محمد بن نصر المروزي - موقع جامع الحديث    


الحث على الوتر :    
عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله وتر يحب الوتر ، فأوتروا يا أهل القرآن »     
 عن خارجة بن حذافة العدوي ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة  إلى الصبح فقال : « لقد أمدكم الله بصلاة هي خير من حمر النعم  » . قلنا : وما هي يا رسول الله ؟ قال : « الوتر ، هي ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر » وفي رواية : « إلى صلاة الفجر »

الوتر سنة وليس بواجب :
عن سعيد بن المسيب ، أن أبا قتادة بن ربعي ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « قال الله : إني فرضت على أمتك خمس صلوات ، وعهدت عندي عهدا أن من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة في عهدي ، ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي »
خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فأخبر أن عدد الصلوات المفترضات خمس ، لا أكثر من ذلك ، وفيها نزلت : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) المائدة3  ، ثم لم ينزل بعد ذلك فريضة ، ولا حرام ، ولا حلال ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمات بعد رجوعه بأقل من ثلاثة أشهر .
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أمرت بالوتر وركعتي الضحى ، ولم يكتب »
وعن علي بن أبي طالب : « ليس الوتر بحتم كهيئة الصلاة ، ولكنها سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا تدعوه »
 وقت الوتر أوله وآخره :
 سبق ذكره ؛ عن خارجة بن حذافة العدوي ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة  إلى الصبح فقال : « لقد أمدكم الله بصلاة هي خير من حمر النعم  » . قلنا : وما هي يا رسول الله ؟ قال : « الوتر ، هي ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر » وفي رواية : « إلى صلاة الفجر ».
وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر من أول الليل وأوسطه وآخره

 اختيار الوتر في آخر الليل لمن قوي عليه
 عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من خاف منكم أن لا يستيقظ آخر الليل فليوتر أول الليل وليرقد ، ومن طمع منكم أن يصلي من آخر الليل فليقم من آخر الليل ، فإن قراءة آخر الليل محضورة ، وذلك أفضل »
 عن أبي الدرداء ، « أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث ، لن أدعهن ما عشت : بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، وأن لا أنام حتى أوتر »

 وتر النبي صلى الله عليه وسلم بركعة
 عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم « كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة ، يوتر منها بواحدة » .
وفي رواية : « كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة ، يسلم بين ركعتين ، يوتر منها بواحدة »
وفي رواية : كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ، بالركعتين اللتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح ، ويوتر بواحدة «
وفي الباب عن ابن عمر ، وابن عباس وعن عائشة رضي الله عنها : » كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الحجرة ، يفصل بين الشفع والوتر أسمع تسليمه وأنا في البيت .
وعن ابن عمر ، « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفصل بين الشفع والوتر
وعن عبد الله بن أبي قيس ، سألت عائشة رضي الله عنها : بكم كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : » كان يوتر بأربع ، وثلاث ، وست وثلاث ، وثمان وثلاث ، وعشر وثلاث ، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع ، ولا بأكثر من ثلاث عشرة «

 اختيار النبي صلى الله عليه وسلم التسليم بين كل ركعتين من صلاة الليل ، والوتر بركعة
 عن ابن عمر ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل ، فقال : « صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى »
 وفي لفظ : « من صلى فليصل مثنى مثنى ، فإذا خشي الفجر ركع ركعة واحدة أوترت له ما صلى »
 وفي أخرى : « فإن خفت الصبح فأوتر بركعة واحدة »
 وفي رواية : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي مثنى مثنى ، فإذا خشينا الصبح أوترنا بركعة
 وفي آخر : « صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا أردت النوم فاركع ركعة توتر لك ما صليت » وعن عقبة بن حريث ، قلت لابن عمر : قول النبي صلى الله عليه وسلم : « صلاة الليل مثنى مثنى » . قال : « يسلم بين كل ركعتين »

 الوتر بخمس ركعات بتسليمة واحدة

 عن عائشة ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ، يوتر منها بخمس لا يجلس إلا في أخراهن ، يجلس ثم يسلم .
وفي رواية : كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة بركعتيه قبل الفجر ، إحدى عشرة ركعة من الليل ، ست منهن مثنى مثنى ، ويوتر بخمس لا يقعد فيهن »
عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : « أوتر إما بخمس ، وإما بسبع ، ليس بينهن سلام . وفي رواية : ثم قام فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثماني ركعات ، ثم أوتر بخمس لم يجلس فيهن ، ثم قعد فأثنى على الله بما هو أهله ، فأكثر من الثناء »

 تخيير الموتر بين الواحدة والثلاث والخمس
 عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الوتر حق ، فمن شاء فليوتر بخمس ، ومن شاء بثلاث ، ومن شاء فليوتر بواحدة »
 وفي رواية : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أوتر بخمس ، أو بثلاث ، أو بواحدة ، فإن لم تستطع فأومئ إيماء  »

 ما يقرأ به في الوتر
عن أبي بن كعب ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 « يقرأ في الوتر في الركعة الأولى : بـ سبح اسم ربك الأعلى
 وفى الركعة الثانية : بـ قل يا أيها الكافرون
 وفي الثالثة : بـ قل هو الله أحد .
 وفي رواية : بـ قل هو الله أحد و ( آمن الرسول (1) ) ، وفي رواية : ويقول إذا سلم : » سبحان الملك القدوس « ثلاث مرات ، وفي أخرى : فإذا سلم قال : » سبحان الملك القدوس « ثلاثا ويمد في الثالثة . وفي لفظ : ويرفع بها صوته » .

 الرجل يوتر بركعة ثم ينام ثم يقوم من الليل ليصلي اختلف أصحابنا :
 ذهبت طائفة إلى أنه إذا قام من الليل شفع وتره بركعة أخرى ، ثم صلى ركعتين ركعتين ، ثم أوتر في آخر صلاته بركعة .
 واحتجوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : « اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترا » ، فقالوا : إذا هو قام من الليل فلم يشفع وتره ، وصلى مثنى مثنى ، ثم لم يوتر في آخر صلاته ، كان قد جعل صلاته من الليل شفعا لا وترا ، وترك قول النبي صلى الله عليه وسلم : « اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا » .

 صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الوتر
عن أم سلمة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : « كان يصلي ركعتين خفيفتين وهو جالس بعد الوتر ».

 إثبات القنوت في الوتر
 عن الحسن بن علي ، قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر فذكره . وفى رواية : « لأعلمك كلمات تقولهن عند القنوت » . وفى لفظ : « إذا قمت في القنوت في الوتر فقل . . »

 القنوت في الوتر في السنة كلها
عن الأسود ، صحبت عمر ستة أشهر ، فكان يقنت في الوتر « وكان عبد الله يقنت في الوتر السنة كلها » وعن علي ، « أنه كان يقنت في رمضان كله ، وفي غير رمضان في الوتر.

 القنوت بعد الركوع
عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت »

 رفع الأيدي عند القنوت
 عن الأسود ، أن عبد الله بن مسعود : « كان يرفع يديه في القنوت إلى صدره »
وعن أبي عثمان النهدي ، كان عمر ، يقنت بنا في صلاة الغداة ، ويرفع يديه حتى يخرج ضبعيه.
 وعن خلاس  رأيت ابن عباس ، يمد بضبعيه في قنوت صلاة الغداة
وكان أبو هريرة يرفع يديه في قنوته في شهر رمضان

 ما يدعى به في قنوت الوتر
عن الحسن بن علي ، قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر : « اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت »
وفي رواية : « فإنك تقضي ولا يقضى عليك » .
وفى أخرى أن الحسن قال : عقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم دعوات كان يدعو بهن ، وأمرني أن أدعو بهن : « اللهم اهدني . . » الحديث .

 رفع الصوت في الدعاء في القنوت
 عن أبي عثمان النهدي : كان عمر يقنت بنا في صلاة الغداة ، حتى يسمع صوته من وراء المسجد وعن الحسن ، أن أبي بن كعب أم الناس ، في رمضان ، فكان يقنت في النصف الآخر حتى يسمعهم الدعاء.

 تأمين المأموم خلف الإمام إذا دعا في القنوت
عن ابن عباس ، قال : « قنت  النبي صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ، إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة ، يدعو على أحياء من بني سليم ، على رعل ، وذكوان ، وعصية ، ويؤمن من خلفه »
قال عكرمة : هذا مفتاح القنوت
وقيل للحسن  إنهم يضجون في القنوت فقال : « أخطئوا السنة ، كان عمر يقنت ويؤمن من خلفه »

 مسح الرجل وجهه بيديه بعد فراغه من الدعاء
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا دعوت فادع الله ببطون كفيك ، ولا تدع بظهورهما ، فإذا فرغت فامسح بهما وجهك »
عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ، ثم لا تردوها حتى تمسحوا بها وجوهكم »
 وفي رواية : « فإن الله جاعل فيها البركة »
وأما أحمد بن حنبل فحدثني أبو داود قال : سمعت أحمد ، وسئل عن الرجل يمسح وجهه بيديه إذا فرغ في الوتر . فقال : لم أسمع فيه بشيء ، ورأيت أحمد لا يفعله .

 أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوتر قبل الصبح
 عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « بادروا الصبح بالوتر »
 وفي رواية : « فإذا خشي أحدكم الصبح فليوتر بواحدة »
 وفي أخرى : « أوتروا قبل الفجر »
 وفي لفظ : « إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر فأوتروا قبل الفجر »
 وفي آخر : « من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الفجر »

 ما يدعى به في آخر الوتر وبعد الفراغ من الوتر
عن علي بن أبي طالب ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في آخر وتره : « اللهم إنى أعوذ بك من سخطك ، وبمعافاتك  من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك »



التعليقات : 2

بكم نرتقي

جزاااك الله الف خير
وانار الله دربك لكل خير

معلومات بماء الذهب تكتب ..

موقع فتاوى

جزاااك الله الف خير

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.