يبدأ المعلم مسيرته في التربية والتعليم وكله أمل في أن ينجح في رسالته ويضع بصمته في مسيرة التربية والتعليم لأبناء دينه ووطنه.
يواجه واقع الميدان ويجد اختلافات متعددة عما تعلمه في الجامعة والصورة الذهنية التي بناها وفق تجربته كطالب والأحداث التي تدور حوله ؛ يواجه المعلم جملة من الصعوبات والعوائق التي تحول دون تحقيق أهدافه وآمال كل من لهم علاقة بالعملية التربوية و التعليمية؛ ومكمن تلك الصعوبات تعزى لأسباب كثيرة من أهمها:
قلة الخبرة والممارسة
اختلاف الواقع عن ما درسه وتأهل عليه
سماته الشخصية
ضعف ومحدودية علمية الخدمات المقدمة له لتذليل ما يواجهه
التدريب التربوي في هذا البرنامج يحاول أن يلقي الضوء عن ما يمكن تقديمه للمعلم أياً كانت حاجته الأدائية من خدمات لرفع كفاءة أدائه لكفايات ومهارات مهنته لتساعده على تجاوز الصعوبات التي تواجهه وتقلل من جانب الاجتهاد في ممارساته لتستبدلها بالموضوعية والعلمية.

يحتاج المعلم خلال مسيرته إلى مد يد العون لمواجهة ما قد يعتري أدائه لمهامه المتعددة من صعوبات وعوائق ؛ ولتجعله قادراً على مواجهة مستجدات الميدان والتأثير في طلابه بما يفيدهم في حياتهم ليعبدوا الله على بصيرة وليكونوا خيراً لأنفسهم ودينهم ومجتمعهم ووطنهم .
يعتقد كثير من قادة العمل التربوي الميداني أن الملحوظات التي تقدم للمعلمين من خلال بعض الإرشادات والتعليمات والأوامر ومراقبة تنفيذ اللوائح والأنظمة كافية لتزويد المعلم بالخبرات اللازمة لنجاحه في مهنته ؛ بيد أن هذه أمور هامة بالإضافة إلى أهمية التمهير بمعنى (أن يؤخذ بيد المعلم ويقال له أفعل ؟ ولماذا تفعل ؟ والمهم ... كيف تفعل !! ) وتلك هي الخبرات التي تزيد من كفاءة أدائه للتدريس بفعالية.
لنقول للمعلم كيف تفعل ؟ يلزم القائد التربوي جملة من الكفايات القيادية العلمية - وليست الاجتهادية - التي تأخذ بيد المعلم وتطور كفاءته ومهاراته وتثري خبرته.

لأجل ذلك جاء هذا البرنامج ليزود القائد التربوي بتاريخ الزيارة الصفية وأسسها العلمية كواحدة من أهم كفايات القائد التربوي وتبعاً لذك كيف ألاحظ ؟ وماذا ألاحظ ؟ ومتى ألاحظ .... وأخيراً كيف أزود المعلم بخبرات علمية تجيب على ( أفعل ؟ وكيف تفعل ؟ ).
وإن قال المعلم : لدي خبراتي الخاصة . فنقول : يجب أن نوجد لها معياراً علمياً لاختبار جدواها ؛ على أن تكون تلك المعايير مشتقة من الأسس العلمية التي ثبتت بالنظرية والتطبيق عبر مئات السنين وخبرات آلاف المعلمين . وليست فقط تجارب اجتهادية فردية. على أمل أن نوفر الوقت والجهد ونحصل على أفضل النواتج.
وقد اقترحت منظم لأداة الملاحظة الصفية سواء كانت شاملة أم مركزة وذلك ليقف الزائر على مايريد ليجني مايريد من خلال تحليل مكونات الموقف التعليمي التعلمي أثناء الزيارة الصفية ... وليتمكن من قول افعل ولا تفعل والمهم (كيف تفعل ) من خلال معايير علمية محددة بكفايات ذات مهارات ومؤشرات تدل على شواهد .
والله الموفق ؛؛
اضغط هنا لتحميل محتوى برنامج الزيارى الصفية


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.