كتب . عبدالله القرزعي
محمد أخصائي الموهوبين تربوي منتمي بأفعاله ؛ متعدد المواهب فهو ذو منحنى تصاعدي رائع وظيفياً معلم علوم مبدع ؛ وخبير في مشروع الاختبارات ؛ والنشاط العلمي ؛ والصحة المدرسية ؛ وأخيراً الموهوبين (والطيور على أشكالها تقع).


أكبر محمد بخمس سنوات ؛ طفولته مرحة هانئة ذات عادات محددة ومعطيات فريدة ؛ مميز منذ صغره يلعب ويلهو ولكن ليس ككل الأطفال ؛ فالناظر له يعرف أنه لا يقبل بدور غير القيادة وتوجيه الأخرين ....
في مراهقته كان ومازال معتمداً على نفسه معتزاً بأرائه وقيمه ؛ أجاد وتفوق ..... منظم لا يقبل الفوضى وما أن يحل بمكان إلا ويغيره للأفضل ؛ حتى في صداقاته له محكات ومقاييس .
وربما لا أبالغ إن قلت أن محمد قفز من الطفولة للرجولة مباشرة دون أن يمر بمراهقة واضحة ؛ فمحددات شخصيته وملامحها اتضحت منذ المرحلة المتوسطة ؛ كما هو المعتاد مع من يحملون صفات القيادة.
وفي دراسته الجامعية شق طريقة بسرعة البرق نحو التميز والإبداع ؛ رغم أن الحوار معه متشعباً إلا أنه ذو قيمه ويتمخض عن نتائج ونتاج مفيد.
قراراته مدروسة وخطواته محسوبة ؛ ومشاريعه غالباً ناجحة وحاسمه ...
اتفق مع محمد في ثوابت كثيرة ونختلف في أمور ليست جوهرية ... ولكننا دوماً على ائتلاف الإخاء والمحبة ...
تعلمت من محمد .... العزيمة والإصرار والنجاح المؤكد –بعون الله وتوفيقه- ؛ يبهرني تنظيمه ونظامه ؛ كل الأمور لديه مرتبه وتلك صفة لم أستطع اكتسابها منه ... ليس لأنه معلم غير جيد بل لأنني تلميذ كسول.
أميز ما في محمد ...محبة الأخرين له من خلال عطاءاته الكبيرة وعمله المنظم ؛ ملتزم وصبور وجاد ومنتج من الدرجة الأولى.
أخي محمد .... نبع عطاء وفيض خير ؛ اللهم أحببه فإني له محب ؛ وبارك له في أموره كلها دقها وجلها.
تحياتي لكم


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.