كتب.عبدالله القرزعي

لست من المهتمين بالشأن السياسي فهو مجال مقلق مفجع ؛ بيد أن موضة ويكيليكس دعتني كغيري لاستقراء ما يحدث ؛ وبعد متابعة  لما أطلق عليه وثائق ونشر في ويكيليكس وأحدث بلبلة سياسية على مستوى العالم استنتجت  نتيجة قد تكون أحد السيناريوهات المحتملة لتفسير ما يحدث وحدث بالفعل .  

1.أغلب ما نشر  لايطلق عليه وثائق ؛كونه  مفاهمات وحوارات ونقاشات بين الساسة ؛ والوثيقة في مفهومها العلمي لها محددات كثيرة ؛ ولا يمكن أن يطلق على كل ما نشر مجازاً وثائق.

2.  أمريكا وحدها هي من  تسربت منها الوثائق وما نشر تحت هذا المسمى ؛ وهو اعتداء صريح على خصوصيتها وقرصنة معلوماتية تحاسب عليها أمريكا قبل أن يحاسب عليها القانون !!! فلما تبدو أمريكا هادئة وغير مكترثة بالأمر.

3. ما نشر حتى الأن لايعدوا كونه كشف المكشوف  لوجه الدبلوماسية غير ماتصوره كاميرات الإعلام من ابتسامات صفراء ؛ وهو كشف للكذب السياسي غير المستتر أصلاً .

4. الانتقائية فيما نشر وينشر وسينشر ؟؟ أيعقل أن لا يوجد ضمنه ما يشير إلى أخطاء أمريكا وإسرائيل  !!! أما أنهما كيانان محصنان عن الأخطاء.

5.اعتقال صاحب الموقع هو مشهد وفصل من فصول المسرحية الهزلية ؟؟ حتى اكتشاف أمر آخر  يصرف العالم عما يدور من قضايا ملحة ؟؟!!

إنهم باختصار يمكرون ويمكر الله بهم ؛ وسيأتي بإذنه تعالى اليوم الذي نذكر فيه من ارتعدت فرائضة  مما يروجه ويكيليكس ... كما حدث  مع آخر محاولات صرف العالم عن قضاياه وما أطلق عليه انفلونزا الخنازير وقبلها الطيور وقبلها جنون البقر والقائمة تطول  على من عطل عقله وسلمه لإعلام يمتهن التضليل وخدمة أهداف مُلاكه والمتحكمين فيه.

اللهم اكفنا شرهم ومكرهم بما شئت إنك القادر على ذلك بحولك وقوتك.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.