أمي وأبي ....

أجمل ما في هذه الحياة ؛ استمد منهما بعد توفيق الله عز وجل كل القيم الإنسانية بمفهومها الواسع .
ألا يكفي أن ربياني على حب الأخرين وأن تكون لغة الحب والتفاؤل والرضا هي القريبة من قلوبنا وأفئدتنا (وإن لم نتفق مع الأخرين فليس أقل من أن نتعايش معهم) !

يبقى الأمر الأهم ألا نكره لأن الكراهية تورث الانتقام والانتقام يورث سوء الخلق .....

كم أتمنى أن أكسب تلك القيمة الرائعة لأبنائي وكل أبناء المسلمين ( لا ) لنتفاخر بهم أمام بعضنا البعض ....
بل ليكونوا صالحين في أنفسهم يعبدون الله على بصيرة ؛ صالحين لمجتمعاتهم ؛ يعمرون الأرض بالصلاح ؛ ويستمتعوا بنعم الله

وليكون للخير.... مكان ومكانة
وللأمل المشرق ... أفق يلوح
وللإيجابية .... أفئدة تحتويها وتتعامل بها وسط عالم عج بالسلبية


أمي وأبي ......
كم أتمنى ألا أفارقكما إلا وأنتما راضيان عني حق الرضا .... وإن قدر لي ربي ذلك فقد تربت دنياي وآخرتي بالخير العميم والجزاء الوفير برحمته عز وجل.


التعليقات : 1

انا هنا

هما النور في الظلام


هما لدروبنا ضياء ودليل ..


هما مصدر للحب والحنان


هما يد الرحمة والعطف ..


كفيت وفيت ولااقدر ازيد على كلامك



حفيدتكم التي تستمد منكم الحب

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.