كتب . عبدالله القرزعي

شأن سياسي لم أعتد الخوض فيه ، بيد أن وفاة مايزيد عن 750 حاجا تقبلهم الله حرك دوافعي الدينية والوطنية...

1985م تهريب 51 كيلو من مادة شديدة الإنفجار في حقائب أوغادها !

1986م حادثة تدافع في الحج من قبل مجرميها ووفاة 300 حاجا !

1987م تفجير من قبل أوغادها أمام المسجد الحرام في الحج ووفاة 400 حاجا !

1990م قتل 1426 حاجا بالغاز من قبل مجرميها في نفق المعيصم !

2015 وفاة 750 حاجا في عملية تدافع منهم مايزيد عن 200 منفذ لخطة الشر !

يصرف سنوياً مايزيد عن 30 مليارا لتصدير ثورة الثئران !!

ماسبق يبدو أنها شواهد لا تستحق التأمل وقد لا تفي للإشارة إلى من خطط ونظم واستهدف وعبث !!؟

حتى وإن كانت من قبل جهة واحدة !!

الغريب … أننا في كل مرة ننتظر التحقيقات لتكشف ملابسات ماحدث ويحدث ..!!

والأغرب …. أننا مع كل مرحلة نحاول فتح صفحة جديدة ونسيان ما مضى !!

والأعجب …. هو غراس الشر والحقد الدفين الممتد لكافة مناحي الحياة بما في ذلك الرياضة ... !؟

لا أعتقد بل أجزم أن (الشيطان) يعجز عن تحقيق جذوة الشر كما حققتها تلك الدولة التي تغذي كل ماهو غير ايجابي تجاه كل ماهو مسلم !!

شعب مغلوب على أمره يعيش الفقر والبؤس ويستجهل ويجهل كثير من الحقائق !؟

مخططون لابأس بهم لمشاريعهم بيد أن نتن الفكر والمعتقد يفوح ولو بعد حين ... والعبرة بالخواتيم

استثمار كبير لمقدرات أمة مغلوبة على أمرها وتوجيه ثرواتها لبؤر الشر والعداء ومعتقد البلاء ...

يقال أن العداء لديهم تاريخي والتاريخ يحفظ لهم كل النكبات والإنكسارات والخزي والعار والفضائح ، وأؤكد على أن العداء لديهم خليط بين عقيدة فاسدة ونفوس مفسدة ، ومن يستغلهم ليكونوا شوكة في خاصرة الإسلام الذي هو من معتقداتهم براء ...

مؤخراً تم الحجر والتضييق على كافة العقول من رؤساء سابقين وغيرهم والتي تحاول الانفتاح والتفتيح وإن كانت في غيهم تعمه ، بيد أنها حاولت الخروج من قمقم الجهل لنور السلام والعلم ...

اعرف عدوك ..

هم ليسوا أعداء لنا بقدر ماهم أعداء لدين الله وشريعته الخالدة لتشويه صورته وتمزيق وحدته  …

وليسوا أعداء لنا بقدر عداوتهم لكل المسلمين في أرجاء المعمورة …

بل ليسوا أعداء لنا بقدر عدائهم للسلام وعمارة الأرض بالخير والفلاح ...

لابئراً حفروا ، ولا مسجداً بنوا، ولا منفعة أحدثوا ، ولا عمارة للخير نشروا !!!

خسروا وخابوا فليس لهم محب ولا وال غير أجناسهم بنفس رجسهم .

أعلم بأن ( الإتفاق ) معهم مستحيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، فالجهل والضلال والحق والباطل ضدان ..

وأعلم أن السياسة تفرض قيوداً من ( التعايش ) بيد أن الشواهد تؤكد أن تعايشنا واختلافنا لم يكن حذراً بالقدر الكافي والحزم المؤدب ...

فإذا علمنا أن من أمامنا لا عهد له ، ولا أمن معه ، ولا حتى حق جوار  ، ولا تعايش معقول يفضي لمصلحه أو كف أذى فالنتيجة الطبيعية ليس العداء بل الردع والتأديب .

ولعل الحزم مع أحد مشاريعهم مؤخراً وضح بجلاء كيف يجب التعامل مع كثير من المعطيات والمواقف ...

ومعلوم أن من يصدر فكراً ليبني الخير والنور ، غير من يصدر فكراً ليستحوذ بضلاله ويعمم ظلامه وفكره المهين للسلام والإنسانية ... والعاقبة للمتقين.

وإن نشدوا الزعامة والقيادة والريادة ففي الأمر متسع ، فليعرضوا بضاعاتهم بالحوار والإقناع وسلوك يوافق الفطرة ،والناس لهم عقول تميز الغث من السمين … ويأبى الله إلا أن يتم نوره .

خاتمة : القلب الذي يعرف الحب ، ليس كالقلب الذي ساده الكره.

اللهم احفظ دينك بحفظك ، وأتمه بنورك ، نستعين بحولك وقوتك من كيد الكائدين.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.