كتب.عبدالله القرزعيالحرم توسعة

تروق لي كثيراً العبارات والشعارات التي تحمل رسائل سامية تجذر وتعمق روح الانتماء للدين والوطن وقادته وكل ماله قيمة تستحق الانتماء في هذه الحياة .

لفت انتباهي عبارة اعتمدت كشعار يحمل رسالة لليوم الوطني وهي :

(وطن لا نحمية ؛ لا نستحق العيش فيه)

ومع جمال مضمون تلك العبارة إلا أنني أرى أن صياغتها تحتاج لإعادة وتصويب ؛ أما لماذا؟

لأن الأصل في الانتماء للوطن ( التقرير والإيجاب ) لا النفي ؛ وحتى في عرف علم النفس ومن منظور علمي يفترض الإشارة دوماً للسلوك الإيجابي عندما نريد غرس القيم … فمثلاً لا نقول (لا تكذب ) وهي إشارة إلى السلوك السلبي بل الأصح أن نقول : ( في الصدق محمدة ونجاة ).

عليه أتمنى أن تعاد صياغة العبارة الوطنية لتكون إقرارا للسلوك الإيجابي المفترض ؛ ولتصبح :

( وطن نحميه ؛ نستحق العيش فيه ).

ولمن لم يتذوق حلاوة الانتماء لأي سبب كان ... أهمس في أذنه (لقد فوت على نفسك سعادة حقه) فبادر لتهنأ.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.