كتب.عبدالله القرزعي

شد انتباهي الانجازات الرياضية المتلاحقة التي يحققها أبطالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى التنافسات العالمية .
بعد تحقيق منتخب المملكة للاحتياجات الخاصة بطولة كأس العالم الرابعة بألمانيا في كرة القدم 2006بعد تنافس مع دول مختلفة ؛ جاء موعد فرح جديد وهو حصد 10 ميداليات ذهبية وميداليتان فضيتان في ألعاب القوى في بطولة كرواتيا الدولية المفتوحة والتي تنافس فيها أبطالنا مع 11 دولة أوربية.
شكراً لكم أيها الأبطال وشكراً لاتحاد الفئات الخاصة الذي غلب بإنجازاته جميع الاتحادات ممن توفرت لديهم امكانات تفوق بعشرات المرات مالدى اتحادكم ... فأنتم انموذجا يحتذى لتشريف الوطن والعناية بالمواطن.
ومع إعلانات خجولة لإعلامنا تجاه تلك الانجازات الرائعة ....
وردود أفعالنا تجاه ما تحقق أتساءل :






• هل أبطالنا من ذوي التربية الخاصة متمسكون بفرصتهم في الحياة أكثر من العاديون؟
• هل الرعاية التي يحضون بها تفوق غيرهم ؟
• يوماً بعد يوم يحققون انجازات دولية غير مسبوقة ... هل من حقهم الاحتفاء بهم إعلامياً ومعنوياً ومادياً ؛ و إظهار ما قدموه للوطن بصورة تتواكب مع حجم الحدث ؟
• هل الفئات الخاصة لديهم القدرة على ترجمة جهود الدولة رعاها الله أكثر من العاديون؟!
• هل تركيزهم على إثبات وجودهم والاستمتاع بالحياة وفق ما منحهم الله من قدرات ... هو سر الإنجاز ولب النجاح !
• متى يأتي اليوم الذي يحذوا حذوهم العاديون ويترجمون رعاية الدولة لهم بأضعاف أضعاف ما يتم صرفه على ذوي الاحتياجات الخاصة ؟
• في حين يخلو سجل العاديون من ميدالية واحدة أولمبية على مر التاريخ ... ماذا عسانا أن نقول في 10 ميداليات ذهبية دولية ومعها فضيتان دفعة واحدة ؛ جلبها أبطالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة للوطن !!
أسئلة أراها هامة ....!!!
علها تجد من يجيب عليها .

تحياتي لكم


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.