يعد التفاعل الصفي وما يسود الصف من مناقشة وحوار وتبادل آراء صورة مصغرة للحياة الواقعية التي بدأت تشكل طموحاً وتحدياً أمام التربويين والمنظرين للتدريس الصفي . إذ بدأت المجتمعات تشكو وتضيق بالأدوار التقليدية التي طغت فيها الممارسات التدريسية الصفية، ومرد هذه الشكوى إلى فشل المدرسة في تحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله ، إذ بدأ الطلبة يظهرون سلوكيات غير مرغوب فيها نتيجة سلبيتهم وشرودهم اللاشعوري في غرفة الصف مثل الانسحاب من المواقف الاجتماعية ، والسلبية في إبداء الرأي ، وتدني سلوكيات المبادرة في المواقف التي يواجهونها.
لذلك بدأت المجتمعات تتطلع إلى المدارس لكي تتبنى أهدافاً أكثر واقعية تلبية لحاجاتها المختلفة في تطوير فاعلية الطلبة وتحسين صحتهم النفسية وتطوير اتجاهات ايجابية نحو أنفسهم ، وإعمال الذهن والتفكير في هموم المجتمع وقضاياه وحاجاته والمبادرة الاجتماعية والذهنية في المواقف التي يواجهونها في المدرسة وخارجها.

وقد بدأ الباحثون التربويون يهتمون بدراسة التفاعل بين سلوك المعلم والمتعلم في الصف الدراسي منذ سنة 1900م ،وتحدث جون ديوي سنة 1904م عن أهمية التفاعل اللفظي والعقلي بين المعلم وطلابه ، كما بذلت جهود بعد ذلك تهتم بتحليل التفاعل اللفظي الصفي ، وبناء على نظام فلاندرز فقد تم تطوير أكثر من 200 وسيلة أو أداة قياس لوصف والتعرف إلى سلوكيات التدريس اللفظي في الصف الدراسي .
فضلا اضغط هنا لتحميل محتوى برنامج التفاعل الصفي


التعليقات : 1

غير معرف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء الخير

في البداية أود شكرك يا أستاذ عبدالله على جهدك الأكثر من رائع،

أنا أعمل على مشروع بحثي يتعلق بالتفاعل الصفي و أرغب بالإطلاع على الحقيبه ولكن للأسف الرابط لا يعمل ،هل من الممكن إعادة رفع حقيبة التفاعل الصفي.

أرجوا منك إعادة الرفع في أسرع وقت .

وشكراً لك.

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.