محمد خلف الرشدان .مدونة كراسات تربوية


ا
لتعليم الإلكتروني :
هو تقديم البرامج التدريبية والتعليمية عبر وسائط إلكترونية متنوعة تشمل الأقراص وشبكة الإنترنت ؛ بأسلوب متزامن أو غير متزامن ؛ وباعتماد مبدأ التعلم الذاتي أو التعلم بمساعدة مدرس.


التعليم عن بعد :
"تلك العملية التعليمية التي يكون فيها الطالب مفصولاً أو بعيدا عن الأستاذ بمسافة جغرافية يتم عادة سدها باستخدام وسائل الاتصال الحديثة"




فهو نظام تعليمي غير تقليدي يمّكن الدارس من التحصيل العلمي والاستفادة من العملية التعليمية بكافة جوانبها دون الانتقال إلى موقع الدراسة ويمّكن المحاضرين من إيصال معلومات ومناقشاته للمتلقين دون الانتقال إليهم كما انه يسمح للدارس أن يختار برنامجه التعليمي بما يتفق مع ظروف عمله والتدريب المناسب والمتاح لديه للتعليم دون الحاجة إلى الانقطاع عن العمل أو التخلي عن الارتباطات الاجتماعية"
في ظل التغيرات التكنولوجية السريعة والتحولات في أوضاع السوق , فإن النظام التعليمي في الولايات المتحدة يواجه تحدياً بخصوص الحاجة إلى توفير فرص تعليمية إضافية وذلك دون الحاجة لزيادة ميزانيات إضافية . لذلك فإن العديد من المؤسسات التعليمية قد بدأت تواجه هذا التحدي من خلال تطوير برامج التعليم عن بعد .
ويتم التعليم عن بعد بشكل مبدئي عندما تفصل المسافة الطبيعية ما بين المعلم والطالب / الطلاب ، خلال حدوث العملية التعليمية , حيث تستعمل التكنولوجيا مثل الصوت , الصوت والصورة , المعلومات , والمواد المطبوعة . إضافة لعملية الاتصال التي قد تتم وجهاً لوجه لسد الفجوة في مجال توجيه التعليمات .
هذه الفرص والبرامج تتيح للبالغين فرصة أخرى للتعليم الجامعي , أو تصل إلى الأشخاص الأقل حظاً سواء من حيث ضيق الوقت أو المسافة أو الإعاقة الجسدية , هذا عدا عن أن هذه البرامج تساهم في رفع مستوى الأساس المعرفي للعاملين وهم في موقع عملهم .



التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني!


التعليم الإلكتروني هو من أهم ( أو أهم ) وسائل التعليم عن بعد ولكن ليس الوسيلة الوحيدة.
التطور الهائل في تقنية المعلومات يجعل التعليم عن بعد في المستقبل يعتمد اعتمادا كاملا على تقنيات التعليم الإلكتروني ( مؤتمرات مرئية ، وسائط متعددة )


" لماذا التعليم الالكتروني "؟
• اتاحة الفرصة لأكبر عدد من فئات المجتمع للحصول على التعليم والتدريب.
• التغلب على عوائق المكان والزمان ( صعوبة المواصلات أو صعوبة الاتفاق على وقت واحد
• تقليل تكلفة التعليم على المدى الطويل.
• الاستغلال الأمثـل للموارد البشرية والمادية (حل مشكلة التخصصات النادرة)
• تراكم الخبرات: المادة التدريبية المعدة من قبل أحد المؤسسات متاحة لمن يرغب (تقليل تكلفة التعليم)
• تحويل فلسفة التعليم من التعليم المعتمد على المجموعة إلى التعليم المعتمد على الفرد
• الوقت والمنهج والتمارين تعتمد على مستوى ومهارات الطالب وليس على معدل المجموعة.
• الطالب المتميز يستطيع التقدم دون انتظار الطلاب الأقل مستوى.
• الطالب الأقل مستوى لديه وقت لرفع مستواه.

سمات طلبة الدراسة عن بعد
إن الهدف الأساسي للطالب هو التعلم وفي أحسن الظروف فإن هذا التحدي يتطلب دافعاً قوياً وتخطيطاً جيداً وقدرة على تحليل وتطبيق المعلومات التي تمت دراستها .

وفي مجال التعلم عن بعد فإن التعليم يصبح أكثر صعوبة وتعقيداً لأسباب عدة :

• الطلبة في هذا المجال من كبار السن والموظفين وأصحاب الأسر ، ولذا فإن عليهم أن يراعوا التنسيق بين التعلم في مختلف مناحي حياتهم وبين مناحي الحياة الأخرى .
• تتعدد أسباب التعليم لديهم ، فمنهم من هو مهتم بتحصيل درجة علمية تؤهله لعمل أفضل وكثيرون يتابعون الدراسة رغبة في زيادة ثقافتهم وليس من أجل الحصول على الشهادة الدراسية .
• عزلة الطالب وعدم اختلاطه بطلبة آخرين مما يؤدي إلى غياب روح المنافسة والاتصال .
• كذلك يفتقر الطالب إلى التعزيز المباشر والإرشاد والتوجيه اللازمين ، كما يغيب دور المعلم المباشر في توضيح النقاط التي تحتاج إلى توضيح
• الطلاب والمعلمين يجدون لديهم قواسم قليلة مشتركة من حيث التعارف والخبرات اليومية مما يؤدي إلى الحاجة لوقت أطول في إيجاد علاقة مشتركة بينهم .
• هذا التعليم يُعتمد على كون التكنولوجيا الوسيط الناقل للمعلومات والاتصالات . الأمر الذي يقتضي تأقلم الطلبة والمدرسين مع هذه الأنظمة التقنية ، فإن الاتصال يصبح ممنوعاً .
• قد يواجه الطلاب المبتدئون بعض الصعوبة في تحديد المتطلبات الدراسية الحقيقية للمادة لعدم وجود المساعدة والإرشاد المباشرة ، وعدم وجود المشرف المباشر أو لعدم التعوّد على التعامل مع الوسائل التقنية المستخدمة ، ومن الممكن ألاّ يكون المتعلمون واثقين من أنفسهم ومما يتعلمون.

ويفترض (مُورجان) أن طلاب الدراسة (عن بعد) غير واثقين من اكتساب وفهم ما يتعلمونه ولهذا يميلون إلى حفظ التفاصيل والحقائق من أجل إنهاء الواجبات الدراسية والجلوس للامتحانات ، مما يؤدي إلى ضعف في فهم متطلبات الدراسة ، وهو يطلق على هذا النوع من حفظ الحقائق والتفاصيل وهو ما يسمى بـ

المدخل السطحي للتعليم ويلخصه كالتالي :


• تركيز على الاشارات (مثل النص والتعليمات) .
• التركيز على العناصر .
• حفظ المعلومات وطرائق الاستعداد للإمتحان .
• عدم الربط بين الحقائق والمفاهيم .
• الفشل في التمييز بين المبادئ والأدلة ، وبين المعلومات القديمة والحديثة .
• التعامل مع الواجبات كشيء مفروض بواسطة المشرف ، وفصل المعرفة عن الواقع بسبب الاهتمام السطحي بمتطلبات أوراق العمل والامتحانات .
• إنّ الطلاب في التعليم عن بعد يحتاجون إلى مزيد من القدرة للتركيز على مواد التعلم الجديدة ، وهذا يقتضي أن يتحول تعلمهم من مدخل المستوى السطحي إلى مدخل المستوى الأعمق .

ويلخص مُورجان مدخل المستوى الأعمق للتعليم كما يلي :


• التركيز على ما هو مهم .
• تمييز وربط الأفكار الجديدة بالمعرفة القديمة .
• ربط المفاهيم بالتجربة اليومية .
• ربط وتمييز ما هو مثبت ومجادل فيه .
• تنظيم وترتيب محتوى المادة .
• التأكيد على ربط المواد التعليمية بالواقع المعاش .

المصدر:الحوار المتمدن - العدد: 2606


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.