من منا تعلم من هامش كتاب أكثر من تعلمه من مادة الكتاب نفسها ؟صح وخطااااااااااااا
من منا قام بشكر أخطاءه يوما...لأنه عرف أنه لولا ارتكاب الأخطاء ما عرف الأفضل من الأشياء ؟
من منا جمع الحجارة التي كان الآخرون يرموه بها وصنع منها بناء عظيما لشخصيته ؟
من منا كان يخاف من (هناك) ؛ واكتفى فقط ب (هنا) ؟

بالمقابل

من منا نظر إلى (هناك) وقال : أستطيع
فقادته روحه المشبعة بالتوكل  والتصميم ؛ الخالية من الخوف ؛ العاشقة للعلو ؛ إلى (هناك) وعندما وصل نظر لأبعد من (هناك) ؟

بالمقابل
من منا جعل من أخطائه  طريقا معبدا أوصلته لطرق لم يكن يعرفها.. فصنع منها حياته الآن ؟

لأهمس في أذنك شيئا..
قد يكون ارتكابك للأخطاء... هو بالضبط قدرك لتعلو ؛ لأنك لولاها لما عرفت ما تريد..
(الحاجة...هي أم الاختراع)
بل الحاجة.. هي كل الاختراع ..

لا تستطيع أن تبني شخصيتك بسهولة وهدوء..
فقط من خلال الخبرة في المحاولات..وارتكاب الأخطاء والمعاناة..تستطيع روحك أن تكون قوية..

أن تكون نظرتك المستقبلية واضحة وتمتلك طموحا أكثر قوة.. تحصد بعدها مجدا... (عندها تكون ناجحا)..
اسقط أولا... لتنجح بعدها..

نحن أحيانا نكتشف ما سوف نفعله...عندما يتضح لنا ما لا نستطيع فعله..
وهذه مقولة صحيحة..وصحية.. لا يعرف الضرير أين يضع عصاه..إلا إذا تلمس طريقه أمامه.. وعندما يعرف أن طريقه مسدودة..يغير الطريق.. وأحيانا..يصطدم بالجدار..ولولا أن الضربة تؤلمه..لما غير طريقه..


وفي الغالب...من لا يرتكب أخطاء..لا يستطيع تحقيق الإكتشاف...
لذا... لا تجزع إن اكتشفت أنك لا تستطيع فعل عمل كذا من الأمور...

ربما تكون هذه بداية مجد قادم لك..

وربما هو جهاز انذار لك لتغير نهجك وطريقة تعاملك ونظرتك للأمور...لتنجح في الحياة..
الأشخاص الذين لا يرتكبون الأخطاء...هم فقط أولئك الذين لا ينجزون شيئا

لنكن أرواح متوكلة مؤمنة راقية

نتسامى عن سفاسف الأمور وعن كل ما يخدش نقائنا

نحترم ذاتنا ونحترم الغير .. نطلب بأدب .. ونشكر بذوق .. ونعتذر بصدق


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.