعلمة أكثر مما يتقبله من المعلم وهو حالياً بحاجة أكثر لأمه والمعلمة هي أم ثانية له فهي تملك غريزة الأمومة والحنان بطبيعتها لذا هي قادرة على احتوائه واحتضانه والحنو عليه مثل والدته تماماً وذلك عكس الرجل (5) فالطفل في هذا العمر لا يتقبل الشدة من هذا النوع التي قد تنفره من الدراسة.
تعليقي :
(4)المشرفة التعليمية "مجهولة الهوية" أخفت هويتها وأكدت النجاح وانساق فكرها التربوي !! لرغبة وهدف التقرير ومعدته   ..  
(5)المعلمة مرأة وأم حنونه ؛ والمعلم رجل وجلاد وقاسي .... المهم ألا يذكر أنه أب ومرب أجيال ..... فضحتونا .
 
وقد أثبتت التجربة نجاحها وبقوة من خلال مدارس الرياض التي تتميز بتجربتها العريقة فقد أسندت تعليم البنين في الصفوف الأولية (أولى، ثاني) للمعلمات منذ أكثر من 20 عاماً وقد خرجت المدرسة أجيالاً دون وجود أي سلبيات أو مشاكل وحول هذه التجربة العريقة. تقول معلمة صفوف أولى بنين:
التجربة ناجحة جداً ونحن نقوم بتدريس الأولاد في مدارس البنات لأكثر من 20 سنة ولم نجد أيه مشاكل أو سلبيات، وحول رغبة أولياء الأمور ذكرت أن المدرسة عملت استفتاء لأولياء الأمور حول رغبتهم في التحاق أبنائهم في الصفوف الدنيا بمدارس البنات وإسناد تعليمهم للمعلمات فجاءت النتائج بموافقة 90% منهم على ذلك (6).
تعليقي :
(6)جميل اقحام نسبة 90 % بالمئة بغض النظر عن دلالتها العلمية ؛ المهم نتحدث عن نسب ودراسات ... فالزخرفة مهمة للتقرير ؛ ولتضاف النسب للصور والقلم في رصد التجربة ؟؟؟!! لاإله إلا الله.
 
وحول قدرة الطلاب على التكيف بعد انتقالهم لمدارس البنين أكد معلم الصفوف الأولية (الصف الثالث) بمدارس الرياض للبنين ذلك بقوله:
لا داعي من تخوف أولياء الأمور حول تأثير تلك التجربة سلباً (7)على أبنائهم فمن خلال تجربة المدارس الممتدة لم يكن هنالك أي مشاكل ولم يختلف شيء على الطلاب بل على العكس كانوا سريعي الاندماج والتكييف مع البيئة الدراسية الجديدة ومع زملائهم بالصفوف الأخرى.
تعليقي :
(7)"لا داعي للتخوف" تلك ياسادة ياكرام إحدى أهم مناهج البحث العلمي ؛ فهي توفر الوقت والجهد والمال .... ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 
فيما رحبت الأمهات بدورهن بهذه الخطوة وعبرن عن سعادتهن بتطبيقها مطالبين بتمديدها للصف الثالث وتعميمها على جميع مدارس المملكة لحاجة الأطفال للحب والحنان في هذا العمر والمعلمة هي الأقدر على تلمس احتياجات الطفل خاصة في السنوات الدراسية الأولى ولديها القدرة على استيعاب كل متطلباته، إضافة إلى المتابعة والإشراف عليه سلوكياً وأكاديمياً. (8)
تعليقي :
(8)كلام كبير صدر من الأمهات وعلى الأقل ربما علميتهن تفوق بعض الشيء الأخت مراسلة الصحيفة ؛ يكفي أنهن استبدلن (لعبة الكراسي) بمصطلح تربوي (سلوكياً وأكاديمياً) .....
 
وقالت (أم سعود) إنها كانت تحتاج دائماً للسؤال عن أبنائها الذكور في ظل غياب والدهم وكثرة أسفاره مما يضطرها للتواصل مباشرة مع قسم البنين وهذا يسبب لها بعض الحرج، أما الآن وبعد إسناد تعليم البنين في بعض المدارس للمعلمات أصبح تواصلها مع معلمة ابنها بشكل مباشر حيث أصبح بإمكانها السؤال عنه باستمرار ومعرفة مستواه الدراسي لتتمكن من متابعته في المنزل وهذا الوضع مريح جداً لها ولعدد كبير من الأمهات. (9)
تعليقي :
(9) بنفس لغة التقرير …. ماذا عن رجل يريد متابعة أبنائه في مدرسة البنات ؟؟؟ أيعقل ما تتصورون وتنسجون وتبتدعون !!!
 
فيما أكدت (أم نايف) أن السماح للمدارس بإسناد تعليم البنين للمعلمات في هذا الوقت حل لها مشكلة «عويصة» كانت تعيشها مع ابنها الذي كان يرفض الذهاب للمدرسة، حيث أكدت أن ابنها تضايق كثيراً أثناء دراسته في الصف الأول في مدارس البنين من تعامل مجموعة من الطلاب بالصف الخامس بطريقة سيئة حيث كانوا يضربونه ويشتمونه ولم يعد يرغب للذهاب للمدرسة بسبب خوفه منهم وتواصلت مع المدير لمنعهم من الترصد بابني وتركه وشأنه، ولكن دون جدوى.. أما هذه السنة فأنا مطمئنة كثيراً عليه فقد حضرت معه الأسبوع الأول من المدرسة وكان سعيداً جداً بذلك وأضافت: ذكر لي ولأول مره أنه يحب المدرسة.(10)
تعليقي :
(10) الله يهديهم طلاب خامس نفروا الطفل الصغير ... والحمد لله هذه المرة المعلمين وقسوتهم ليس لها علاقة.
 
ختاماً :
مخجل مبكي ما وصلنا إليه من تباعد فكري وأخلاقيات المهن ؛ حتى وصل الأمر للمنافحة في مستقبل نشء ومصير أمة بأسرها ...
وللمرة الألف بعد المليون ...
 لست ممن يعارض الفكرة لأي اعتبار ؛ بيد أن التجربة ورصدها علمياً بدءاً من اتخاذ القرار وصولاً إلى إقرارها يحتاج لأمانة في كل الاتجاهات "وطنية وعلمية واجتماعية وفكرية ...." وإن ثبت نجاحها "فالحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها فهو أحق بها"
أما التسطيح والتهميش والانحياز ؟؟
في قضية تربوية هامة ورهنها لتكون محضن صراع قضية البعض "أنوثة وذكورة" فذاك والله ما يخجل ويجعل من حولنا يتندرون على مستوانا الفكري والعلمي والثقافي !! ولهم الحق في ذلك إذا كان مثل الأخت هبة اليوسف يتولى قلماً شرعت له الصحف صفحاتها الأولى !!!


التعليقات : 1

بكم نرتقي

تقرير كركاتيري وحبكة صحفية تنم عن أدب ساخر !!!
فعلا انه لمضحك مبكي ..

استاذ عبد الله ..
رفع الله صوتك في عليين ..
ونزل بأصواتهم أسفل سافلين ..

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.