كتب . عبدالله القرزعي3d person and globe
لست ضد النقد البناء الهادف ، بل أنا ضد الانتقائية في النقد وتسخير عقل إنسان مسكين للنقد السلبي والإفراط فيه والاستغراق وصولاً إلى الغرق في "السلبية والتشاؤمية".
تعجب من بعض الناس الذين باتت عقولهم لا تستوعب غير السلب ولا ترى غير الظلام ، بل وجنحوا للتطرف في التشاؤم …
أحد المتسلقين على البريد الإلكتروني كون مجموعة بريدية تجاوزت رسائله 2000 رسالة وضعت مجلداً خاصاً لها اراجعها كل أسبوع ، لا تكاد تجد فيها أي ايجاب !!!  عهد هذا المتسلق على نفسه طرح كل ما يعبر عن حالته النفسية المحبطة وسخطه من كل شيء ، كما عهد على نفسه استجماع كل ما يجعلك تفقد حلاوة الحياة !!! التي أجزم بأنه لم يتذوق حلاوتها يوماً. 
هذا الشخص وغيره إذا تأملت السمات الشخصية له ستجده :
1. ينهاك عن إقصاء الأخرين وهو أول من يقصي رأيك الإيجابي.
2.ينبهك لتلتزم بالحوار وأدابه ، ثم يأخذك في رحلة سريعة وسط تلاطم الجدل العقيم.
3. يقول أنه يحترم رأيك وعيناه تقول لك أنه يستجهلك ويستصغر تصوراتك.
4.كل شيء عنده محبط وتشاؤمي ، ثم يقول لك "إن أريد إلا الإصلاح".
5. يأخذ فرصته في الكلام ، وينوء بجنبه ووجهه عنك عندما تتكلم وقد يقاطعك.
6.يزعم أنه مثقف ، في المقابل يتهم فهمك بطرق غير مباشرة بأنه بعيد عن تصور ما يقول.
7.يتهمك في الإفراط في الإيجابية !!! ولا يقبل أن تهمز سلبيته ؟؟
8. يضع نفسه مصلح في جميع المجالات ، ويضع الأخرين داخل دائرة العوام.
9. لاتجده مبتسماً بدعوى "لو تعلمون ما أعلم " !!!
10.كثيراً ما يقولون لك ليتهم فعلوا ولو فعلوا ، والمفروض أن يفعلوا … وأبداً لا يقولون لنا كيف وما دورهم  !!

المؤكد أنه بعيد كثيراً عن السعادة أو السرور أو الرضا حتى عن طرحه.
وببساطه لا يمكن لهؤلاء أن يفرضوا علينا وصايتهم ويصادروا منا :
- الايجابية والتفاؤل.
- الأمل والعمل.
- الإنجاز والنجاح.
- النقد الهادف.
بحق أدعوا لهم بالهداية والستر والصلاح ….. وكثيراً رددت :
"كان الله في عون أبنائهم ومن حولهم الذين سيتشربون منهم أن الحياة شر كامل وأننا نقبع في ذيل الأمم ، وكل شيء يسير على غير ما يرام "


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.