كتب . عبدالله القرزعيالتوعية
كانت وما زالت الدولة وفقها الله راعية وداعمة لتعاليم ديننا الحنيف ووسطيته وسماحته واتخذته منهجاً لها ، وقد ترجمت ذلك وزارات الدولة المختلفة ومنها وزارة التربية والتعليم مشكورة في العناية بتعليم كتاب الله عز وجل وعلوم الشريعة الإسلامية وإنشاء أمانة عامة للتوعية الإسلامية بموازنات مالية كبيرة …
كانت مناسبة الملتقى الأول لرواد التوعية الإسلامية على مستوى المملكة عنيزة 12-14/1/1432هـ مناسبة رائعة للالتقاء بجمع من الأحبة ممن بذلوا أنفسهم للخير واستعملهم الله فيه –أحسبهم كذلك ولا أزكي على الله أحدا-.
أحيي عبر هذا الملتقى فكرته وريادته ومبادرة الوزارة وأمانتها للتوعية الإسلامية في تخصيص هذا اللقاء لرواد التوعية الإسلامية العاملين في المدارس وهي فكرة أراها غير مسبوقة ، فدائماً نرى الاجتماعات والملتقيات تنظم على مستوى المشرفين ورؤساء الأقسام والقيادات الوسطى ؛ وقل بل ربما ندر تنظيمها على مستوى القيادات التنفيذية الميدانية ؛ وتلك بادرة تذكر وتشكر للزملاء في الأمانة.
وأياً كان الدعم المقدم لرواد التوعية أعتبر تنظيم الملتقى هو أثمنها وأكثرها فائدة نظراً لفرصة تبادل الخبرات في مختلف مناطق المملكة.
ولا يفوتني شكر إدارة التربية والتعليم في محافظة عنيزة وقسم التوعية الإسلامية وقسم التدريب التربوي وكافة الأقسام المعنية والزملاء في مختلف اللجان من الإشراف التربوي ورواد التوعية في مدارس عنيزة على جهودهم في تنظيم الملتقى ؛ وكذلك جهود مشرف عام التوعية الإسلامية الأستاذ .حمد بن عبدالعزيز  اليوسف وفقه الله.
بقي أن أذكر الزملاء أهمية إمداد زملائهم في الميدان ممن لم يتسن لهم المشاركة بالخبرات التي اطلعوا عليها وتدربوا خلال فعاليات الملتقى لتعم الفائدة المرجوة .
ثم أذكرهم ونفسي بأهمية الاحتساب لوجه الله عز وجل في برامج التوعية الإسلامية وأهمية إحداثها أثراً ايجابياً على سلوك الطالب وبناء شخصيته وفق سياسة الدولة والوزارة وأهداف الأمانة العامة للتوعية الإسلامية.
وأوصيهم ونفسي بالعمل على تجاوز العقبات والصعاب التي تواجه كل عمل جاد ينشد منه التأثير إيجاباً على الحراك التربوي في وطننا الغالي وأمتنا الأبية .
وآمل منهم رفع شعار :
"نحن نفخر بالإسلام ، فمتى يفخر الإسلام بنا "
وفق الله الجميع لخير الدارين .


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.