كتب . عبدالله القرزعيالمانيا

تناولت وسائل الإعلام الخبر التالي :

" أعلنت جامعة بايرويت الالمانية سحب درجة الدكتوراه التي منحتها لوزير الدفاع الالماني كارل تيودور تسو جوتنبرغ وذلك حسبما صرح به رئيس الجامعة روديجر بورمان الاربعاء الماضي عقب اجتماع مع لجنة الدكتوراه بكلية الدراسات القانونية والاقتصادية بالجامعة.
وكان الوزير قد اقر في خطابه للجامعة الثلاثاء الماضي بارتكابه اخطاء فادحة في رسالة الدكتوراه الخاصة به وطلب من الجامعة سحب الدرجة منه.
وكانت الاتهامات الموجهة لوزير الدفاع الالماني كارل تيودور تسو جوتنبيرغ بسرقة رسالة الدكتوراه الخاصة قد فتحت الجدل الساخن حول ولع الالمان بالألقاب الاكاديمية والعلمية.
وكشفت خبيرة جامعية تعمل في مجال مكافحة حالات الاحتيال العلمي والأكاديمي هي البروفيسور ديبورا ويبر ـ فولف عن وقائع تلك القضية لوسائل اعلام المانية هذا الاسبوع.

وكانت وسائل الاعلام قد نقلت مقتطفات من رسالة دكتوراه الوزير، حيث وردت فصول كاملة منها من رسالة اخرى ويواجه الوزير اتهامات بالاحتيال والسرقة الاكاديمية. ونفى الوزير كل الاتهامات، فيما قررت الجامعة التي حصل منها على رسالته التحقيق في تلك المزاعم".

 

تعليقي :

تُعبر الأنظمة الغربية بين الفينة والأخرى عبر مؤشرات رائعة عن أسرار تفوقها في كافة المجالات ، حقاً إنها العدالة ومكافحة الفساد بأشكاله ورموزه هو ما يضمن الجد والعمل والإصرار على الإنجاز والنجاح في ظل فرص متساوية وأنظمة تكفل حقوق الأخرين قبل مطالبتهم بواجباتهم.

والشيء بالشيء يذكر ….

كنت ومازلت أنادي بوجود لجان علمية في مملكتنا الحبيبة لمناقشة الدرجات العلمية التي تم الحصول عليها عن طريق المراسلة والتعلم عن بعد "واعتماد منحها وتسجيلها رسمياً ووظيفياً" في حال أثبت حاملها تخصصه وإلمامه وخبرته في مجال درجته العلمية - وبحسب علمي أن هناك دراسات عليا بالمراسلة جادة وعلمية -  وذلك أفضل بكثير من سد الباب أمام طموح الطامحين وخاصة ممن لم تتاح لهم فرص مواصلة دراساتهم العليا لأي سبب من الأسباب.

وهذا من وجهة نظري يخفف الضغط على الجامعات الداخلية ، ويضفي العلمية على من يرغب مواصلة دراسته خارجياً.

 

والله الموفق


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.