موسوعة ويكيبيدياالتعلم السلوك التنظيمي عمرو غنايم
منحنى التعلم من كتاب السلوك التنظيمي د.عمرو غنايم 
سيكولوجيا التعلم     (بالإنجليزية: Psychology of learning‏)
هو العلم الذي يعنى بدراسة وفهم النواحي النفسية في عملية التعلم.
و تحاول نظريات التعلم فهم عملية التعلم بشكل أفضل واستخدام الوسائل المتوفرة لزيادة فائدة وجودة عملية التعلم.
 
أهم متجهات البحوث في مجال سيكولوجيا التعلم هي:
· السلوكية (تقوم على أن كل فعل يقوم به الكائن ؛و من ضمنها التفكير والتعلم؛ هي أنماط سلوكية يكتسبها.
· الإدراكية (و تقوم على فهم العقل والإدراك باستخدام الوسائل والمقاييس العلمية)
· التخطيط أو الضبط الذاتي ودور حول التفكير في عملية التفكير لدى الكائن.
· العلوم العصبية من ناحية عضوية وسريرية.
 
مدارس علم النفس
 
المدرسة البنائية في علم النفس :
يعتبر فونت مؤسس المدرسة البنائية في علم النفس. وبفضله استقل علم النفس عن الفلسفة.
اهتم بدراسة الوعي (الشعور) من وجهة نظر بنائية أو فيزيائية. ونعني بكلمة بنائية هنا تحليل الكل إلى أجزائه أو عناصره المختلفة. وعلى هذا الأساس فان اهتمام فونت كان منصبا على دراسة عناصر الخبرة الشعورية وعلاقتها الميكانيكية بالجهاز العصبي.
· يرى أن الخبرة الشعورية تتكون من : الوعي والتفكير والمعرفة .
· لتحديد عناصر ومكونات الخبرة الشعورية استخدم منهج التأمل الباطني.
· يفسر فونت عملية الفهم Apprehension والتي تشمل التفكير بأنها نشاط معرفي للربط بين المحتويات العقلية)المدركات الحسية والمشاعر).
· أسس معمله لهذا الغرض عام 1879، ثم اصدر مجلة بعنوان الدراسات الفلسفية عام 1881 لنشر نتائج أبحاثه.
· يعتبر تكنر E. Tichener والذي عاش في الفترة بين 1867 إلى 1927 من أهم تلامذته، وقد حاول جاهدا من خلال العديد من المنشورات والأبحاث نشر البنائية بالولايات المتحدة إلا أنها انتهت مع وفاته.
· من أهم الأفكار التي أضافها تكنر إلى فكر فونت اعتقاده بضرورة ابتعاد علم النفس عن دراسة ما بعد الظواهر الفيزيائية في علم النفس لتأثير ذلك على تكامل العلم.
· يفسر العمليات العقلية العليا Thoughts إجمالا من منطلق بنائي، فيرى أنها مجموعة أفكار، وان هذه الأفكار تتكون من مجموعة من الصور الشعورية –المدركة حسيا- أو الخيالات.
· يفسر تكنر عملية الفهم والتفكير من خلال نظريته في "تقرير المعنى" والتي تقول بأن معاني الأشياء تأتى من ارتباط الإحساسات بالمجال الذي تحدث فيه، أو من خلال ترابطها بالإحساسات الأخرى السابقة.
· حاول البعض تطوير الاتجاه ومنهم برنتانو Berentano الذي أسس علم نفس الفعل Act Psychology حيث يعتبر دراسة عملية الأحداث الشعورية في ارتباطها بالبيئة الخارجية موضوعا لعلم النفس، وبمعنى آخر فان الفعل النفسي يكون نتاج للعوامل الداخلية والخارجية.
وإجمالا فان المدرسة البنائية :
حاولت الربط بين الاتجاه الوضعي والحسي في كل من بريطاني وفرنسا بالاتجاه العقلي الألماني.
حيث ركزوا على المدركات الحسية مع اعترافهم بالعمليات العقلية، إلا أن تفسيرهم للعمليات العقلية لم يكن موفقا إذ اعتبروه مجموعة لهذه المدركات (تفسير بنائي فيزيائي)، كما أن اعتمادهم على منهج التأمل الباطني ليس علميا والمتأمل يتأثر بالذاتية. ونتيجة لكل هذه العيوب فقد انتهت المدرسة البنائية بموت تكنر.
 
المدرسة السلوكية
أسس هذه النظرية ((واطسون)) في أمريكا، وجاءت كرد على نظريات علم النفس التي كانت تعتمد على الدراسات والتفسيرات العقلية البحتة التي تفسر السلوك كــ((الغرائز - الشعور - الإرادة - التفكير)).
يرى أصحاب هذه المدرسة أن موضوع علم النفس هو دراسة السلوك بالملاحظة، لذلك رفضت منهج الاستبطان الذي يعتمد على تأمل الفرد فيما يجري في شعوره وما يدور في باطنه، واعتمدت المدرسة السلوكية التجريب واستخدمت الحيوان في إجراء التجارب من أجل فهم السلوك الإنساني. إن كل فكرة, وإرادة, واختيار ليست سلوكاً وبالتالي: ليست موضوعاً لعلم النفس
 
مدرسة الجشطالت
من المدارس التي اهتمت بدراسة علم النفس ولها دراسات هامه في علم النفس ويعود الفضل إلى مدرسة الجشلطت في الاهتمام بدراسة قوانين الإدراك، وتوصلت إلى قانونه الأساسي وهو أن :
"الكل أكبر من مجموع أجزائه " فأنت حين تقرأ كلمتي (باب)،(أب) وهما مؤلفتان من نفس الحروف فأنك لا تدركهما كحروف منفصلة وإنما كوحدات كليه، وعلى هذا الأساس أمكن التوصل إلى القوانين الأخرى للإدراك.
 
المدرسة السلوكية الحديثة
استخدمت هذه المدرسة أفكار واطسن المتعلق بأثر البيئة على السلوك الإنساني وأن الإنسان صنعة البيئة والتنشئة الاجتماعية ودراسة كل ما هو قابل للقياس والملاحظة والتجريب إلا أنهم أضافوا على ما اعتمده واطسن العمليات العقلية والمعرفية و أن السلوك محكوم بنتائجه.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.