عالم الطفولة والمراهقة كغيرها من مراحل الإنسان لا تخلو من المشكلات ، بيد أن فرص التعديل والتقويم متاحة ويسيرة شرط أن نتعامل مع تلك المشكلات وفق أسس علمية مبنية على فهم واضح لخصائص المرحلة وتقديرنا لأهميتها في بناء شخصية الطالبة .
الخطورة تكمن في التدخلات غير العلمية (الاجتهادية) خاصة ما يتعلق بأساليب العقاب وردع السلوك غير المرغوب وكبته ، ما يؤدي إلى كمونه فترة محددة وما يلبث أن يظهر بشكل أقوى وأعمق ما يصعب علينا تعديله وعلاجه ، أما لماذا؟
لأن المشكلات تحفر بمخالبها في شخصية الطالبة ، فتمسخها وتطمس فطرتها، وتشوه كمالها.


فضلا اضغط هنا لتحميل البرنامج


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.