كتب . عبدالله القرزعي -
حيث يكون الانتماء مطلب ؛ وإخلاص العمل واجب ؛ والقيادة مطية تريد من يمتطيها بحقها وواجبها تجاه هذا الوطن المعطاء ...
الأستاذة . نور باقادر ....
قائدة تربوية ميدانية اعتبرها إنموذجاً يحتذى في الانتماء لرسالة التربية والتعليم ؛ والعمل الجاد بمساراته العلمية ؛ وتوليد الأفكار وتبنيها ؛ ورعاية المشاريع والعمل على قيادة التغيير وإحداثه ودعمه وتقويمه ...

الأستاذة . نور باقادر ....
تجاوزت حماستها وانتمائها لمدينة جدة لتنطلق كخبيرة تثري الميدان كمستشاره تربوية في كثير من القرارات.

الأستاذة . نور باقادر ....
تجاوزت انتمائها لتخصصها الرياضيات والتي درسته ودرسته وأشرفت عليه ورأست قسمه ؛ وصولاً لنائبة رئيسة الإشراف التربوي ومن ثم مديرة للتطوير التربوي في تعليم جدة ... تجاوزت كل ذلك لتقول للميدان التربوي القيادة انتماء عام وليس خاص ؛ فكل ماله علاقة بالتربية والتعليم هو جزء مني...

الأستاذة . نور باقادر ....
الخبيرة في تأليف كتب الرياضيات منذ زمن والتي ارتبط اسمها في كتب الرياضيات في مملكتنا الحبيبة ؛ لم تتوقف مساهماتها التربوية عند هذا الحد فهي مستشارة في مجالات تربوية شتى ....

الأستاذة . نور باقادر ....
قائدة محفزة ؛ تتواصل بعمق عطاءاتها ؛ لتربط الوطن من شرقه لغربة ومن جنوبه لشماله ووسطه ؛ فهي لاتكل ولا تمل من ربط علاقات العمل التربوي بين من تتوسم فيهم حمل أمانة التربية والتعليم في وطننا الحبيب.

الأستاذة . نور باقادر ....
لا تجد بين اهتماماتها شيء ذاتي ؛ فجل وقتها ووقت أسرتها الكريمة متاح لخدمة التربية والتعليم ؛ ليل نهار وفي الإجازات تبهرك ببحثها الدؤوب عن معان التربية ومجالاتها ومستجداتها ... تزود الكل بكنوز اكتشفتها ؛ حتى خبراتها متاحة للكل .

الأستاذة . نور باقادر ....
عن ماذا أتحدث عن الرياضيات كعلم أم تدريس
عن الإشراف التربوي
أم عن التطوير التربوي
أم عن تأليف الكتب الدراسية
أم لجان اختبارات الثانوية العامة
أم عضوية اللجان الوزارية المختلفة
أم عن كافة أركان المنهج بمفهومه الواسع ....... الذي ألمت بمعظمه إن لم يكن كله ...
خبرات لا تختزل بكلمات ؛ ولا تجتر بعبارات
ونبض عطاء وفكر وقلب كان للتربية بيتاً وكانت التربية له عنوان ...
الأستاذة . نور باقادر ....
تأسرك بصدق حديثها ؛ وعبق انتمائها ؛ وكرم عطاءاتها ...
ومع كل ذلك لا أسرار لديها ؛ولا حقوق ملكية فكرية فكل خبراتها متاحة للجميع ...
وتقدم الاستشارة بتواضع جم وأسلوب خلاب ...

الأستاذة . نور باقادر ....
أم رؤوم
ومعلمة فاضلة
ومربية مؤصلة
وقائدة ميدانية
ومستشارة تستشرف المستقبل بأبعاده المختلفة
وخبيرة مطلعة
وتربوية شاملة
فهنيئاً لنا بها ؛ وهنيئاً لمجال التربية والتعليم بإنتمائها وعطائها ...

الأستاذة . نور باقادر ....
عبر سنون مضت كانت ركناً ركيناً رشيداً ... للكثير الكثير من المشاريع الجبارة -على مستوى الإدارة أو الوزارة- التي هدفت إلى تحسين مخرجات التربية والتعليم في الوطن ....

الأستاذة . نور باقادر ....
كم كنت ومازلت أتمنى أن تتبوأ مكاناً علياً ببذلها ؛ وانكارها لذاتها ؛ وعدم تخطيطها تولي المناصب التي لم تسعى لها يوماً ؛ بل المناصب شرفت بها ... فهي للثقة عنوان ...

عذراً أستاذتنا ...فقد أتت الكلمات أقل مما تستحقين ؛ ولكن عزائي أنك هنا حاضرة في وجدان تربية الوطن ...
ومع يقيني أنها كلمات حق قيلت في حقك مراراً
إلا أنني أستأذنك في أن تشرف مدونتي بذكرك ... فأنت انموذجاً لقائدات التربية والتعليم في وطننا الغالي.

دمتي بود أيتها الخبيرة التربوية الرائعة.
والله الموفق ؛؛؛


التعليقات : 2

mahag

لافض فوك أستاذ عبدالله
كتبت ووفيت ، وهي تستحق ذلك وأكثر
نور باقادر بالنسبة لي وللكثيرين نموذج وقدوة ومثال ونبع عطاء
بارك الله فيها وفي كل ماقدمت


تحياتي لك ولها

مها الغامدي - جدة

عبدالله بن علي بن عبدالله القرزعي

أختي مها لك مني السلام

نور باقادر شيء له معنى في زمن قلت المعاني الجميلة في حياتنا .

وفقك الله واياها وكل داع للخير وفيه.

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.