كثيرة هي دُور رعاية فاقدي الرعاية الأبوية في بلادنا،
وكثيرة هي الجمعيات الخيرية التي تُعنى بشئونهم ، والأكثر من هذا وذاك هي القلوب الرحيمة التي تساهم في تحقيق الرعاية المُثلى لهذه الفئة، التي عُني الإسلام بها، وجعل لكافلها منزلةَ مجاورةِ النبي في أعلى درجات الجنة، فكان التنافس على تلك المنزلة الرفيعة من أهم الأسباب التي جعلت فاقد الرعاية الأبوية المسلم الأوفر حظًّا بين أقرانهم على مستوى العالم.


اضغط هنا لتحميل البرنامج


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.