الملقي (سواء كان محاضراً أم مدرباً أم خطيباً أم معلماً) هو جوهر العملية الإلقائية ، وركنها الركين ، وقيصرها المتوج ، لا تستقيم إلا باستقامته ، ولا تنهض إلا بنهوضه ، إن علا علت ، وإن سفل سفلت، هو رأس الحربة ، وسيد الموقف ، والقلب النابض .
إن الملقي ليس بهلواناً ولا مهرجاً ، كما إنه ليس ذاك المتجهم الذي لا يبتسم ، ولا الجاد الذي لا يمزح ، ولا هو الخامل الممل ، ولا النائم المنوم .. إنه شخص آخر ، إذا تحدث أسمع ، وإذا حاور أقنع ، وإذا حاضر أمتع ، وإذا شرح أفهم ، وإذا تكلم أفاض . . فلله دره .
وللملقي الناجح صفات يتصف بها ، وممارسات يتمركز حولها ، وخصائص يتميز بها ، إذ ليس كل متكلم مؤثر ، ولا كل معلم مفهم ، ولا كل من ركب الجواد بفارس , ولا كل من ملك اليراع بكاتب .


اضغط هنا لتحميل البرنامج


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.