محمود أسامة جلالالتعلم الممتع1 تعليم روضة
ينظر إلى إدارة بيئة التعليم والتعلم على أنها :
عملـية تفاعلية مركبة تعتمد إلى حد كبيـر علـى تركيبة بيئة التعلم، ومدير المدرسة وهيئة التدريس مطالبون بمقابلـة توقعات التلاميذ ويعتبر التلميذ أهم مدخلات منظومة العملية التعليمية، إذ بــدون التلاميذ لا يكون هناك صفاً ولا يكون هناك تعلم،وتأسيسا على ذلك فان الإدارة الفعالة لبيئة التعليم والتعلم تتطلب من المعلـم بوجه خاص أن يوجد المـــناخ المهيأ للتمتع بالتعلم.
و هناك محاور ثلاثة من خلالها يتم تحديد كيفية خلق المناخ المهيأ لجعـل التعلم متعة.
 
أولاً : التعلم متعة إذا كان ما يقدمه المعلم ذا معنى ومغزى .. كيف ؟
بمعنى تهيئة مناخ للثقافــة العامة يربط المادة بالبيئة ، وتتناول قضــايا المجتمع، بل والقضايا القومية والعالمية بطريقة لا تتعارض مع قدرات التلامـيذ بشرط أن لا يكون ذلك بشكل تلقيــني يفسد التعلم ويفسد المجتمع ، ويخلـق شخصيات سلبية ، أو بلغة أخــرى لا يخلق شخصيات ، بل فيه ممات لهـا ، ومن هنا يجب أن يدفع المعلم تلاميـذه إلى التفكير والبحث والاستقــــصاء والتجديد ، وكما يجب الاهتمام بالنشاط والتخطيط له على أساس علمي وتربوي وأن أهمية مشاركة التلاميذ في هــذا التخطيط حتى نضمن اهتمامهم بالنشاط والدفاع عنه ومشاركتهم الإيجابية فـي تنفيذه والأشراف عليه.أن النشاط يساعد التلاميذ في تحقيق تقدم ملموس في فهم الدروس ، كما أن العمل التعاوني مــا بين التلاميذ من خلال الأنشطة المرتبطة بالمادة يساعد على حل المشكـــلات وتنمية المهارات وبناء ثقافة متنوعـة ومتقدمة.
 
ثانياً: التعلم متعة متى مارس المتعلم حريته من خلال نشاط واسع :
إن شعور التلميذ المتعلم انه مع معلـم حنون حريص عليه يبادله الحب بالحب ، يشجعه ، يأخذ بيده يأتي من الطبيعــة الإنسانيـــة التي يتسم بها المتعلم وان العلاقات الإنسانية داخل المدرسة هي ذلك النوع من العلاقات التي تقدم على أساس النظرة المدرسية باعتبارها مجتمعاً بشرياً وللعلاقـــات الإنسانية أطراف كثيرون، المدير والمعلــــم والتلميذ واهم هذه العلاقات هي العلاقة بين المعلم والتلميذ، إذ يلاحظن إقبـال التلاميذ على التعلم أو إعراضهم عنه ، وميلــهم للمدرسة أو هروبهم منها يتوقف على هذه العلاقـة ، لذا يجب أن يظهر المعلم تقبله لمشـاعر تلاميذه ، حيث تصدر عنه عبارات تشير إلى مساعدته للتلاميذ على فهم مشاعرهم ويتوقف هذا التقبل على نظــرة المعلم للموقف التعليمي ونجاحه إذا كان المعلم يعتبر الموقـــف التعليمي انه تحصيل معارف، فهذا يعني قلة تقبله لمشــاعر التلاميذ .

ثالثاً : التعلم متعة متى شعر المتعلم انه مع معلم حنون :
أن النظر للمدرسة كمجتمع أو كوحدة اجتماعية وليست فقط مكاناً للتعلم يأتـي من أن جميع أفرادها من الكبار والصغار ( المدرسين والتلاميذ) يشتركوا في حياة عامة ، يمارسون فيها حرياتهم ومن ثـم يخضعون لنظام أو دستور ، وبالتالــي يجب :
1- إشراك جميع التلاميذ في وضع النظام المدرسي
2- إشراك اكبر عدد من التلامــيذ في تحمل المسئولية
3- إعطاء الفرصــة للتلاميذ لممارسة التقويم الذاتي.


التعليقات : 1

غير معرف

جزاك الله كل خير واموضوع جدا رائع ولكن كيف نصل كمعلمات للمتعة في عملنا .

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.