موقع "بلغوا عني ولو أية"

معلوم أنه لا يتوكل ولا يستعان ولا يدعى ولا يقسم ولا يسأل غير الله ....
 ومنتشر بشكل كبير الدعاء والاستغاثة والتوجه للأنبياء والأولياء والصالحين من الأموات وبعض الصالحين من الأحياء ؛ وهو أمر محرم شرعاً ؛ بالرغم من أن البعض يستدلون على جوازه بجملة من الأحاديث والأثار الضعيفة أو الموضوعة.  

1- ((إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور)).

قال ابن تيمية:
 "فهذا الحديث كذب مفترى على النبي صلى الله عليه وسلم بإجماع العارفين بحديثه، لم يروه أحد من العلماء بذلك، ولا يوجد في شيء من كتب الحديث المعتمدة" - القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة (ص 174).

وقال الشيخ ابن باز:
 "وهذا الكلام دعوة إلى الشرك بالله عز وجل، فإن الاستعانة بأصحاب القبور والاستغاثة بهم من أعظم أنواع الشرك بإجماع أهل العلم والإيمان".

2- ((إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي؛ فإن جاهي عند الله عظيم)).

قال ابن تيمية:
 "وهذا الحديث كذب ليس في شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث، ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث" - القاعدة الجليلة (ص 174).

وقال الألباني: "لا أصل له".
وقال: "الأحاديث الواردة في التوسل به صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى قسمين:
صحيح، وضعيف.
أما الصحيح، فلا دليل فيه ألبتة على المدعى، مثل توسلهم به صلى الله عليه وسلم لا بجاهه ولا بذاته صلى الله عليه وسلم، ولما كان التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى غير ممكن، كان بالتالي التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته غير ممكن وغير جائز" - السلسلة الضعيفة (22).

3- ((حسبي من سؤالي علمه بحالي)).

قال الألباني:
 "لا أصل له، وأورده بعضهم من قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو من الإسرائيليات، ولا أصل له في المرفوع" - السلسلة الضعيفة (1/74).

وقال ابن تيمية:
 "وأما قوله: ((حسبي من سؤالي علمه بحالي)) فكلام باطل خلاف ما ذكره الله عن إبراهيم الخليل وغيره من الأنبياء من دعائهم لله، ومسألتهم إياه، وهو خلاف ما أمر الله به عباده من سؤالهم له صلاح الدنيا والآخرة" - مجموع الفتاوى (8/539).

4- ((لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب، أسألك بحق محمد لما غفرت لي...)) الحديث.
رواه الحاكم في المستدرك (2/615) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر، وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: "بل موضوع".

وقال ابن تيمية:
 "ورواية الحاكم لهذا الحديث مما أنكر عليه، فإنه قد قال في كتاب المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة، لا يخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه" - القاعدة الجليلة (ص98، 99).

وقال الألباني:
 "وجملة القول أن الحديث لا أصل له عنه صلى الله عليه وسلم، فلا جرم أن حكم عليه بالبطلان الحافظان الجليلان الذهبي والعسقلاني" - الضعيفة (1/40).

5- ((الدعاء مخ العبادة)).
رواه الترمذي من حديث أنس (3371) وضعفه، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (3611)، ويغني عنه حديث: ((الدعاء هو العبادة))، وهو صحيح.

6- الحديث الذى بدايته : (( من دعا بهذه الأسماء استجاب الله له اللهم أنت حي لا تموت وخالق لا تغلب وبصير لا ترتاب وسميع لا تشك وصادق لا تكذب ...( الحديث وفيه ! ) والذي بعثني بالحق لو دعي بهذه الدعوات والأسماء على صفائح الحديد لذابت ولو دعا بها على ماء جار لسكن ومن بلغ إليه الجوع والعطش ثم دعا ربه أطعمه الله وسقاه ولو أن بينه وبين موضع يريده جبل لانشعب له الجبل حتى يسلكه إلى الموضع ولو دعي على مجنون لأفاق ولو دعا على امرأة قد عسر عليها ولدها لهون عليها ولدها .....( الحديث وفيه ) ومن قام ودعا فإن مات مات شهيدا وإن عمل الكبائر وغفر لأهل بيته ومن دعا بها قضى الله له ألف ألف حاجة .. ))
  هو حديث موضوع مكذوب على رسول الله -صلى الله عليه و سلم و ذكره الشيخ العلامه الألبانى سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الثاني برقم 780 و قال موضوع 

7- حديث : (( أن عبدا من عباد الله قال : يا رب ! لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء وقالا : يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله عز وجل : وهو أعلم بما قال عبده، ماذا قال عبدي؟ قالا : يا رب إنه قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، فقال الله عز وجل لهما : اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها ))
 هذا الحديث حديث ضعيف و لا يجوز الجزم بأن الرسول -صلى الله عليه و سلم- قاله و لا نشره . و ذكره الشيخ العلامه الألبانى فى ضعيف الترغيب برقم961 و ضعيف ابن ماجه برقم 829  و ضعيف الجامع برقم 1877.
و قال حديث ضعيف .

8- الحديث (( من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن توضأ ولم يصل فقد جفاني ، ومن صلى ولم يدعني فقد جفاني ، ومن دعاني فلم أجبه فقد جفوته ولست برب جافٍ )) حديث  موضوع [ الضعيفة (44)]  

وقال الألباني :
 ومما يدل على وضعه أن الوضوء بعد الحدث والصلاة بعد الوضوء إنما ذلك من المستحبات والحديث يفيد أنهما من الواجبات لقوله ( فقد جفاني ) وهذا لا يقال في الأمور المستحبة كما لا يخفى. 


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.