كتب . عبدالله القرزعيكتاتيب

في يوم من أيام الوفاء .. اعتادت عنيزة على العطاء

المعلم عبدالله بن سالم بن صالح بن عبيد الملقب  " القرزعي " المولود في عنيزة1280هـ

والذي افتتح مدرسته في  1305هـ

وتوفي في عنيزة العام 1340هـ

واعتبر أحد رموز التربية والتعليم على مستوى الوطن والمنطقة والمحافظة ؛ وقدم لمجتمعه واحدة من أثمن العطايا وهو امتداد علمه وأثره في التعليم عن طريق ابنيه   

المعلم صالح بن عبدالله بن سالم بن صالح بن عبيد (القرزعي) 1307-1349هـ
و المعلم عبدالرحمن بن عبدالله بن سالم بن صالح بن عبيد (القرزعي) 1310-1351هـ

اليوم السبت 14/4/1432 هـ

وبعد ما يزيد عن 127 عاماً على افتتاح مدرسته يحظى المعلم عبدالله السالم القرزعي –رحمه الله-  بالتكريم على شرف فيصل القصيم – وفقه الله - وأميرها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود الذي عهد على نفسه تخليد كل من قدم لوطن الإباء والعز اسهامات ومبادرات في أي من مجالات الحياة ، وبحضور معالي وزير الإعلام ووزير الشؤون الاجتماعية ومعالي عبدالله النعيم ومحافظ عنيزة ونائبه وجمع غفير من أصحاب السعادة والمعالي والأهالي وأحفاد المعلم عبدالله السالم وجمع من أبناء العائلة ….

هذا التكريم الذي أتى بمبادرة من الجمعية الخيرية الصالحية ومركز ابن صالح الثقافي ومجلس إدارته والإدارة التنفيذيه لهو حق من أعظم معاني الوفاء والعطاء فلهم منا عظيم الدعاء وجزيل الشكر ، حيث أننا في وطن عهد على نفسه رعاية مواطنيه وتكريم المبرزين منهم ليكونوا نماذجاً تحتذى وليتضح للجميع أن العلم هو من أجل الأعمال الصالحة التي تخلد ذكر ابن آدم وتقرب لرحمة الله عز وجل…

إن الذاكرة التي تجتر الانجازات قبل ما يزيد عن قرن لهي ذاكرة تستحق التبجيل …

إن الوطن بعطاءاته وحكمة قادته الذي يكرم من لهم فضل العلم بالاستناد إلى التاريخ المجيد .. لهو وطن يستحق منا الولاء والانتماء والطاعة والخدمة والعمل على خيره وخير مواطنيه وقبل ذلك دين يدين به …

حقاً كم أنت عظيم يا وطني بكل ما فيك

بنعم المولى ورعايته وكرمه ورحمته

بولي أمر يسأل عن أحوال مواطنيه وهو من يجب أن يسأل عن حاله ويدعى له

بقادة وأمراء عهدوا على أنفسهم السير على منهج الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن _رحمه الله_ في رعاية العلم وأهله

بجمعيات خيرية رائعة تستحث الهمم لبلوغ القمم ورفعة وطن وعزة مواطن .. وإشاعة الخير بين الناس

بأصحاب معالي وسعادة وعلماء اقتطعوا من أوقاتهم جزءاً للمساهمة في لحظات الوفاء والعطاء

ولأهالي ما أن يسمعوا داع الخير إلا ويلبوا مجيبين ، تلمح في وجوههم المحبة والإخاء والدعاء

 

اليوم المعلم عبدالله السالم القرزعي –رحمه الله- وابنيه صالح وعبدالرحمن  شُيعوا من جديد ووصلتهم -برحمته- دعوات المسلمين …

اليوم المعلم وابنيه في قبورهم سكنوا وطيف فعالهم تعانق السماء

بلغة القرآن  والقرآن الذي علموه الناس رُفع لهم الذكر في الدنيا… فاللهم برحمتك ارفع ذكرهم عندك في عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

اليوم وقد ذرفت دموع الوفاء وتعانقت مع لحظات المحبة وتقدير العلم نقول لك من أسهم في هذا التكريم

شكراً لكم

بل جزاكم الله عنا خير الجزاء فبتخليد العلم وأهله كنتم أوفياء وبعطاءاتكم كنتم كرماء …

 


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.