2010/10/29

الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى قدمها في التاريخ

رسالة بريد إليكتروني حملت معها :ist2_9314988-3d-persons-and-percent-symbol

الهند يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة وكذلك بعض الدول العربية ودول العالم الثالث

أما كندا واستراليا ونيوزيلندا لم تكن موجودة قبل 150 سنة بالرغم من ذلك هي دول متطورة وغنية.

لا يمكن رد فقر او غنى الدول إلى مواردها الطبيعية المتوفرة.

لليابان مساحة محدودة ، 80% من اراضيها عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة أو لتربية المواشي ،ولكنها تمثل ثاني اقوى اقتصاد في العالم .
فهي عبارة عن مصنع كبير عائم ، يستورد المواد الخام لانتاج مواد مصنعة يصدرها لكل أقطار العالم.

مثال آخر هو سويسرا فبالرغم من عدم زراعتها للكاكاو إلا أنها تنتج أفضل شوكولا في العالم .
ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها بالزراعة أو بتربية المواشي لأكثر من اربعة أشهرفي السنة إلا انها تنتج اهم منتجات الحليب وأغزرها في العالم.
إنها بلد صغير ولكن صورة الأمن والنظام والعمل التي تعكسها ، جعلها أقوى خزنة في العالم.

لم يجد المديرون من البلاد الغنية من خلال علاقتهم مع زملائهم من البلدان الفقيرة فروق تميزهم من الناحية العقلية ومن ناحية الإمكانيات عن هؤلاء في البلاد الفقيرة.

اللون والعرق لا تأثير لهما . فالمهاجرون المصنفون كسالى في بلادهم الأصلية هم القوة المنتجة في البلاد الأوربية.

أين يكمن الفرق إذا؟؟

يكمن الفرق في السلوك، المتشكل والمترسخ عبر سنين من التربية والثقافة.

عند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد أن الغالبية يتبعون المبادئ التالية في حياتهم :

1.الأخلاق كمبدأ اساسي
2.الاستقامة
3.المسؤولية
4.احترام القانون والنظام
5.احترام حقوق باقي المواطنين
6.حب العمل
7.حب الاستثمار والادخار
8.السعي للتفوق والأعمال الخارقة
9.الدقة

في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ سوى قلة قليلة من الناس في حياتهم اليومية

لسنا فقراء بسبب نقص في الموارد أو بسبب كون الطبيعة قاسية معنا .

نحن فقراء بسبب عيب في السلوك. وبسبب عجزنا للتأقلم مع عادات العمل التي نادى بها الإسلام  وتعلم المبادئ الأساسية التي جعلت وأدت إلى تطور المجتمعات وغناها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق