كتب . عبدالله القرزعي   790a3de9a2724d4ce4e79fdcc64c5103

ينقسم الناس عادة حيال كاريزما الأشخاص المؤثرين …

منهم من يؤيد التبسط والبساطة والتبسيط للقرب من كافة أطياف المجتمع …

ومنهم من يشدد على معايير لكل مجال لصناعة وصياغة التأثير …

المؤثرون وحدهم من يحددون منهجيتهم في التأثير على الأخرين ، وينتقون أتباعهم وجماهيرهم ..

المهم لديهم أن يحدثوا حراكاً ايجابياً يغير السكون السلبي .

أياً كانت دوافعهم بالمحصلة يحملون رسالة وهم وقيم يعملون على أن تصل للأخرين ..

 

تخرج من معهد إعداد المعلمين 1408 وتعين عام 1409 وخدم في مجال التربية والتعليم  27 عاماً

حقق طيفه التربوي مديراً لثلاث سنوات ثم معلماً للصف الأول الابتدائي لمدة 18 عاماً ، حقق أثراً وتأثيراً وتربية وتعليماً وحاز الدعاء وتجذير تربية قويمة للنشء على لغة القرآن الكريم …

انتهج أسلوباً تربوياً متفرداً أحب الأطفال فأحبوه فأثر فيهم قيماً تربوية تعليمية حياتية مستمرة ..

من منهجيته استراتيجية تمثيل الأدوار  كونه ذا حس فني مسرحي ينسج الهدف التعليمي بحبكة فريدة وسيناريو إبداعي ممتع ومبهج ..

لايعرف كلمة ولد وطالب بل عيالي يتبادل مع عياله قبلات الرأس تقديراً منهم وعطفاً وحنو أبوة منه …

ولذا .. أطلق عليه المسرحي القدير الأستاذ علي السعيد لقب بابا عطوف 1421هـ تجسيداً لمنهجه التربوي ولحسه الفني الفريد …

المربي عبدالرحمن بن محمد الصالحي  بابا عطوف

يمارس التربية صباحاً معلماً

ومساءً ممثلاً بزي محبب للأطفال ووجبات تربوية شائقة في كل محفل ومناسبة …

في حين يتحرج البعض في مجتمع لديه قيود ومعايير وعادات في التعبير عن المواهب !!

توشح بابا عطوف فخراً وتربية وفناً زي يحبه الأطفال ليقترب منهم  ويستمد البراءة والصفاء والنقاء الذي يسكنهم ويمزج روح الأبوة والعطف ونبض قلبه الخير فيهم …

وكونه مؤثراً … تقاعد من عمل ولم يتقاعد من حمل رسالة وهم …

بجواله البسيط كون البساطة والتلقائية والحب له عنوان 

يتنقل في عنيزته التي سكنت قلبه وسكن روحها ليستكشف عبر مقاطع فيديو يبثها أسرار جمال معشوقته بل ويعرف الأخرين بمكنوناتها وكنوزها …

الملفت والمبهر بلا سيناريو ولا إعداد ولا إخراج حاول ثم حاول حتى أثر وأجمع الكثير من الناس على قيمة مايبثه بابا عطوف عبر إذاعته ومملكته الإعلامية التي لم يكن للمال والكذب فيها حضور ، بل لحب الخير والناس فيها جذوة تفوق وتفرد … 

المربي الفنان المنتمي الخير عبدالرحمن الصالحي عنوان التلقائية والبساطة وعدم التكلف هدفه إسعاد الأخرين وثمن ذلك جهده ووقته وصحته …

أيا كانت قيمة مايبثه وأيا كانت اهتمامات المتابع .. مريحة مرحة ماتعة مؤثرة تلك الومضات التي يبثها فتنثر حباً وسعادة …

نقلت لكم صورة ليست من زمن جميل ..

بل هي من حاضر أجمل ..

لم أبالغ وإن فعلت فالرجل يستحق منا ذلك وأكثر …

ألا يكفي أنه يحمل رسالة وقيم ، وحباً للخير ..

ألا يكفي نقله لكل مايسعد ويعيد السعادة والبهجة للأخرين …

أن تعيش بهدف فذاك هو العيش ..

وأن تتفرد بمنهج فذاك هو الإبداع ..

وأن تكون قيمة كل جهدك ليس المال بل السعادة … فذاك هو السمو

عبدالرحمن الصالحي  بابا عطوف

وثق وتحدث وأبدع … فأثرك وتأثيرك لامس شغاف قلوب لقيمك محبة ، ولجهدك داعية ..

وأن يجتمع عليك الصغير والكبير فقد وصلت لدعاء قد يثقل ميزانك بالحسنات  برحمته…

دمت بخير وتوفيق ،،