مازال التقويم الوصفي المستمر لمستوى أداء طلاب المرحلة الابتدائية في مهارات المواد المختلفة يحتاج منا إلى مزيد من الجهد والعناية والاهتمام والممارسات العلمية ؛ ذلك أنه خيار استراتيجي عالمي ونتاج تطور العلوم والتي منها علم النفس المعرفي وعلم النفس التربوي والقياس والتقويم النفسي والتربوي.
يعتقد البعض أن تطبيق التقويم المستمر إنما هو نوع من الترف ورغبة في التغيير فقط! وهو اعتقاد خاطئ ولو نظرنا الدول من حولنا بل على مستوى العالم لوجدناها تتجه لما يسمى بأساليب التقويم البديل والتي منها التقويم المستمر أو تقويم الأداء .
يقفز البعض للنتائج ”المخرجات“ ويتجاهل أو لا يعلم ما يجب أن تكون عليه المدخلات والعمليات قبل الحكم على مخرجات التقويم المستمر ؛ بل أن كثيرٌ من الطرح إنما هو :
رأي شخصي لا علمي .
موقف بسبب تطبيق خاطئ.
ما يطرح في الإعلام وما يتداول من غير المختصين أو المهتمين .
يظل تنفيذ أساسيات تدريس وتقويم المهارة الأهم ؛ ولا يقل أهمية عنه تنفيذ مهام لجنة التوجيه والإرشاد في المدرسة الابتدائية وفق تنظيمات لائحة تقويم الطالب.
لا أجزم بأننا وصلنا للنجاح ولا أنفي التطبيقات الخاطئة في ممارسة التقويم المستمر بيد أنه خيار عالمي حتماً سيلزمنا الالتزام به والتمشي معه وتوفير أفضل الظروف لتطبيقه لتحقيق أفضل وأدق الممارسات العلمية له مهما كان.
والله الموفق ؛؛؛

اضغط هنا لتحميل محتوى البرنامج


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.