istockphoto_8334860-human-race

يشترك العاملون في الإدارة التعليمية والمدارس في المسؤولية عن الطلاب ، وتتكامل أدوارهم وتتناسق لتوجد جواً تربوياً تعليمياً منسجماً مع أهداف التربية ومتطلباتها داخل المدرسة .. ولمزيد من الإيضاح يمكن تحديد دور المدرسة في رعاية سلوك الطلاب من خلال النشـاط الطلابي على النحو التالي :

 

  • المشاركة في التخطيط لبرامج النشاطات التربوية داخل المدرسة والتنسيق فيما بينها بما لا يؤثر على تحصيل الطلاب والنظام المدرسي .

  • طرح بعض البرامج التي يرى أهمية ممارستها لعلاج بعض المشكلات النفسية والسلوكية لبعض الطلاب داخل المدرسة .

  • متابعة الطلاب النابغين في بعض مجالات النشاط داخل المدرسة ووضع استمارات خاصة بهم واقتراح الخطط والبرامج التي لرعايتهم .

  • التوصية بشراك بعض الطلاب ذوى الحاجات الخاصة ببعض البرامج التي تتناسب وحاجا تهم النفسية أو السلوكية أو الاجتماعية .

  • ملازمة الطلاب عند ممارسة النشاطات الجماعية والتعرف على بعض السلوكيات السلبية الظاهرة عند بعضهم .

  • حصر الطلاب عير المتفاعلين مع برامج النشاط داخل المدرسة بالتنسيق مع مشرفي جماعات النشاط ودراسة حالاتهم والعمل على تقليل أعدادهم .

  • ترسيخ مبدأ المنافسة الشريفة في نفوس الطلاب وإرشادهم لتقبل الفوز بروح تربوية معتدلة وتقبل الهزيمة بنفس مطمئنة عير متأثرة والعمل على إبراز أسباب الفوز للاستفادة منها أو الخسارة لكلا المتنافسين بما يحقق لها بذل الجهد وتلافي الأسباب مستقبلاً .

  • ترسيخ مبدأ الوضوح والصدق في الأعمال ، والعدل في التقويم ، والإتقان في الأداء بما ينمى ذلك في نفوس الناشئة .

  • إبراز دور النشاطات التربوية وأثرها في نفوس الطلاب من خلال مجالس الآباء والاتصال المنزلي بأولياء الأمور في كل فرصة تتناسب وهذا الدور.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.