لكل منا شخصيته الفريدة التي لا يعادله فيها أحد ، وهذه الشخصية هي التي تنعكس في سلوكه، وتفكيره ، وانفعالاته وتفاعله مع غيره ، وهي التي تحدد نمط العلاقة بينه وبين غيره من الأفراد كالزملاء في الدراسة والعمل والأصدقاء والرؤساء، وأفراد العائلة.


ومنطلق ذلك الفروق الفردية التي تعد مبدأً أساسياً في التشخيص النفسي والعلاج والاختيار المهني ، وكل عملية تدريسية وتقويميه تبنى عليها بل كل عملية من عمليات الحياة، والفروق الفردية في مختلف السمات هي التي دعت للحاجة لعملية التقويم.


ولا يعتبر مبدأ الفروق الفردية اكتشافاً علمياً جديداً فقد جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ما يدل عليه


- قال تعالى:(ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم). [الانعام:165]. وهذا التفضيل قد يكون بالجسم أو بالعلم أو بطريقة التفكير أو بالأمور المادية


- يقول الغزالي:" لو أشار على المربين بنمط واحد يجب ألا يعامل الطلاب جميعاً معاملة واحدة في التهذيب بل يعامل كلاً منهم وفق مزاجه وطبائعه ويراعى استعداد كل طفل".
- ويقول ابن خلدون:"إن وجه التعليم المفيد يحصل في ثلاثة تكرارات، وقد يحصل للبعض في اقل من ذلك بحسب ما يخلق له ويتيسر عليه".

ونظراً لأهمية مراعاة المعلم للفروق الفردية بين طلابة أثناء الموقف التعليمي التعلمي جاء هذا البرنامج كواحد من أهم كفايات المعلم الفعال الذي ننشده في عصر المعرفة.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.