كتب.عبدالله القرزعي   


من المؤكد أن رمضان "مدرسة التغيير الكبرى" ...   
رمضان بعد رمضان .... كم رمضان مر بك ....  
هل تغيرت للأفضل ؟؟!!    
    
عادة .. بعد رمضان ونفحاته الإيمانية يشعر كثير من الناس بصفاء النفس وهدوئها واستكانتها.
بيد أنه ما يلبث أن يتذوق حلاوة تغيرات خضع لها في "مدرسة التغيير الكبرى" إلا ويصاب بشيء من الإحباط والملل ...
إذ يصاب البعض بالفتور والتقليل أو ترك عبادات اعتادها ....
كقراءة القرآن الكريم وحفظه وتدبره ....
وقيام الليل ...
و المكوث في المسجد للصلاة وقراءة القرآن والذكر ...

هنا أود أن أذكر بأنه من خصائص "التغيير الايجابي"  ما يلي :
·     استمراريته وإن قل ؛ والمهم عدم الهجر أو ترك العبادات وإن كانت من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم ؛ فالسنن متممات للواجبات.
·     انعكاس التغيير على السلوك العام للفرد ايجاباً.
·     تلاشي سلوكيات سلبية كانت معتادة.
·     الاعتياد على الخير ودوام العمل به.
وليثبت التغيير الإيجابي ...
اقترح لي ولجميع أحبتي أن نواصل أنواع من العبادات اعتدناها خلال شهر رمضان حتى نهاية عشر ذي الحجة على الأقل ...
حينها أجزم بأنها ستكون مؤصلة في النفس ولن نستطيع هجرها بسهولة ومن ذلك :
كم مرة ختمت القرآن الكريم في رمضان ... وكم مرة ستختمه بعد رمضان ... وهل ستداوم على حزب يومي من قراءة القرآن .
هل عزمت على صيام الست من شوال ...
هل عزمت ترك السلوكيات السلبية التي تركتها في رمضان ...

" التغيير الإيجابي"
لا يناله إلا من كان قادراً على ترويض هواه لصالح إرادة النفس المطمئنة في داخله ...
فهنيئاً لمن فاز وغير وتغير وتمسك بغراس أسقاها صبراً حتى تذوق حلاوة الإيمان ...
وحتى من لم تكن النتائج له مرضية نوصيه وأنفسنا بأن
"الله واسع عليم" رحيم بعباده ؛ يقبلهم ويتقبلهم في كل وقت وفي كل مكان ...
فبابه لا يغلق في وجه سائل ....


التعليقات : 1

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.